ads
ads

تفجيرات سريلانكا كانت ردا على هجوم نيوزيلندا

النبأ
ads

كشف وزير سريلانكي، أن التحقيقات المتعلقة بتفجيرات الأحد الدامي ضد كنائس وفنادق، كانت ردا انتقاميا على هجوم المسجدين في نيوزيلندا، مشيرا إلى تورط محتمل لجماعتين إسلاميتين محليتين.

وقال وزير الدولة السريلانكي لشؤون الدفاع روان ويجيواردين، يوم الثلاثاء أمام البرلمان، "كشف التحقيق الأولي أن ما حدث الأحد كان ردا انتقاميا على هجوم مسجدي نيوزيلندا".

وأضاف أن التفجيرات نفذتها "جماعة التوحيد الوطني وجمعية ملة إبراهيم".

وفي سياق التحقيقات ألقت الشرطة القبض على 40 مشتبه بهم، بينهم سائق سيارة يزعم أن الانتحاريين استخدموها، إضافة إلى اعتقال مواطن سوري.

وقد وجهت الجهات الرسمية في وقت سابق، أصابع الاتهام إلى جماعات إسلامية محلية ذات صلة بشبكة دولية.

من جهتها أعلنت الحكومة اليوم يوم حداد وطني تنكس فيه الأعلام في جميع المؤسسات الحكومية، وتغلق فيه محلات الخمور أبوابها، وتبث المحطات الإذاعية والقنوات التلفزيونية الموسيقى الحزينة.

وأسفر الهجوم الذي استهدف 3 كنائس و4 فنادق خلال احتفالات عيد الفصح يوم الأحد في العاصمة كولومبو وضواحيها، عن مقتل 321 شخصا من بينهم 45 طفلا، وجرح أكثر من 500، بحسبما ذكرته مصادر رسمية.

يذكر أن نيوزيلندا شهدت في 15 مارس الماضي، هجوما دمويا على مسجدين في مدينة  "كرايست تشيرش" شمال البلاد، أسفر عن مقتل 50 شخصا وإصابة العشرات أثناء تأديتهم الصلاة.

المصدر: RT