ads

تفاصيل جديدة فى واقعة مقتل التلميذ «أمير» على يد «راعي الأغنام» بأبو النمرس

أثناء تجمع أسرته أمام المستشفي
أثناء تجمع أسرته أمام المستشفي
كتب- ياسر مندور


كشف أحد أقارب الطالب «أمير أحمد» الشهير بـ«إبراهيم»، الذي لفظ أنفاسه الأخيرة على يد راعي أغنام بعد حفلة تعذيب بشعة، بقرية منيل شيحة دائرة مركز شرطة أبو النمرس تفاصيل جديدة، قائلاً:«بداية الواقعة لما جه راعى الغنم إلى الشقة الذي يقيم بها أمير، وقاله خد المفتاح وروح ودي الحمار المزرعة، طبعاً أمير رفض لأنه كان عايز يلعب، ثم بعدها بشوية جه تاني رجب ده، وفضل يسأل عليه ولما ملقهوش فضل وهو نازل من على السلم يشتم، وفضل يقول أنا لما أشوفه هموته».

وأضاف: «بعد صلاة المغرب في قوة من المركز جت البيت، وسألت أم أمير: إنتي عندك ولاد ردت أيوا عندي، ثم بعدها راحت معاهم، و ورلولها صورة ابنها وكان باين على وشه الضرب»، مؤكدًا أن المجني عليه كان طالبا في الصف الخامس الابتدائي، وكان ناجحا في المدرسة، ولا يعمل طرف المتهم.

تلقى مركز شرطة أبو النمرس، بلاغًا من أحد المستشفيات بمنطقة شارع المعدية في منيل شيحة دائرة المركز، يفيد بقيام مجهول بإلقاء جثة طفل داخل المستشفى وقيامه بالهروب، على الفور انتقلت قوة أمنية بقيادة الرائد هاني عماد رئيس المباحث، والنقباء مصطفي النخال، وكريم عليان معاوني المباحث، إلى محل البلاغ.

وبالفحص والمعاينة تبين أن الجثة لطالب يدعى «إبراهيم»، 11 سنة، مقيم دائرة المركز، يرتدي ملابسه كاملة، مكبل اليدين والقدمين، ويظهر على جسده آثار تعذيب شديدة، كما تبين أنه أثناء مباشرة العاملين بالمستشفى عملهم داخل محل البلاغ، حضر «رجب.م.س.ا» 25 سنة راعي أغنام، وقام بإلقاء المجني عليه ثم فر هاربا، وبعد أن شاهده أحد الأشخاص وهو يهرب، توجه إلى جثة الطالب وتبين له أنه جثة هامدة، مما دفعه إلى اللحاق به وتمكن من ضبطه.

وبمواجهة المتهم أمام المقدم أحمد نجم مفتش المباحث، قرر أن المجنى عليه يعمل طرفه في رعى الأغنام واكتشف اختفاء 3 أغنام من داخل الحظيرة خاصته فقام بتوثيقه والتعدى عليه بالضرب باستخدام عصا خشبية إلا أنه فوجئ بوفاته وتوجه به إلى المستوصف أملًا في إنقاذه، وبإرشاده تم ضبط الأدوات المستخدمة.

وتحرر المحضر اللازم بالواقعة، وتولت النيابة العامة التحقيقات.

ads