ads

ضبط أصحاب المؤهلات العليا المتهمين بالنصب على أهالي سوهاج

الاستيلاء على أموال المواطنين _
الاستيلاء على أموال المواطنين _ أرشيفية
أحمد عمران


نجحت الإدارة العامة لمباحث الأموال العامة بالتنسيق مع مديرية أمن سوهاج في ضبط شخصين؛ لاتهامهما بالنصب والاستيلاء على أموال المواطنين بزعم إلحاق البعض منهم بوظائف حكومية، ومدارس بإحدى الدول الإفريقية.

وردت معلومات لضباط فرع الإدارة العامة لمباحث الأموال العامة بجنوب الصعيد، تفيد بقيام شخص، (حاصل على معهد فنى تجارى، مقيم بدائرة مركز شرطة المراغة بمحافظة سوهاج)، بالنصب والاحتيال على المواطنين والاستيلاء منهم على أموالهم، بزعم قدرته على تعيينهم بجهات حكومية.

وكشفت تحريات ضباط فرع الإدارة عن قيام المذكور بتلقى مبالغ مالية من شخصين معينين بدائرة مركز المراغة بسوهاج، قدرها «187,000»، (مائة سبعة وثمانون ألف جنيه)،  بزعم مقدرته على تعيينهما ببعض الوظائف الحكومية من خلال علاقاته بمسئولى تلك الجهات (خلافاً للحقيقة) إلا أنه لم يفِ بما وعد به ورفض رد المبالغ المالية المستولى عليها.

وأضافت التحريات تلقى المتهم مبالغ مالية من مواطنين آخرين تحت ذات الزعم لم يتقدموا بالإبلاغ أملا فى الحصول على فرص عمل أو استرداد أموالهم.

وعقب تقنين الإجراءات تم استهداف المتهم بمأمورية من ضباط فرع الإدارة بالتنسيق مع مديرية أمن سوهاج، أسفرت إحداها عن ضبطه، وبمواجهته اعترف بارتكابه للواقعة.

كما تمكن ضباط فرع الإدارة العامة لمباحث الأموال العامة بجنوب الصعيد من ضبط شخص آخر، (حاصل على ليسانس ، ومقيم بدائرة مركز شرطة المنشأة بسوهاج) لاتهامه بمزاولة نشاط إجرامى فى مجال النصب والإحتيال على المواطنين لاستيلائه من أحد المواطنين على مبلغ «55,000» - (خمسة وخمسون ألف جنيه) نظير إلحاق نجله بإحدى المدارس بإحدى الدول الأفريقية المجاورة للحصول على شهادة الثانوية العامة بموجب عقد إتفاق بينهما، وعدم إلتزامه بذلك، ورفض رد المبالغ المالية المستولى عليه.

وعُثر بحوزته على (العديد من الصور الضوئية لجوازات لضحاياه راغبى الحصول على الثانوية العامة من ذات الدول الإفريقية - العديد من الصور الضوئية لبيانات نجاح طلاب من ضحاياه - كشف بأسماء راغبى الحصول على الثانوية العامة من ذات الدولة- قسائم إيداعات مبالغ نقدية من الطلاب المتعاملين مع المتهم).

وبمواجهته اعترف المتهم بارتكابه للواقعة، وتم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة حيال تلك الواقعتين كل على حدها.