ads
ads

دراسة تكشف عن علامات هذا «المرض القاتل»

دهون الكبد _ تعبيرية
دهون الكبد _ تعبيرية
فايدة سيد علي
ads


كشفت دراسة طبية بريطانية، أنّ شخصًا واحدًا من بين خمسة شُبان بريطانيين لديهم علامات تدُل على الإصابة بـ«مرض القاتل الصامت»، أو ما يُعرف بحدوث تراكم الدهون حول الكبد، الذي من المُمكن أن يُصبح قاتلاً بسبب أزمة السمنة في بريطانيا.


ووفقًا لما نُشر بموقع "ميل أون لاين"، فإن الدراسة شملت أكثر من 4000 شاب بالغ وجد أن أكثر من 20 في المائة مُصابون بمُستويات خطيرة من الدهون في الكبد، ما يُزيد من التعرُض للإصابة بالسرطان أو الحاجة إلى الزرع، مُشيرًا إلى أن مرض الكبد الدُهني غالبًا ما يُصيب الأشخاص الذين تزيد أعمارهم عن 50 عامًا، إلا أن النتائج الأخيرة تُشير إلى أن الكبد الدُهني قد يُصيب الأشخاص الأصغر سنًا، ما جعل العُلماء يُطالبون بفحص الشباب بشكل روتيني للبحث عن الدهون في الكبد في مرحلة مُبكرة لتلقي العلاج اللازم.


وقال الدكتور كوشالا أبيسيكيرا، الذي أجرى التحليل من جامعة بريستول: "هذه النتائج هي مظهر من مظاهر أزمة السمنة في المملكة المتحدة، وعلى الرغم من أن غالبية الأشخاص لن يروا تقدم المرض، إلا أن نسبة صغيرة منهم معرضون لخطر أكبر من أمراض الكبد المتقدمة ، مُشيرًا إلى  أن الخطير في الأمر هو رؤية الأشخاص الذين يعانون من أمراض الكبد الدهنية المتقدمة في وقت مبكر من الأربعينات، بدلاً من المعتاد في الخمسينيات والستينيات.


موضحًا أن زيادة الوزن ، أو الإصابة بمرض السكري من النوع 2 ، يمكن أن تؤدي إلى نفس التراكم الخطير للدهون في الكبد ،  مُشيرًا إلى أن بعض الدراسات السابقة في نفس المجموعة من الأشخاص كشفت عن وجود نسبة 2.5 في المائة من المُراهقين يعانون من أمراض الكبد الدهنية غير الكحولية في سن 18 عامًا. وقد تم تقديم هذه النتائج الجديدة في المؤتمر الدولي السنوي للكبد في فيينا ، مادعى البروفيسور فيليب نيوزوم ، نائب سكرتير الرابطة الأوروبية لدراسة الكبد ، إلى "تغييرات سريعة في السياسة العامة" من أجل "نزع فتيل القنبلة الموقوتة للسمنة".

ads
ads