ads
ads

بعد 10 سنوات من التغريد.. كاتبة بريطانية تعلن توبتها عن "تويتر"!!

صورة تعبيرية
صورة تعبيرية
ads


نشرت كاتبة إنجليزية مقالا حول تجربتها مع مواقع التواصل الاجتماعي، وكيف أثرت تلك المواقع بشكل كبير على حياتها، مشيرة إلى أنها راجعت تاريخها مع تلك المواقع، والذي بدأ عام 2008، لتكتشف العديد من النتائج المُذهلة.

تقول إيميلي رينولدز، مؤلفة كتاب "دليل المبتدئين للجنون": في أواخر العام الماضي، حققت نجاحًا كبيرًا، وهو إتمام 10 سنوات كاملة مع التواجد على منصة تويتر.

وتروي عن تجربتها مع وسائل التواصل: لم أكن أعرف لماذا قررت إنشاء حساب، أو كيف ستكون أول تغريدة لي منذ وقت طويل، وليس لدي أي فكرة عمن اتبعه أو لماذا اتبعه؟

ولكن بعد عام واحد فقط، كان لدى الكثير من الأصدقاء، والعديد من التغريدات المُتناسقة، إلا أن رحلتي عبر الإنترنت تتميز بالرفض والضعف العاطفي، لم أكن أعرف بالضبط ما قلته عبر الإنترنت، لكنه كان وحشي وصادق ومؤلم.

عندما انضممت إلى تويتر، لم يكن أحد على علم به، كان لدي حوالي ثلاثين متابعًا ، لم أكن أعرفهم: كانوا جميعًا غرباء مثاليين. في البداية، كنت أغرد حول ما أفعله، وما كنت أستمع إليه، ما كنت آكله في العشاء، وكذلك كلمات الأغاني.

ولكن مع مرور الوقت، والبدء في مشاركة مختلف تفاصيل حياتي، شعرت بمدى السوء الذي وقعت فيه، فشكفت كل أسراري، وأصبحت كتاب مفتوح للجميع، وهو ما أندم عليه الآن.

حاليًا، ليست لدي لدي الرغبة في مشاركة كل تفاصيل حياتي، سواء كان ذلك شيئًا عاديًا مثل ما أستمع إليه، وأيضًا لم أعد أشعر بالحاجة لإثبات نفسي لأي شخص سواء كان شخص غريب أو شخص أعرفه.

فالإفراط في التغريد، ونشر كل تفاصيل حياتي كان بسبب عدم تفكيري في التداعيات الشخصية أو المهنية، عندما قمت بتغريد أشياء سخيفة حول تناول الخبز المحمص أو تنقيحي أو الخروج لتناول المشروبات في الصباح. كانت هناك حرية لا يمكنك ببساطة العثور عليها على تويتر، لكن الآن لم تعد هناك مساحة كبيرة للتسلية بعد الآن.

ads