ads
ads

تفاصيل رجوع نجمات الثمانينيات والتسعينيات إلى السينما

إلهام شاهين
إلهام شاهين
ترنيم محمد
ads


إلهام شاهين والدة منة شلبي في «أهل العيب».. و«كازابلانكا» يعيد لبلبة بعد غياب 4 سنوات

محمود قاسم: مصلحة للمنتجين.. ولهم جمهورهم المميز

رامي العقاد: الفن ليس له سن.. والمهم ألا يكونوا «سد خانة»


يبدو أن عام 2019 سيشهد مفاجآت قوية على الصعيد السينمائي؛ خاصة وأن عددًا كبيرًا من نجمات الثمانينيات والتسعينيات يستعدن للعودة للتمثيل، من جديد، بعد فترة غياب عن الجمهور.

تأتي الفنانة إلهام شاهين في المقدمة، والتي تجهز لفيلمها الجديد "أهل العيب"، بعد سلسلة من التأجيلات والاعتذارات المستمرة، والتي ظلت أكثر من 4 سنوات؛ إذ يعقد المخرج محمد ياسين والمؤلف تامر حبيب، خلال الفترة الحالية، جلسات عمل مكثفة مع أبطال الفيلم "منة شلبي، ومحمد ممدوح"، وذلك للاستقرار على باقي فريق العمل وانطلاق التصوير.

ومن المقرر أن تجسد "إلهام" دور "أم"، علاقتها شائكة بابنتها وهي الفنانة "منة شلبي"، فيما يحكي الفيلم أن الأب متوفي.

كذلك تجهز الفنانة لبلبة للعودة إلى السينما، بعد غياب 4 سنوات، من خلال فيلم "كازابلانكا" للمخرج بيتر ميمي، وهو بطولة: "أمير كرارة، وغادة عادل، وعمرو عبد الجليل، وإياد نصار، وأحمد داش، وباسل خياط"، ومن تأليف هشام هلال.

في سياق متصل، تعود الفنانة يسرا للسينما، بعد غياب 7 سنوات عنها، إذ تحضر لفيلم جديد لم تكشف عن تفاصيله حتى الآن، إذ قالت إنها ستكشف عن كافة تفاصيله في الوقت المناسب بعد الانتهاء منها كاملة.

يذكر أن آخر أعمال "يسرا" السينمائية هو فيلم "جيم أوفر"، الذي شاركتها فيه الفنانة مي عز الدين، وعُرض عام 2012.

أما الفنانة ميرفت أمين؛ فـ تطل على الجمهور من خلال شاشة السينما، بعد عامين من الغياب، وذلك من خلال فيلم "أعز الولد" وهو سيناريو وحوار وإخراج سارة نوح.

وتدور أحداث الفيلم في إطار كوميدي، حول 4 جدات وعلاقتهن ببعضهن وأبنائهن وأحفادهن، والمشاكل التي يتعرضن لها بسبب صراع الأجيال.

والفيلم بطولة: دلال عبد العزيز، وميرفت أمين، وإنعام سالوسة، وشيرين، وسامي مغاوري، بجانب عدد من ضيوف الشرف، ومنهم: "منى زكي، وكندة علوش، ورجاء الجداوي، وإيمي سمير غانم، ودنيا سمير غانم، وياسمين عبد العزيز، وعمرو يوسف، والمخرج عمرو سلامة".

وكان آخر أفلام "ميرفت" هو "ممنوع الاقتراب أو التصوير"، الذي عُرض عام 2017، للمخرج روماني سعد.

من جانبه، قال الناقد الفني محمود قاسم لـ"النبأ" إن العديد من الفنانين الغائبين عن الساحة منذ فترة بعيدة، أصبحوا يرون أن العودة ولو بدور بسيط أفضل من الغياب التام، حتى لا ينساهم الجمهور.

وتابع أن هذا التفكير يجد ترحيبًا شديدًا من المنتجين؛ موضحًا أن هؤلاء الفنانين يكتفون بأجر مادي قليل بالنسبة للذين يعيشون حالة نشاط فني مثلًا، وبالتالي تقل التكلفة المالية التي تتكبدها جهة الإنتاج.

وعن تأثر شعبية النجوم الكبار بمدة غيابهم عن الساحة والمشاهدين، أوضح "قاسم" أن الأمر لا يفرق كثيرًا، لافتًا إلى أن بعض هؤلاء الفنانين يكون لديهم جمهورهم الخاص الذين ينتظرون بشغف ويتابع أعمالهم مهما غابوا عنه.

على الجانب الآخر، كشف الناقد رامي العقاد أن غياب أو ظهور الفنانين على الساحة يكون وفقًا لظروف خاصة بهم، لكن المهم حينما يتواجدون أن يكون التواجد قويًا ومؤثرًا وحقيقيًا للناس، وألا يكون مجرد "سد خانة" في أي عمل فقط.

وأضاف أن الفن ليس له سن معين؛ فـ هناك فنانون حققوا نجاحات كبيرة بعدما تخطوا الـ50 من أعمارهم، ومنهم: "سيد رجب، وبيومي فؤاد، ولطفي لبيب" وغيرهم، وآخرون في سن صغيرة لكنهم لم يحققوا أي إنجازات.

ads