ads
ads

«دينا».. قصة «سيدة» دخلت مستشفى خاص لـ«تكميم المعدة» فخرجت جثة

عمليات - أرشيفية
عمليات - أرشيفية

 

استمرارًا لمسلسل إهمال المستشفيات الخاصة، تعرضت إحدى السيدات تدعي «دينا. س» 36 سنة، بمدينة طنطا التابعة لمحافظة الغربية، إلى الوفاة بعد دخولها لإجراء عملية «تكميم المعدة» بساعات في كبري مستشفيات المدنية.

 

ومن جانبها، تواصلت «النبأ» مع محمد الخولي، زوج الضحية، ليروى تفاصيل الواقعة، والذي قال: «الأزمة بدأت منذ شهر يونيو الماضي، عندما تواصلت مع أحد الأطباء التي تربطنا به صلة صداقة منذ سنوات، وأكد أن العملية سهلة وليس بها خطورة على حياة زوجتي».

 

وأضاف: «وبعد ذلك قرارنا عمل عملية (تكميم المعدة) في يوم الجمعة، وتم عمل التحاليل اللازمة والإشاعات، حيث ثبت أنها سليمة قبل العملية ولكن كان ضغط الدم مرتفع وتم تجهيزها للعملية».

 

وتابع: «ولكن تفاجئت بخروجها من العمليات ودخولها للعناية المركزة بعد 6 ساعة من العملية التي لا تأخذ أكثر من ساعة ونصف، وطلب الطبيب مني كميات كبيرة من الدم لاتتناسب مع نوع وطبيعة العملية، ثم انتقلت إلى العناية المركزة مع استمرار الطبيب في طلب كميات إضافية من صفائح الدم والبلازما ومع مرور الوقت بدأت أشعر بحالة من القلق».

 

وواصل: «ومع حالة القلق الذي كنت أعاني منه أسأل الطبيب صديقي، يقول لي (مشكلة بسيطة وهتتحل)، وبعد ذلك أتفاجئ بذهاب الطبيب منزله ويقول لي (أنا خلصت اللي عليا وباقي الزملاء بيتبعوا الحالة ولو في مشاكل هيكلمونى)، ولكنني حاولت أكثر من مرة لبقائه معي بحكم العشرة وليس لأنه طبيب الخاص بعملية زوجتي ولكنه رفض تمامًا».

 

واستكمل: «وبعد ذلك استشرت عدد من الاطباء خارج المستشفي وأكدوا لي أن العملية لا تستدعي هذا الكم من الدم والصفائح والبلازما، وأن الحالة بحاجة إلى إسعافات بسرعة لأنه في خطوة على حياتها، وتواصلت مع الطبيب مُجري العملية لطرح أسماء أطباء كبار للتدخل في الموضوع فكان رأيه أن الموضوع بسيط وليس في حاجة لتدخل أطباء جدد، وكان هناك تعتم غير طبيعي من جانب المستشفي وكانت في حالة غيبوبة طوال تلك الفترة ونحن لا نعلم؛ لأنهم منعوني من الدخول لها، حتى وصلنا فجر اليوم التالي خبر وافتها بعد فترة قصيرة من إجراء العملية».

 

واستطرد: «كان الخبر بمثابة صدمة لي ولأهلها، وخاصة مع محاولة المستشفي إقناعنا بأنها مخدرة وليست في غيبوبة ولكن الأكيد أن ما تم خطأ من الطبيب فهو مع بداية العملية تسبب في قطع الشريان الأورطي ما أدي إلى وفاتها بعد ساعات، ولذلك أضطرينا إلى اللجوء للنيابة وعمل محضر في الطبيب ولكن دون جدوى حتى الآن».


وختم محمد الخولي حديثه لـ«النبأ» متسائلًا: «هل من الطبيعي ترك طبيب تسبب في وفاة مواطن وتدمير أسرة بالكامل يعمل حتى الآن دون مسائلة من جانب جهة العمل أو التحقيق معه من جانب مجلس كلية الطب جامعة طنطا أو نقابة الأطباء؟».