ads
ads

قيادى بـ«حماة الوطن»: «3» عوامل وراء الاهتمام بـ«التعديلات الدستورية» دون شعارات أو «مزايدات»

النبأ
عرفة محمد أحمد


قال اللواء محمد الغباشى، مساعد رئيس حزب «حماة الوطن»، إن موضوع «التعديلات الدستورية» سيتم وضعه فى جدول أعمال الحزب؛ لتنظيم حلقات نقاشية خاصة بتلك التعديلات، لدراستها واتخاذ القرارات بشأنها.



وأضاف «الغباشي» فى تصريحات خاصة لـ«النبأ» أنه يجب الاهتمام بتلك التعديلات دون «مزايدة» من أحد أو رفع شعارات مُعينة، ولكن كل التصرفات لابد أن يكون هدفها صالح الوطن؛ لأن مصر فى مرحلة انتقالية قد تمتد «10» سنوات.



وأشار مساعد رئيس حزب «حماة الوطن» إلى أن مصر تحتاج الاستقرار فى «3» أمور؛ هى أولًا: الجانب السياسي؛ لأن الأحزاب حاليًا فى مرحلة مخاض، فضلًا عن أن التجربة السياسية لم تأخذ وقتًا كافيًا لتنضج، كما أننا نحتاج كثيرًا من الجهد لتصحيح المسارات السياسية.



وأضاف «الغباشي» أن الأمر الثانى يتعلق بـ«الاقتصاد»، وأن الدولة حققت نجاحات فيه، وهذه الخطوات تحتاج أن تستمر وبعد الإجراءات الصعبة، ستكون النتائج طيبة للمجتمع، لافتًا إلى أن الأمر الثالث يتعلق بـ«هيكلة المنظومة الإدارية» للدولة، والتى تحتاج هى الأخرى لـ«10» سنوات.  


 

وتابع: «عند الحديث عن التعديلات الدستورية، نحن لا نتحدث عن زيادة مدد الرئاسة أو طول تلك المدد، ولكن هدفنا استقرار الدولة المصرية»، مشيرًا إلى أن «دستور 2014» به تجاوزات، وتمت الموافقة عليه على مضض؛ لأننا كنا فى مرحلة انتقالية، مستكملًا: «كان همنا نعدى».



وأكد أن النص الوحيد الذي لا يمكن الاقتراب منه هو القرآن، مطالبًا بعودة مجلس الشورى تحت اسم «مجلس الشيوخ» على أن يكون أعضاؤه من كبار الشخصيات التى تتصف بالحكمة.



واستكمل: «فى الدول الكبرى أعضاء هذا المجلس يرتدون قلنسوة بيضاء، لأنهم عندما ينظرون إلى بعضهم البعض، يكون شعورهم أنهم رجال كبار حكماء».



يُذكر أن الكاتب الصحفى ياسر رزق، رئيس مجلس إدارة مؤسسة «أخبار اليوم» اقترح فى مقال حمل عنوان «عام الإصلاح السياسي الذي تأخر» إجراء تعديل في دستور البلاد يتعلق بنظام الحكم.



واقترح «رزق» أن يشمل تعديل الدستور العمل على تدشين «مجلس الشيوخ» إلى جانب مجلس النواب الحالي المختص بتشريع القوانين في البلاد.



كما اقترح إضافة مادة إلى الدستور تنص على إنشاء مجلس انتقالي مدته 5 سنوات تبدأ مع انتهاء فترة رئاسة السيسي، هو مجلس حماية الدولة وأهداف الثورة.

ads