ads
ads

مقتطفات من مقالات كبار كتاب الصحف المصرية الصادرة اليوم الأربعاء

صحف
صحف
محمد يوسف

تناول كبار كتاب الصحف المصرية، في مقالاتهم، اليوم الأربعاء، عددًا من الموضوعات التي تهم المواطن المصري والعربي.

ففي صحيفة «الأهرام»، نشر مقالا تحت عنوان: « الأمن القومى العربي»، يشير إلى أن التدريب البحري (الموج الأحمر-1) ، الذي تجريه حاليا تشكيلات من القوات البحرية من مصر والسعودية والأردن وجيبوتى والسودان واليمن بالمياه الإقليمية للمملكة العربية السعودية بالبحر الأحمر، يكتسب أهمية كبيرة، لعلاقته المباشرة بأمن البحر الأحمر والتعاون بين الدول المطلة عليه لمواجهة التهديدات التى يتعرض لها، وكذلك الأمن القومي العربي الذي يواجه تحديات كبري.

وأضاف أن مصر دورا أساسيا في حماية أمن البحر الأحمر بالتعاون مع الدول العربية المطلة عليه، وكان ذلك دافعا مهما لإنشاء الأسطول الجنوبي للبحرية المصرية،مشيرا إلى أن الاهتمام المصري بأمن البحر الأحمر جزءا من الدور المصري في حماية الأمن القومي العربي، الذي يواجه تحديات متعددة الآن، لعل أبرزها محاولات هدم الدولة الوطنية، وظاهرة التطرف والإرهاب التى نبعت من جماعات مسلحة لها ارتباطات مشبوهة وأجندات خاصة، ومحاولات الهيمنة على المنطقة العربية التي تقوم بها بعض القوى الإقليمية مستغلة عدم استقرار بعض المناطق، إلى جانب التحديات الاقتصادية المعروفة.

وكتب مكرم محمد أحمد مقالا تحت عنوان: «تنبؤات عام جديد»، تحدث عن أن الأزمة السورية يمكن أن نشهد مع العام الجديد تسوية سياسية بعد توافق كل الأطراف خاصة الحكم والمعارضة على دستور جديد للبلاد وإجراء انتخابات برلمانية ورئاسية يشارك فيها بشار الأسد، وإعادة فتح السفارات العربية المُغلقة فى دمشق، وتوقع عودة سوريا إلى مقعدها فى الجامعة العربية قريباً.

وأضاف أنه ربما يكون العام الجديد هو أصعب أعوام الرئيس الأمريكى ترامب الذى وجد نفسه مع نهاية العام المنصرم معزولاً داخل البيت الأبيض، مُحاصراً من الديمقراطيين الذين حصدوا أغلبية مجلس النواب، ويصرون على مساءلة الرئيس ترامب الذى لم تنجح سياساته فى الحفاظ على وحدة الجمهوريين، ولا يبدو أن العام الجديد سوف يشهد انفراجة فى الأزمة الليبية للسبب نفسه الذى أوضحه المبعوث الأممى قبل عدة أشهر، وهو أن حجم المستفيدين من استمرار الأزمة يقارب حجم الشعب الليبي.

وكتب مرسي عطا الله مقالا تحت عنوان: «مرة ثالثة.. نحن لا نعبد الدستور »، أكد أن الاهتمام الواسع بفتح ملف تعديل الدستور يشير إلى وجود تيار مجتمعى يحسن قراءة الوضع الراهن فى مصر والحاجة إلى ما هو أوسع وأعمق من مجرد إجراء تعديل واجب وضرورى فى دستور 2014 من أجل تثبيت أركان دولة 30 يونيو ومعالجة ثغراتها وحماية الوطن من عواصف الإرهاب والمكائد الدولية والإقليمية.

وأضاف أن مصر تحتاج إلى دستور يكون بمثابة ميثاق وفاقى وتوافقى يمكن رئيس الدولة من استكمال ما بدأه فى تصحيح الأوضاع وترميم ما لحق بالبلاد من خراب وانهيار تحت رايات الفوضى منذ نحو 8 سنوات حتى تستطيع سد كل الفجوات التى انتشرت فى بنيان الدولة.

وكتب جلال دويدار مقالا في صحيفة «الأخبار»، تحت عنوان: « حتمية عودة سوريا للجامعة العربية"2"»، تحدث أنه حان الوقت لإنهاء هذا الموقف الشاذ من جانب الجامعة العربية الذي لا يعرف من الذي وقف وراءه، مطالبا أن هذا الأمر يحتاج إلي سرعة اتخاذ إجراء عاجل من هذه المؤسسة العربية القومية لإصلاح خطأ ما كان يجب أن يقع، متمنيا أن تأتي هذه المبادرة من دولة مصر بحكم ريادتها وقيادتها للأمة العربية، مشيرا إلى أن عودة دمشق إلي احتلال مقعدها التاريخي أمر لابد منه يتفق مع العقل والمنطق والمصلحة القومية.

وأضاف أن إصلاح هذا الخطأ أمر طبيعي حيث أن سوريا من الدول المؤسسة الأساسية للجامعة العربية، لا يكفي اتخاذ قرار بعودة سوريا وإنما لابد أن يشمل ذلك الاعتذار عما جري، مؤكدا أنه علي ثقة أن المملكة السعودية التي قادت هذا التيار الخاطئ قد تبينت سوء ما أقدمت عليه بمبادرتها لطلب هذه المقاطعة.

وكتب طلال سلمان مقالا فى صحيفة «الشروق»، تحت عنوان: «الأنظمة العربية تتقارب.. بالأمر هل آن زمن العودة إلى الذات»، تحدث أن الزيارة المباغتة التى قام بها،الرئيس الأمريكى دونالد ترامب ترافقه زوجته وبعض مستشاريه، إلى القاعدة العسكرية الأمريكية فى الأنبار، فى العراق من دون إبلاغ السلطات الرسمية في بغداد بها، مما جعل الرئيس العراقي يمتنع عن الرد على مكالمة ترامب الهاتفية احتجاجا على تجاوز الرئيس الأمريكي الأصول الواجب مراعاتها احتراما لسيادة الدولة العراقية.

وأضاف أن فى هذا التوقيت بالذات أصدرت «الإمارات العربية المتحدة» قرارا مباغتا بإعادة فتح سفارتها المغلقة فى دمشق، منذ سنوات، وبذريعة القرار الهمايونى الذى اتخذته جامعة الدول العربية، قبل بضع سنوات، بطلب من قطر وتأييد من دول الخليج انساقت معه معظم الدول العربية، مؤكدا أن التفكك العربى يكاد يكون شاملا ومنذرا بمخاطر كثيرة، أبسطها الظاهر احتمال قيام تقاسم نفوذ جديد بين الولايات المتحدة الأمريكية وروسيا لهذه المنطقة الغنية بمواردها الطبيعية، متابعا بالقول :«من الأسف فإن القيادة المؤهلة على إعادة تجميع صفوف العرب المتفرقين إلى حد العداء، ليست موجودة، أو ــ أقله ــ ليست ظاهرة».

ads