ads
ads

كشف أثري: النكات القبيحة على جدران الحمامات منذ العهد الروماني!!

كشف أثري
كشف أثري
ads


كشفت فُسيفساء في أحد الحمامات الرومانية القديمة تكشف عن سر خطير يتعلق بالرجال أثناء التبول!

الفسيفساء كشفت عن أنهم كانوا يتسلون خلال عملية التبول بقراءة النكات القذرة التي كانت محفورة على جدران الحمامات!!

وهو ما يبدو أنه أمر لاتزال تتوارثه الأجيال حتى الآن في بعض المناطق حول العالم، حيث يخربون جدران وأبواب الحمامات بالنكات القذرة.

اكتشف علماء الآثار زوجًا من الفسيفساء في مراحيض تعود إلى العصر الروماني تصور مشاهد أسطورية مشهورة.

والفسيفساء التي يعود تاريخها إلى 1800 عام قبل الميلاد، تروي قصة بذيئة تدول حول الجنس.

تم العثور على الفسيفساء في المدينة الساحلية أنطيوكيا أدراغوم، في تركيا.

وأثر الزمن على تلك النكتة المصورة، ولم يتبق سوى نصف هذا المشهد اليوم.

كما تظهر بعض الرسومات القبيحة الأخرى في أماكن أخرى كانت تستخدم للتبول العمومي في الدولة الرومانية القديمة.

يقول رئيس فريق البحث: يبدو أن روح الدعابة في الحمام نوع من الإباحية العالمية.

كشفت الحفريات في الموقع، عن الحمامات القديمة، وقطع معدنية، وهيكل عظمي غامض.

ads