ads

«قرص مخدر» وراء اغتصاب طفلة وإصابتها على يد بائع خضار بالقليوبية

أرشيفية
أرشيفية
منى زاهي
ads


تمكنت الأجهزة الأمنية بالقليوبية، من ضبط بائع خضار؛ لاتهامه بالتعدي جنسيًا على طفلة تحت تهديد السلاح بدائرة قسم شرطة قليوب.


تلقى قسم شرطة قليوب، بلاغًا من شخص يدعى محمد سعيد عبد السميع، 46 سنة، عامل، ومقيم بدائرة مركز قليوب، يفيد فيه بتضرره من المدعو غريب سعيد محمد، لقيامه بالتعدي جنسيا على نجلته البالغة من العمر 8 سنوات كرها عنا وإحداث إصابتها .


وأفاد المبلغ بأنه فوجئ بدخول ابنته للمنزل ومصابة بنزيف وملابسها مبتلة بالدماء، وبسؤاله لها عن سبب ما أصابها أفادت بقيام المذكور بالاعتداء عليها جنسيا تحت تهديد السلاح.


وقدم المبلغ عدد 2 تقرير طبي من مستشفى جامعة القاهرة بالقصر العيني، واللذان أفادا بإصابة نجلته بتمزق في فتحة الشرج نتيجة اعتداء جنسي عنيف تعرضت له، وتم حجز المريضة بالمستشفى في حالة صحية متأخرة لإجراء عملية جراحية لها .


ونظرًا لأهمية البلاغ وما يمثله من خطورة، فقد تم إجراء التحريات الأمنية اللازمة لسرعة ضبط وإحضار المتهم، وبإعداد عدة أكمنة تم ضبطه بأحد الأوكار أسفل كوبري قليوب العلوي، وبسؤاله عن تحقيق شخصيته أجاب بالسلب وقرر بأنه يدعى «كريم» على غير الحقيقة وذلك لمحاولة الإفلات من جريمته.


وتمكنت الأجهزة الأمنية من ضبط المتهم ويدعى غريب سعيد محمد، 17 سنة، بائع خضار، ومقيم بميت حلفا مركز قليوب، وبمواجهته اعترف بارتكابه الواقعة.


وأفاد بأن والده استأجر غرفتين بقرية أبو ستة بمركز قليوب لبيع الخضروات وفوجئ بمرور المجنى عليها أمامه في تمام الساعة الواحدة ظهرًا، حيث تجمعه بها علاقة نسب فهي شقيقة زوجة شقيقه، فقام بالنداء عليها واستدراجها داخل الغرفة وطلب منها الدخول لإحضار كوب من الشاي.


وأضاف المتهم خلال التحقيقات، بأنه وأثناء دخول المجني عليها داخل الغرفة انقض عليها بسلاح أبيض وقام بتهديدها وخلع ملابسها كرهًا عنها والاعتداء الجنسي عليها بطريقة وحشية حتى تسبب في حدوث إصابتها.


وأكد المتهم خلال اعترافاته، أنه قام بفعل جريمته بسبب تعاطيه قرص مخدر «منشطات جنسية» أعطاه له أحد أصدقائه وأنه لم يستطيع السيطرة على نفسه وقت ارتكابه الواقعة.


وبإحالة القضية إلى محكمة جنايات وجنح طفل مستأنف شبرا الخيمة، قضت برئاسة المستشار على مشهور، رئيس المحكمة، بمعاقبة المتهم غريب سعيد محمد وإيداعه بإحدى دور مؤسسات الرعاية الاجتماعية.