ads
ads

معبد الشيطان 18

النبأ
أحمد عز العرب

«الخط الأساسي لمحتويات هذا الكتاب هو باختصار أنه كان هناك لقرون عديدة مؤامرة سرية يهودية أساسا أهدافها كانت وما تزال إشعال ثورة ونشر الشيوعية والفوضى عن طريقها يأمل المتآمرون أن يسيطروا على العالم عن طريق إقامة حكم دكتاتوري».

وهذا العام أيضًا نشرت «بروتوكولات حكماء صهيون» بالإنجليزية، فقد أودعت أولًا في المتحف البريطاني عام 1905، وهذا المستند هو مسودة سيطرة اليهود على العالم، ويقال أنه وضع تفاصيل أول مؤتمر صهيوني عقد في بازل بسويسرا عام 1897.

وقد هوجم المستند فورا على أساس أنه دعاية ضد السامية ضد اليهود الذين زعموا أنه مستند مزور، وعما يثير الاهتمام أن اليهود لم يقولوا عليه مزيف، وأن الطريقة الوحيدة لتحديدها إذا كانت هذه الخطة لسيطرة اليهود على العالم حقيقية هي النظر إلى الأدلة وتحديد ما إذا كان اليهود قد سيطروا على العالم أو بذلوا جهدا واضحا لفعل ذلك، هناك أكثر من أدلة على أن ذلك هو ما حدث فعلا، والواقع أن هذا هو ما قاله هنري فورد عن هذه البروتوكولات منذ 85 سنة في عام 1921، فقد قال:

«التصريح الوحيد الذي يهمني الإدلاء به عن هذه البروتوكولات أنها تتفق مع ما هو حادث فعلا، إن عمرها 16 سنة، وقد اتفقت مع الوضع العالمي حتى الآن، وتتفق مع ما هو حادث حاليًا».

في كتابها المنشور هذا العام بعنوان: «الثورة العالمية أو المؤامرة ضد المدنية» قالت المؤرخة المعروفة نستا ويستر هذا الكلام عن اليهود:

«منذ القدم كان المستغل هو اليهودي وسط الرجال من الأجناس والأعراق، وفضلا عن ذلك فقد كان اليهودي دائمًا غير شاكر لقد كون اليهود عنصرا ثائرا في كل دولة».

بأمر من جاكوب شيف تم تأسيس مجلس العلاقات الخارجية من اليهود الإشكناز يونارد باروخ والكولونيل إدوارد ماندل هاوس، أصدر شيف أوامره قبل موته عام 1920، حيث أنه كان يعلم أن هناك حاجة لإنشاء تنظيم في أمريكا لإختيار رجال سياسة لتنفيذ مؤامرة روتشيلد، والواقع أن إنشاء مجلس العلاقات الخارجية تم الإتفاق عليه في إجتماع يوم 30 مايو 1919 في فندق ماجستيك في باريس بفرنسا.

كانت عضوية مجلس العلاقات الخارجية في بدايته تضم حوالي ألف شخص في أمريكا، وضمت هذه العضوية كل رؤساء الإمبراطوريات الصناعية في أمريكا وكل البنوك الدولية التي لها فروع بأمريكا وكل رؤساء المؤسسات المعفاة من الضرائب، بمعنى أخر كل الناس الذين يمكنهم تقديم رأس المال اللازم لأي شخص يريد ترشيح نفسه في الكونجرس الأمريكي أو مجلس الشيوخ أو رئاسة الجمهورية.

كانت أول وظيفة لمجلس العلاقات الخارجية هي السيطرة على الصحافة وكلف بهذا العمل جون روكنلر الذي أنشأ عددا من المجلات القومية مثل مجلة لايف وتايم، وقام بتمويل اليهودي صمويل نيو هاوس ليقوم بشراء وإنشاء سلسلة من الصحف في كل أمريكا، كما قام بتمويل يهودي أخر هو ايجوجين ماير الذي قام بشراء أي صحف منشورة مثل الواشنطن بوست والنيوزويك والمجلة الأسبوعية.

فكرة السيطرة على الصحافة لم تكن لمجرد حجب الأخبار التي لم يريد أل روتشيلد أن يعرفها الناس، فقد كانت السيطرة على النشر أساسا لإستخدامها كأداه تعليمية لصهر الجمهور في الإطار الذهني الذي يريده أل روتشيلد له عن طريق التركيز على ما هو معلومات هامة وإهمال ما ليسي كذلك.

وكمثال حي لذلك هو جريدة تنشر افتتاحية عن ما يرونه هاما، وتدفن في الصفحات الداخلية أنباء مختصر عن حرب دائرة مثلا يكون لها تأثير ضخم علني أو سري على كل فرد في الجمهور.

ومثال أخر هو وضع تركيز أكبر كثيرا على أخبار الرياضة بدلا من الأخبار الأخرى.

واحتاج مجلس العلاقات الخارجية أيضا للسيطرة على الراديو والتلفزيون وصناعة السينما، وتقسم هذه المهمة بين المصرفيين الدوليين من كوهن لويب وجولد ما ساس وأل وار بورج وأل لهمان، ومن المثير للاهتمام أن دائرة المعارف اليهودية ذكرت الأتي عن هذا الموضوع:

«كل شركات هوليوود الكبرى باستثناء شركة يونايتد أرتستس كونت، وكانت تحت سيطرة يهود».

وأخيرًا كان مجلس العلاقات الخارجية محتاجا للسيطرة على ما يتم تدريسه بالمدارس، وكلف بهذه المهمة أل كارينجي.

في ألمانيا كان اليهودي الصهيوني المفكر السياسي جاكوب كلا تزكين في ذلك الوقت حيث كان اليهود الألمان بالصدفة يتمتعون بكامل حريتهم السياسية والمدنية، قام كلا تزين بإصدار هذا التصريح الإستفزازي التالي بأمل أن يؤدي للإساءة لوضع المجتمع اليهودي في ألمانيا ودفع يهود ألمانيا للهجرة إلى فلسطين: «نحن اليهود أجانب وشعب دخيل وسطكم، ونحن نريد أن نبقى هكذا، فاليهودي يستحيل أن يكون مواليا لألمانيا، وأي يهودي يسمى الدولة الأجنبية وطنه يكون خائنا للشعب اليهودي».

عام 1922

نقل عن الرئيس تيودور روزفلت الذي مات عام 1919 أنه قال الأتي كما نشرت جريدة نيويورك تايكز في 27 مارس 1922:

«هؤلاء المصرفيون الدوليون وشركة روكفلر ستاندارد أويل يسيطرون على معظم الصحف وأعمده هذه الصحف ليستطيعوا إخضاع المسئولين أو طرد هؤلاء المسئولين من الخدمة العامة الذين يرفضون أوامر العصابة التي تمثل الدولة الخفية».

وسبب نشر جريدة نيويورك تايمز لهذا المقال كان طلبا من عمدة نيويورك وقتها جون هيلان الذي ذكر عنه في نفس الجريدة في اليوم السابق 26 مارس 1922 مايلي:

«إن تحذير تيودور روزفلت قد جاء في وقته اليوم، لأن الضرر الحقيقي على جمهوريتنا هو هذه الحكومة الخفية التي تشبه إخطبوطا ضخما تمد أذرعها السامة عبر المدنية والولاية والأمة، إنها تأسر في أذرعها الطويلة القوية مسئولينا التنفيذيين وهيئاتنا التشريعية ومدارسنا ومحاكمنا وصحفنا وكل وكالة منشأة لحماية الجمهور الأمريكي».

«ولنترك مجرد التعميم سأقول لكم أن رأس هذا الإخطبوط هو مصالح شركة روكفلر ستاندارد أويل ومجموعة صغيرة من بيوت مصرفية قوية يشار إليها عموما كمصرفيين عالميين، وهذه المجموعة الصغيرة من المصرفيين العالميين تدير الحكومة الأمريكية عمليا لمصلحتها الأنانية».

«إنهم من الناحية العملية يسيطرون على كلا الحزبين ويكتبون المواقف السياسية ويتخذون من قادة الأحزاب مخالب لتحقيق أهدافهم، ويستخدمون الرجال الرئيسيين في المنظمات الخاصة، ويلجئون لأي وسيلة لتعيين من يستسلمون لأوامرهم في المناصب العليا للدولة، ويسيطر المصرفيون الدوليون وشركة روكفلر ستاندارد أويل على أغلبية الصحف والمجلات في أمريكا».