ads
ads

إمام مسجد بـ«الأوقاف» يزعم كفر الأنبياء قبل الرسالة.. اقرأ التفاصيل

الشيخ جابر طايع
الشيخ جابر طايع

أحالت مديرية أوقاف القاهرة المخالفات المنسوبة للشيخ عيد أبو السعود الكيال، إلى ديوان عام الوزارة للتحقيق فيها، بعدما أصدر الشيخ جابر طايع، رئيس القطاع الديني، قرارًا بوقفه عن صعود المنبر وأداء الدروس الدينية بأي مسجد أو إمامة الناس بالمساجد؛ لحين انتهاء التحقيق معه فيما نسب إليه من مخالفات، وإلحاقه بمكتب الإدارة التابع لها.

وزعم الدكتور عـيد أبو السـعـود أحمد محمد الكـيال، إمام مسجد الرحمن بعزبة الهجانة بمدينة نصر بالقاهرة، كفر الأنبياء والرسل قبل أن يوحى إليهم، وجاهلية غالبية المسلمين، فى كتاب يحمل عنوان: "التوضيح والبيان فى وجوب ذكر أسباب جرح الرجال بالدليل والبرهان"، الكتاب مكون من فصلين فى 56 صفحة.

واعتبر الداعية، كتابه ميزانا فى الحكم على الرجال (الحكم على الأنبياء) كأنهم رجال يساوون أى رجال فى مناقشات تتناول الحكم على الأنبياء، مغلبا رأيا ذكره بأن عصمة الأنبياء من الوقوع فى المعاصى ليست مكونا شخصى للنبى والرسول بل عصمة جزئية محددة بما يخص أمور النبوة والنصوص المنقولة بالوحى، بمبدأ تبعيض العصمة، تحت عنوان أن عصمة الأنبياء متعلقة بتبليغ الرسالة.

واستعرض الداعية، أقوالًا زعم من خلالها (كفر) الأنبياء قبل جهرهم بالدعوة، حيث أكد ذلك فى مواضع متكررة من كتابه، بداية فى صفحة رقم 16 من كتابه تحت عنوان: "ذكر الأدلة على أن الله قد بعث أنبياء كانوا قبل البعثة كفارا"، قائلا: "وقد أخبر الله سبحانه بتوبة آدم ونوح ومن بعدهما إلى خاتم المرسلين".

وفسر الداعية، قوله تعالى: "ووجدك ضالا فهدى"، ووجدك كافرًا والقوم كفار فهداك مئولا النص القرآنى بمعنى أن النبى محمد كان على كفر قومه وأن الله هداه إلى الإسلام فآمن ودعا قومه أن يؤمنوا.

وحمل كتاب الداعية، إشارات إلى فئة معينة يتهمهم بالجهل، ودخل الكتاب فى سجالات وتنظير من جانب واحد سماه المؤلف بـ(المعجنة)، مردفا إلى نصائح لمن سماهم بطلاب العلم، والذى لم يحدد من هم لشيوع هذا الوصف فى الأوساط السلفية بالدخلاء على العلم الشرعى من غير المختصين الذين يسمون أنفسهم بطلاب العلم.

واستعار الداعية لفظ (جاهلية ديار المسلمين) التى قال بها سيد قطب فى مؤلفات تكفيرية، قائلا: "والجاهلية المقيدة قد تقوم فى بعض ديار المسلمين، وفى كثير من الأشخاص المسلمين".

من جانبه، أكد الشيخ جابر طايع يوسف، المتحدث الرسمى ورئيس القطاع الدينى بوزارة الأوقاف، أن الوزارة استدعت الشيخ "الكيال" للتحقيق معه فيما نسب إليه من مزاعم وادعاءات.

وأضاف طايع، أنه سوف يترأس لجنة القيم التى ستحقق مع الداعية لتناقشه فى أفكاره للتيقن من تبنيه أفكارا مغلوطة من عدمه، مضيفا أنه لا يستطيع أن يستبق قرار التحقيق، أو الجزم بأى قرار قبل الاستماع إلى أقول "الكيال".

وتعود خلفية الشيخ السلفى، إلى عمله السابق فى دور ممثل مجهول (كومبارس) يؤدى أدوار واستعراض راقص، ودور بلطجى فى فيلم القبطان الذى تم عرضه عام 1997 فى ظهور مبكر للفنان مصطفى شعبان، وبطولة الفنان الراحل محمود عبدالعزيز.