ads
ads

كيف أصبح مهرجان مصارعة الثيران قضية "نسائية"؟!

مظاهرة نسائية
مظاهرة نسائية


يشارك آلاف من السياح والسكان المحليين الأسبان في سباق بول بامبلونا الشهير، الذي ينطلق فيه الثيران في شوارع مدينة نافار وسط آلاف من البشر الذين يحاولون الهرب من الثيران الغاضبة.

يقام هذا الحدث، في كل عام خلال الفترة من 6 إلى 14 يوليو كل عام، الذي يعرف أيضًا باسم سان فيرمين، ويستمر في مسار طوله 875 مترًا، مع ستة من الثيران الغاضبة.

الانتقادات لهذا المهرجان تتصل في الأساس بنشطاء حقوق الحيوان، حيث يتم قتل الثيران في نهاية السباق، لكن مؤخرًا ومنذ عام 2016، بدأت جماعات حقوق المرأة تنتقد هذا الحدث منذ عام 2016، عندما تم اغتصاب امرأة تبلغ من العمر 18 عاما من قبل خمسة رجال بعد حضورهم المهرجان، بثوا لقطات من عملية الاغتصاب على الانترنت، وهو ما أثار احتجاجات كبيرة في العديد من المدن الإسبانية بعد أن حكم على الرجال لمدة تسع سنوات في السجن بسبب "الاعتداء الجنسي" بدلاً من الاغتصاب.

ووفقاً للقضاة، لا يوجد أي دليل على أن الضحية قد تعرضت "للترهيب أو العنف"، ولهذا السبب اتُهم الرجال بالاعتداء بدلاً من جريمة الاغتصاب، وهو حكم قوبل بموجة من الانتقادات من جانب الزعماء السياسيين الإسبان والنشطاء في مجال حقوق المرأة.

وخرج المتظاهرون إلى شوارع بامبلونا وغرناطة وإشبيلية وملقة؛ للطعن في الحكم الذي صدر في الشهر الماضي وهم يهتفون "نحن النساء نؤمن بك"، و "لا. لا. عدالة!"

الأربعاء الماضي، تظاهر حشود من النساء في مدينة بامبلونا، حيث قامت جماعات نسوية محلية، ومؤخرًا قرر الكثيرون مقاطعة المهرجان هذا العام، رغم أن مسؤولي المدينة يشجعون النساء على الحضور، مشيرين إلى كثير من إجراءات السلامة المختلفة التي يتخذونها من أجل طمأنة أولئك الذين لديهم مخاوف أمنية.