ads

بالأسماء.. خريطة انتشار مساجد وحسينيات «الشيعة» على مستوى الجمهورية

وزير الأوقاف - أرشيفية
وزير الأوقاف - أرشيفية
أحمد بركة


يسيطر «الشيعة» في مصر على عدد من المساجد الأهلية التي لم تنضم بعد لـ«وزارة الأوقاف»، بجانب المساجد الكبرى المعروفة للجميع سواء كانت مساجد آل البيت أو لا، وثبت أيضا قيام الشيعة بعمل مساجد ملحقة ببعض المباني الخاصة بهم للتردد عليها، وهذه المساجد وزارة الأوقاف لا تعرف عنها شيئا.



كما توجد حسينيات شيعية داخل المنازل في محافظات منها: (الدقهلية)، خاصة مدينة المنصورة، وهي بلدة أحمد راسم النفيس أحد أبرز القيادات الشيعية المصرية، و(الشرقية) التي يتمركز فيها الشيعة في منطقة تُسمى 'كفر الإشارة' بالقرب من الزقازيق، وتطلق عليها بعض وسائل الإعلام اسم 'وكر الشيعة'.



وكذلك (المنوفية)، خاصة مركز قويسنا الذي شهد ظهور عدد من الشيعة على استحياء، وأيضًا (الغربية) حيث يوجد في طنطا ضريح السيد أحمد البدوي الذي يَفِدُ إليه ملايين المصريين من المحافظات كافة سنويًّا.



ويُحاول الشيعة استغلال ذلك الأمر في التواجد في تلك المنطقة تحت شعار 'حب الأولياء'، بالإضافة إلى التواجد الطفيف للغاية في بعض المحافظات، مثل: أسيوط، وسوهاج، وشمال وجنوب سيناء، فضلا عن بعض أحياء القاهرة.



وفي الدقهلية، انتشرت مساجد الشيعة في عدة مناطق منها قرية العصافرة، وفي قرية "طناح" التي توجد بها 7 أضرحة، وفي قرية "ميت زنقر" وفى قرية "دنديط"، بمركز ميت غمر، في قرية "الأمير عبدالله بن سلام"، مركز تمي الأمديد، وفى محافظة المنوفية توجد مساجد تحت بعض العمارات وهناك زوايا شيعية أيضا في نفس المحافظة وتحديدًا في مدينة شبين الكوم، كما يوجد نفس الأمر في قرية "شبرا أوسيم" على الشاطئ الشرقى لقناة النوبارية، وفي منطقتي "البركة" و"أبي عطوة".



وفي الصعيد، في قرية "الكالوج" بأسوان، وفي قرية "كلح المفالسة" بأسوان بالقرب من ضريح الشيخ العربى أحد أشهر أقطاب الصوفية المعروفين، بالإضافة إلى أحد نجوع "قرية البصيلية" بمركز إدفو شمال المحافظة، والتى أنشئ بها أحد المركز الرئيسية لطائفة الزعامة المحمدية بأسوان، والذين يزعمون أنهم من معتدلة الشيعة، على حد وصفهم.



وظهرت الشيعة بقوة فى أسيوط مع أول ساحة حسينية فى مركز الفتح، وتم بناء مساجد ملحقة بالأضرحة وكان الشيعة يحرصون على إقامة "حضرة أسبوعية" داخل المساجد، حيث تحولت هذه الساحة إلى ساحة حسينية، لولا تدخل بعض أئمة السلفيين للحد من توغلها وانتشارها داخل المراكز.



ويعد مركز الفتح من أبرز المراكز التى ظهر بها ساحات حسينية، وقد قامت قوات الأمن بإغلاق الساحة ومسجد على بن أبى طالب، وكان الشيعة يقيمون فيه الحضرات، حيث يجتمعون مرتين من كل أسبوع يرددون أورادًا ودعاء بحب الإمام على بن أبي طالب وآل بيته والحسن بن على، وأحيانا كانوا يبكون على الحسين ويندبون مقتله.



وفى قرية أبو الغار بمركز كفر الزيات بالغربية، قام الأهالى بغلق مسجد الجهاد. وفى مدينة طنطا، تقع حسينية داخل مبنى مكون من 6 طوابق على مساحة 200 متر مربع بجوار مزلقان مرور سالم، المبنى معلق عليه من الخارج لافتة تحمل اسم "الساحة الليثية الحسينية"، ومكتوب على جدرانه "أحباب الصفاء المحمدي" عند دخولك من الباب الرئيسى للمبنى، تجد لافتة كبيرة مرسوم داخلها شجرة فى منتصفها دائرة مكتوب فيها "محمد"، ومتفرع منها دوائر أخرى تحمل أسماء (على، فاطمة، الحسن، الحسين، زينب)، ومكتوب أسفل تلك اللافتة جملة: "كل شجرة أنتم أصولها ففروعها ممتدة إلى السماء، وكل عبد تعلق بغصن من أغصانها فاز من الله بجمال العطاء".



وفى الدور الأول مسجد وصورة معلقة لمؤسس تلك الحسينية، ويدعى محمد إسماعيل الليثى النمرون من إحدى قرى محافظة المنوفية، وتوفي منذ عدة سنوات، وتوجد حسينية أخرى فى قرية الرجدية التابعة لمركز طنطا بمنزل أحد الشيعة، وعلى البوابة الرئيسة للمنزل تجد كلمة "محمد"، وفى الناحية الأخرى كلمة "على"، ونوافذ المنزل على شكل هرمى وفيها لونان فقط "الأحمر والأخضر".



ومن أبرز المراقد التي نجحت المراجع الشيعية في تحويلها إلى حسينيات ضريح الإمام سلامة الرضا، والسيد الشاذلي، وضريح السيد أبو العزائم، وضريح الإمام صالح الجعفري، وضريح الإمام علي زين العابدين بن علي، وضريح الإمام محمد بن الحنفية الأخ غير الشقيق لسيدنا الحسن والحسين، وأخيرًا ضريح الإمام مالك الأشتر الذي يعد أخطر وأحدث حسينية في مصر، تكلف إنشاؤها نحو 5 ملايين دولار من أموال الحوزات الشيعية الإيرانية وبمباركة كريمة من وزارة الأوقاف المصرية.



وفي محافظة أسوان على وجه التحديد نجحت إيران في إنشاء «10» حسينيات شيعية داخل أضرحة ومراقد بعض الأولياء المنتسبين لآل بيت النبي عليه الصلاة والسلام، وهذه المراقد الصوفية الشيعية ترفرف فوقها الأعلام الحسينية الشيعية الخضراء، تمتد خريطة الحسينيات الشيعية في مصر ويأتي على رأسها (حسينية الأشتر) حيث يعد مقام الأشتر من أبرز الحسينيات والعتبات المقدسة الشيعية التي تُلقى فيها الدروس الدينية الشيعية، وتُوزع فيها الكتب والمراجع الخمينية، وفي حدائقها يتم التبشير للمذهب الشيعي الإمامي، ومن قداسة هذا المقام لدى الشيعة تم دفن شقيق شيخ طائفة البهرة في هذا المقام.