ads
ads

«ماكرون» يكشف عن موقف فرنسا من الأزمة الخليجية ودعم قطر للإرهاب

النبأ


الزيارة الأخيرة التي قام بها أمير قطر تميم بن حمد إلى فرنسا، كشفت عن حقيقة الموقف الفرنسي من الأزمة الخليجية التي نشبت بين قطر وكل من مصر والسعودية والإمارات والبحرين.

فقد أشاد الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير دولة قطر، على حسابه الشخصي على «تويتر» بالعلاقات التي تجمع بلاده مع فرنسا، معتبراً أنها ذات طابع استراتيجي، قائلًا إن "الشراكة القطرية الفرنسية ذات طابع استراتيجي وتهدف للحفاظ على وتيرة التعاون بين بلدينا في كل مستوياته".

وأضاف أمير قطر: "اتفقت وماكرون على برامج جديدة لخدمة مصالح شعبينا وأخرى لتعزيز السلام الدولي ومواجهة التحديات الأمنية المرتبطة بالإرهاب والتطرف"، على حد تعبيره.

واعتبر أمير قطر أن "كثيرا من المعلومات والأمور التي يتم تداولها ضد دولة قطر ليست صحيحة"، مطالباً بـ"رؤية ما تقوم به قطر على أرض الواقع من أجل السلام العالمي والمنطقة". كما أشاد بـ"إدراك الشعب الفرنسي لما تقوم به دولة قطر في فرنسا والصداقة بين البلدين"، حسبما نقلت وكالة الأنباء القطرية.

ونقلت وكالة الأنباء القطرية أن ماكرون وصف العلاقات الفرنسية القطرية بـ"الوطيدة والاستراتيجية"، فضلا عن قوله خلال المؤتمر الصحفي الذي جمعه مع أمير قطر إن "البلدين يعملان سويا بشكل حازم ضد الإرهاب لاسيما في شمال إفريقيا والشرق الأوسط، وأن قطر شريك موثوق ودولة صديقة لبلاده ولديها طموح ورؤية مستقبلية"، على حد تعبيره.

الوكالة القطرية نقلت أيضاً أن "الرئيس الفرنسي شدد على ضرورة حل الأزمة الخليجية عن طريق الحوار حرصا على استقرار المنطقة"، لافتة إلى أنه "جدد دعم بلاده للوساطة الكويتية من أجل وحدة الصف الخليجي"، مشيرا في هذا الصدد إلى "معاناة الشعب القطري اليومية من جراء الإجراءات المتخذة بحقه خاصة فيما يتعلق بفصل الأسر عن بعضها البعض"، حسبما نقلت عبر حسابها الرسمي على "تويتر".

من جهته، أكد الرئيس الفرنسي أنه يدعم وساطة الكويت بشأن الأزمة الخليجية، مشدداً على أنه "لا بد من حلها عبر الحوار"، ومشيراً إلى أن "فرنسا ستواصل الحديث إلى كل أطراف الأزمة الخليجية".

 

 

وتحدّث عن المواطنين القطريين، الذين قال إنهم يعانون يومياً بسبب الحصار المفروض من قبل دول في الجوار.

كذلك شدّد ماكرون على أن "قطر شريك مهم لنا لتحقيق السلام في مناطق عدة من الشرق الأوسط وأفريقيا"، وأنها "رائدة في التدابير المتخذة لمكافحة التطرّف والإرهاب"، مشيراً إلى أنه تحدث مع الشيخ تميم بشأن مكافحة تمويل الإرهاب والخطوات العملية بشأنها.

وأوضح الرئيس الفرنسي أنه لدى بلاده علاقة استراتيجية مع الدوحة، وأنها "تعزّزت برؤية وأهداف مشتركة"، مضيفاً أن "هذه العلاقة الاستراتيجية ترجمت عملياً من خلال صفقة طائرات رافال".