ads

علميًا: متهونش إلا على الفقير!

العطايا
العطايا


وجد الباحثون أن الأشخاص الفقراء، أكثر احتمالية بكثير لتقديم العطايا والهبات والصدقات، حيث كشفت دراسة جديدة أن الأشخاص الأقل حظًا من الناحية المالية، هم الأكثر احتمالًا لمشاركة أموالهم مع الآخرين.

أجرى فريق من الباحثين من جامعة كوين ماري في لندن تجربة اجتماعية لاستكشاف الدرجة التي يمكن أن تؤثر فيها الثروة على قدرة الشخص على أن تكون كريمة.

خلال التجربة، كان على المشاركين أن يقرروا كم من أموالهم يريدون الاحتفاظ بها لأنفسهم ومقدار ما أرادوا وضعه في وعاء جماعي يشاركه الآخرون.

وجدت الدراسة، أن الذين صُنِّفوا على أنهم "منزلة متدنية" (فقراء)، كانوا أكثر عرضة لوضع المال في المجموعة الجماعية أكثر من أولئك الذين اعتبروا "مكانة عالية" (أغنياء)، وهو ما يؤكد المثل الشعبي "متهونش إلا على الفقير"!

وعلاوة على ذلك، فإن الأفراد "ذوي المكانة العالية" الذين حصلوا على أموالهم من خلال جهودهم الخاصة بدلاً من فرصة عشوائية كان لديهم احتمال أقل في إظهار طبيعتهم الكريمة.

تقول الباحثة الرئيسة في الدراسة "بالنسبة للأفراد ذوي المكانة الرفيعة، فإن الطريقة التي تم بها تحقيق الثروة، سواء من خلال الصدفة أو الجهد، كانت العامل الرئيسي الذي يحدد مستوى التعاون الملحوظ"، وتضيف "لم يكن هذا هو الحال بالنسبة للأفراد ذوي المكانة المنخفضة".

وأوضحت أنه في حين أن أولئك الذين كسبوا ثرواتهم من خلال جهودهم الخاصة كان لديهم احتمال أكبر بالرغبة في الاحتفاظ بها لأنفسهم، فإن أولئك الذين يتمتعون بمركز أقل كانوا أكثر عرضة للعمل مع الآخرين من أجل زيادة ثرواتهم.

وعلاوة على ذلك، لاحظ الفريق أيضًا أن التعاطف لم يكن له تأثير كبير على قرارات المشاركين أثناء الدراسة.