ads

«مجلس النواب».. عدو «السوشيال ميديا»

مجلس النواب - أرشيفية
مجلس النواب - أرشيفية
فتحى زرد


دشن مجلس النواب المصري صفحة على موقع التواصل الاجتماعى "فيس بوك" في 2015 "مجلس النواب المصري - Egyptian Parliament‎"، وأكد المجلس أنها الصفحة الرسمية له، وضمت الصفحة فور إنشائها مباشرة حوالي 248 شخصًا فقط حتى الآن، منهم 66 تعليقا، و21 مشاركة، وكانت أول تدوينات المجلس: «أهلا بكم على الصفحة الرسمية لمجلس النواب المصري على Facebook».


وطالب متابعو الصفحة بضرورة توثيقها نظرا لانتشار الصفحات المزيفة التي تحمل نفس الاسم لتكون مصدرًا موثقًا بالنسبة لرواد موقع التواصل الاجتماعى، وحازت الصفحة على إعجاب ‏9744‏ من الأشخاص، وتتم متابعتها بواسطة ‏10098‏ من الأشخاص فقط، الصفحة منذ تدشينها غير مفعلة بالمرة، ولا يوجد بها موضوعات للنشر من جانب البرلمان والقائمين على الإعلام الإلكتروني بالمجلس، وتنوعت المنشورات ما بين الهجوم وتقديم شكاوى ضد البرلمان ودوره، فكتب سامي: «أول مرة أعرف أن مجلس النواب ليه صفحة على الفيسبوك.. ولما ممكن من زمان كده مفيش أي نشر على الصفحة ليه ؟؟؟ بقالكم أكتر من سنة يا حضرات».


وكتب مجدى محمد رفعت: «الهيئة العامة لمشروعات التعمير والتنمية الزراعية.. هيئة مديونة لبنك الاستثمار القومى بمليارات الجنيهات ولا تبذل أى جهد لسداد هذه المديونية، مع أنها هيئة اقتصادية المفروض إنها تهدف إلى الربح، وحتى عندما تحولت أرض الهيئة فى الساحل الشمالى الغربى إلى أرض مبان، وتم نقل 26000 فدان من أرض ولاية الهيئة العامة لمشروعات التعمير والتنمية الزراعية الى هيئة المجتمعات العمرانية الجديدة لإنشاء مدينة العلمين الجديدة، فأنها تفرط فيها بأساليب بيروقراطية حكومية ولا تطالب بحقها فى هذه الأرض ولا حتى لسداد مديونية بنك الاستثمار القومى، وبفرض حساب 200 جنيه عن كل متر مبان، فإنه يمكن تحصيل 21 مليار جنيه من هيئة المجتمعات العمرانية الجديدة تكفى لسداد قرض بنك الاستثمار القومى ويمكن تحقيق فائض ميزانية الهيئة، مع العلم إن الهيئة قد أنفقت الكثير من الأموال لتطهير أراضى الساحل الشمالى الغربى من الألغام، فكيف يمكن تحقيق إصلاح إدارى ومالى فى هذه الهيئة.. الغريب أن أحد من النواب أو مسئولى الصفحة لم يقم بالرد على تلك الرسائل القليلة».


ومع مطلع العام الحالي 2018، أعلن الدكتور علي عبد العال، تعيين الدكتور صلاح حسب الله، عضو إئتلاف دعم مصر متحدثا رسميا للبرلمان، ووقتها أعلن عن تفعيل الصفحة الرسمية للبرلمان وبدء مرحلة جديدة للتفاعل مع «بوستات» المواطنين، إلا أن الأمر لم يشهد أى تغير وبقيت الصفحة بدون تفعيل حتى وقتنا هذا، بل وصل الأمر إلي خروج تصريح خطير من أحد النواب يرفض الاعتراف بوجود صفحة للبرلمان على الفيس بوك.


وطالب نواب آخرون بإغلاق «فيس بوك» في محاولة لوقف ما أسموه بفوضى مواقع التواصل الاجتماعى فى مصر، وأعلن عدد من أعضاء مجلس النواب عن تقدمهم باقتراح جديد لإعداد مشروع قانون يقضى بإلزام أى شخص للتسجيل على الفيس بوك من خلال الرقم القومى ومحل الإقامة كما طالب البعض وزارة الداخلية بتدشين موقع إلكترونى لتلقى بلاغات المواطنين بخصوص الجرائم الإلكترونية من خلاله.


كما فعّل كل نائب صفحة خاصة به على «فيس بوك» ينشر خلالها إنجازاته، وكانت على رأس الصفحات المفعلة الخاصة بالدكتور صلاح حسب الله المتحدث الرسمي للبرلمان.