ads

«التموين» و«السوشيال ميديا».. تعليقات المواطنين «تذبح» على المصيلحى

على المصيلحي - أرشيفية
على المصيلحي - أرشيفية
هاجر محمد


بالرغم من اهتمام الحكومة وتأكيدها على التطور التكنولوجي، إلا أنها لا تزال لا تعترف به ولا بدور مواقع «السوشيال ميديا» والتواصل الاجتماعي سواء «فيسبوك» أو «تويتر».


وظهر ذلك في الإهمال الواضح من قبل المسئولين عن الصفحات الرسمية الخاصة بوزارة التموين والتجارة الداخلية، على مواقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك» و«تويتر»، ما أدى إلى غضب المواطنين لاسيما أنها من الوزارات الخدمية.


وتضم الصفحة الرسمية لوزارة التموين والتجارة الداخلية على «فيسبوك»، أكثر من 489 ألف متابع، بينما التفاعل من قبل مسئولي الصفحة على شكاوى المواطنين لا يتم إلا بشكل ضعيف ومحدود، أما بالنسبة للبيانات الصحفية، يتم نشرها على عقب حدث ما أو نشاط الوزير اليومي بيوم أو بساعات على الأقل.


ومعظم الشكاوى التي توجه لـ«وزارة التموين»، من المواطنين خلال الصفحة، تشمل تأخر استلام البطاقات التموينية، وتساؤلات حول موعد إضافة المواليد الجدد، فضلًا عن أزمة نقص الأرز في المقررات التموينية، بالإضافة إلى عدم تفعيل أو تنشيط البطاقات بشكل سريع بعد استلامها.


فيما جاءت معظم التعليقات والتفاعل على المنشورات من قبل المواطنين منتقدة لوزير التموين الدكتور علي المصيلحي، ووصفه رواد مواقع التواصل الاجتماعي بـ«الكاذب والفاشل والفاسد»، وخاصة بعد قضية الرشوة التي ضبط بها رئيس الشركة القابضة للصناعات الغذائية، وسكرتيره الخاص، ومستشاري وزير التموين.


وعن الصفحة الرسمية لوزارة التموين والتجارة الداخلية على «تويتر» يتم تجاهلها بشكل تام من قبل المسئولين، إذ تضم 2885 متابعًا، ولا يوجد عليها تفاعل سواء من رواد موقع التواصل الاجتماعي أو من المسئولين عن الصفحة، بالإضافة إلى أنه لا يتم نشر بها البيانات الصحفية بصفة مستمرة.


واللافت في الأمر، أن الصفحة لا يتم تحديثها سواء بأخبار الوزير الدكتور علي المصيلحي، أو بتصريحاته منذ 1 مايو 2018، بالإضافة إلى أن منشورات الصفحة عبارة عن تصريحات مقتضبة لوزير التموين وليس بيانات مطولة كما هو معتاد على باقي صفحات مواقع التواصل.