ads
ads

ما يجب أن تعلمه عن تقنية VAR المثيرة للجدل المستخدمة حاليًا بكأس العالم

VAR
VAR


تجربة جديدة تشهدها مباريات كأس العالم التي تقام حاليًا في روسيا، تتلخص في حكم الفيديو، الذي حسم كثير من القرارات التحكيمية المثيرة للجدل في مباريات الدور التمهيدي لكأس العالم.

حكم الفيديو أو VAR تعتمد على التكنولوجيا في دعم القرارات التحكيمية المثيرة للجدل مثل ضربات الجزاء والأهداف المشكوك في صحتها، بحيث يتم العودة إليها للتوجيه الاستشارة للحكم، على أن يكون القرار الأخير له.

وتعمل تلك التقنية من خلال 13 مسؤولاً يعملون على التقنية كحكم مساعد فيديو، الذين يقيمون في روسيا في مكان خاص بخلاف مكان اللعب، ويستخدمون مجموعة كاملة من التكنولوجيا للتدخل في القرارات التحكيمية.

هؤلاء المساعدين يحصلون على صورة اللعب من مجموعة كاملة من الكاميرات، بما في ذلك الكاميرات البطيئة، والتي يمكن للحكام أن ينتقلوا بينها، حيث يشاهدون مختلف زوايا اللعبة، للحكم عليها بشكل دقيق، وذلك في حالة ما إذا أبدى الحكم شكوكه تجاه لعبة معينة.

يسمح الفيفا بتدخل VAR في 4 أنواع من القرارات هي الأهداف، وضربات الجزاء، والكروت الحمراء، وهوية اللاعبين صاحبة الخطأ.

كما تتدخل VAR عند حدوث خطأ ما، حيث يحصل الحكم على رسالة في سماعة الأذن، تشير إلى أن القرار قيد المراجعة، وخلال ثوان بسيطة يطلب منهم حكم مساعد الفيديو تغيير القرار أو التمسك به، كما يمكن للحكم مراجعة القرار من خلال شاشة مخصصة لذلك الأمر.

ووجدت دراسة صدرت هذا الأسبوع أن تلك التقنية تؤدي في الغالب إلى نفس القرارات بنسبة 63%، خاصة مع تباطؤ الفيديو الذي يوضح اللعبة بشكل قاطع، ونسبة تقترب من 99%.