ads
ads

معبد الشيطان 17

النبأ
أحمد عز العرب

وأخيرًا يستخدم أل روتشيلد أيضا المؤتمر لإنشاء محاولتهم العلنية لإقامة حكومة عالمية يروجون لها بحجة إنهاء كل الحروب "الذين يخلقونها هم طبعًا !!" ويسمونها «عصبة الأمم».

لحسن الحظ أن هذا لا يقبله عدد كافي من الحكومات ولذلك يسقط الموضوع، ولكن قبل سقوطه يذكر عنه الرئيس المستقبل المؤتمر الصهيوني العالمي ناحوم سوكولوف ما يلي:

«عصبة الأمم فكرة يهودية خلقناها بعد حرب دامت 25 سنة»

يوم 29 مارس من ذلك العام تنشر جريدة التايمز اللندنية الاتي عن البلاشفة في روسيا:

«أحد المظاهر العجيبة للحركة البلشفية هي النسبة العالية لغير الروس في قادتها، فبين عشرين أو ثلاثين كميسار أو قائد الذين يكونون الألة المركزية للحركة البلشفية ليس أقل من 75% كانوا من اليهود»

أشيع أن أل روتشيلد غاضبون على الروس لأنهم لم يكونوا مستعدين للسماح لأل روتشيلد بإنشاء بنك مركزي في بلدهم وذلك جمعوا مجموعات من اليهود الجواسيس وأرسلوهم إلى روسيا لدق طبول ثورة لصالح رجل الشارع التي كانت في الواقع استيلاء من أل روتشيلد على روسيا من خلال نخبة يهودية يسطيرون عليها والواقع أن أحد هؤلاء القادة وهو ليون تروتسكي إعتاد أن يلعب الشطرنج مع البارون روتشيلد عندما كان في فيينا.

هؤلاء الجواسيس اليهود كانوا طوال عمرهم يهود إشكنازيين تحت ستار خادع، وحصلوا على أسماء روسية، فمثلا كان تروتسكي عضو قيادي في المجموعة الأولى وكان اسمه الأصلي برونشتاين، كانت هذه المجموعات مرسلة إلى مناطق في كل روسيا لإثارة المظاهرات والتمرد.

وقد عززت النسخة الدولية من جريدة الجويس بوست "أي البوست اليهودي" عندما نشرت في الأسبوع المنتهي 24 يناير عام 1991 أن فلاديمير لينين كان يهوديا متنكرا وكان اسمه عند ميلاده فلاديمير إيليتس أوكيانوف، وقد صرح لينين بالأتي:

«انشاء بنك مركزي هو 90% من عملية تحويل دولة إلى الشيوعية هؤلاء اليهود البلاشفة الذين كان روتشيلد يمولهم مضوا في مسار التاريخ يقتلون ستين مليون مسيحي وغير يهودي في البلاد التي كان السوفييت يسيطرون عليها، والواقع أن المؤلف المشهور ألكساندر سولنتين في كتابه "أرخبيل الجولاج، المجلد الثاني" يؤكد أن اليهود أنشؤوا وأداروا نظام معسكرات الاعتقال الذي مات فيه عشرات الملايين من المسيحيين وغير اليهود، وفي صفحة 79 من الكتاب يسجل أسماء مديري هذه المعسكرات، أكبر أله قتل في تاريخ العالم وهم، أرون سولتزوياكوف رابوبورت ولا زار كوبيان وماتفي برمان وجنريخ ياجودا ونفتالي فرنكل، وكل الستة كانوا يهودا، وقد حصل سولنتزين على جائزة نوبل في الأدب.

والواقع أنه في إبريل من ذلك العام كتب جورج بيتر ولسون المحرر بمجلة لندن جلوب مقالا يحتوي على التعريف التالي للبلشفية:
«البلشفية هي الاستيلاء على ثروة الشعوب المسيحية في العالم لدرجة ألا يبقى أي رأسمال في أيدي المسيحيين وأن اليهود يملكون العالم في أيديهم ويحكمون في أي مكان يريدونه».

يوم 23 يوليو أرسل بوليس سكوتلانديارد التقرير التالي لوزير خارجية أمريكا:

«هناك حاليا أدلة مؤكدة بأن البلشفية هي حركة دولية يسيطر عليها اليهود، وتتداول المراسلات بين القادة في أمريكا وفرنسا وروسيا وإنجلترا للوصول إلى اتفاق على عمل مشترك».

يوم 19 يونيو نشر التصريح التالي منسوبا إلى رئيس وزراء استراليا بيلي هيوز في جريدة ساترداي افننج بوست:

«لقد استولى أل مونتفيور على أستراليا لحسابهم، وليس هناك حقل ذهب أو ظروف بين ثمانيا ونيوساوث ويلز لا يدفع لهم ضريبة ضخمة إنهم الملاك الحقيقيون لقارة أستراليا، ما فائدة أن تكون أمة غنية إذا كانت كل الثروة في يد يهود ألمان؟».

حصلت شركة ن. م. روتشيلد أند ستز على دور دائم في تحديد السعر اليومي لأسعار الذهب، ويتم هذا في مكاتبهم في لندن يوميا الساعة 11 صباحًا في نفس الغرفة حتى عام 2004.

عام 1920

ونستون تشرشل "الذي كانت أمه جيني "جاكوبسون" جيروم يهودية"، أي أنه يهودي حسب قانون الجنسية الإسرائيلي حيث أن أمه يهودية يكتب الأتي في مقال صفحة 5 في مجلة سنداي هيرالد المصورة بتاريخ 8 فبراير من ذلك العام:

«بعض الناس يحبون اليهود والبعض يكرهم ولكن ليس هناك رجل مفكر يشك في حقيقة أنهم دون أي شك أعظم جنس وأكثر جنس متميز ظهر في تاريخ العالم».

وقد يكون هذا الجنس المذهل حاليا في طريقه لإنتاج نظام أخر من الاخلاقيات والفلسفة يكون شريرا بقدر ما كانت المسيحية طيبة، بحث إذا لم يتم إعتقاله سيدمر إلى الأبد كل ما جعلته المسيحية ممكنا».

«منذ أيام سبارتاكوس فايسهاوبت إلى أيام كارل ماركس نزولا إلى تروتسكي "روسيا"، بيلا كون " المجر وكان يهوديا متنكرا وإسمه الحقيقي كوهين" روزا لوكسمبرج "ألمانيا" وإما جولد مان "أمريكا" هذه المؤامرة العالمية للإطاحة بالمدنية وإعادة تشكيل المجتمع على أسس من التطور المسيطر عليه والشر الغيور واستحالة المساواة كل ذلك ينمو بإطراد».

«لقد لعبوا يقينا دورا واضحا في مأساة الثورة الفرنسية، وكانوا عنصرا أساسيا في كل حركة تخريبية خلال القرن التاسع عشر، والأن على الأقل هذه المجموعة من الشخصيات غير العادية من العالم السفلي في المدن الأوربية الكبرى وأمريكا قد قضبوا على الشعب الروسي من شعر رأسه، وأصبحوا عمليا السادة المطلقين لهذه الامبراطورية الضخمة».

«ليست هناك حاجة للمبالغة في الدور الذي لعبوه في خلق البلشفين وفي إشعال الثورة الروسية هؤلاء اليهود الدوليين الملحدين في معظمهم».

«من المؤكد أنه دور ضخك وربما يفوق كل الادوار الأخرى ومع استثناءات هامة مثل ليين الذي اتضح فيما بعد أنه يهودي فإن معظم قادتهم يهود».

في عدد 10 سبتمبر لجريدة "العبري الأمريكي" نشر الأتي:

«كانت الثورة البلشفية في روسيا من إنتاج عقول يهودية ويهودي غاضبين وتخطيط يهودي وكان الهدف منها خلق نظام جديد للعالم، وما تم تنفيذه بطريقة رائعة في روسيا بفضل العقول اليهودية وبفضل عدم الإرتياح اليهودي، والتخطيط اليهودي سيصبح حقيقة واقعة في العالم كله بفضل نفس القوى العقلية والعضلية اليهودية».

في كتاب "سبب الإضطراب في العالم" المنشور في ذلك العام بقلم ه. ا. جوين. يقدم الكاتب مقدمة يذكر فيها الأتي:

«في التاريخ القديم كان الملوك والأمراء والحكام يقفون بين الجماهير ومستغليهم، وبصفة عامة كان الناس ممنوعين عن طريق السلطة القائمة من أن يصبحوا ضحايا، واليوم تغير كل ذلك، ونعيش الآن في عصر سيعرف فيما بعد ربما في التاريخ بأنه عصر استغلال الجماهير».

«إن صفحات هذا الكتاب ستتبع أثر خيوط مؤامرة رتبها أناس كان هدفهم الأساسي تحطيم كل شيء تمامًا، ملوك وحكومات ومؤسسات قد تقف بينهم وبين الناس الذين يريدون استغلالهم».