ads
ads

معبد الشيطان 16

النبأ
أحمد عز العرب
ads


«إن حكومة جلالة الملك تنظر بعطف إلى موضوع إنشاء وطن قومي لليهود وستستخدم أفضل مساعيها لتسهيل تحقيق هذه الفكرة، على أن يكون مفهوما بوضوح أنه لن يفعل شيء يؤدى إلى الإساءة إلى الحقوق المدنية والدينية للطوائف غير اليهودية الموجودة في فلسطين أو حقوق وأوضاع اليهود في أي دولة أخرى».

«سأكون شاكرًا إذا أبلغتم هذا الإعلان للإتحاد الصهيوني».

المخلص
أرثر جيمس بالفور

يأمر أل روتشيلد البلاشف الذين يسيطرون عليهم بقتل القيصر الروسي نيقولا الثاني وكل أسرته، لقد تنازل القيصر عن العرس قبل ذلك في 2 مارس عام 1917، وكان هدف أل روتشيلد السيطرة على روسيا والإنتقام من القيصر نيقولا الأول الذي أفسد خطتهم لحكومة عالمية عام 1815 في مؤتمر فيينا وكذا مساندة القيصر أليكساندر الثاني لأبرهام لنكولن عام 1864.

من المهم جدًا لأل روتشيلد قتل كل الأسرة المالكة الروسية بما فيهم النساء والأطفال لتنفيذ وعد ناثان ماير روتشيلد عام 1815، وهذا العمل لإثبات قدرة اليهود وتحديهم لباقي العالم كله.

في أمريكا يخبر أوسكار جالاواي الكونجرس أن ج.ب.مورجان هو مجرد يافطة لأل روتشيلد وقد سيطر على الإعلام الأمريكي لحسابهم.

ويستطرد قائلًا: «عام 1915 كانت أملاك ج. ب. مورجان من الصلب وشركات الملاحة وغيرها، وتنظيماتهم الفرعية وضعت اثنا عشر رجلا في قمة عالم الصحافة ومكنتهم من اختيار أكثر الصحف نفوذًا في أمريكا وعددا كافيا منهم للسيطرة بصفة عامة على الصحافة اليومية».

«فقد وجدوا أنه من الضروري شراء حق السيطرة على 25 من أكبر الصحف وتم الوصول لإتفاق، ثم شراء سياسة الجراء ويتم الدفع شهريًا واختاروا رئيس تحرير لكل صحيفة ليراقب جيدا وينشر الأخبار الخاصة بحالة الاستعداد والسياسات العسكرية والمالية وغيرها من الأمور ذات الطابع القومي أو الدولي التي تهم من يشترون الصحف».

عام 1918

الهدف الحقيقي للشيوعية يصبح واضحا بعد أقل من عام من الثورة البلشفية في روسيا وهو سرقة ثروات الناس «خاصة الذهب المفضل لدى أل روتشيلد» لصالح الدولة التي أصبحت مملوكة حاليا طبعا لعائلة روتشيلد ويديرها اليهود، ويزداد اتضاح هذا من الرسالة التالية من بتروجراد «تغير إسمها إلى لتنجراد فيما بعد» التي نشرتها جريدة نيويورك تايمز في 30 يناير عام 1918:

«أصدرت الكمسارات الشعبية قانونا بإنشاء احتكار للدولة على الذهب، وعلى الكنائس والمتاحف وغيرها من المنشآت العامة إيداع الذهب الموجود لديها تحت تصرف الدولة، والأشياء الذهبية المملوكة لأفراد يجب تسليمها للدولة، ومن يرشد عن مشغولات ذهبية سيكافأ بثلث قيمة ما أرشد عنه».

وفي مارس من ذلك العام يصدر لينين تصريحا ضد العداء للسامية يسجل على اسطوانات جراموفون ويتم توزيعه حول روسيا كجزء من حملة ضخمة لضرب الثورة المضادة البرجوازية ضد اليهود.

وفي إبريل ينشر مراسل جريدة لندن تايمز في روسيا روبرت ويلتون كشفا بأسماء الـ384 كميسارا الذين تتكون منهم الحكومة الروسية الجديدة وخلفياتهم العرقية والإثنين، ويشمل الكمسارات زنجيان و13 روسيا و15 صينيا و22 أمريكيا وأكثر من ثلاثمائة يهودي، وضمن هؤلاء اليهود 264 جاؤوا من أمريكا منذ سقوط الحكومة الإمبراطورية.

يعطي رئيس جامعة وسكونسن شارلز فان هايس حديثا عنوانه: «إنشاء نظام عالمي جديد» أمام مؤتمر وسكنس «لعصبة فرص السلام» وخلال حديثه يذكر الأتي:

«لقد أصبح العالم كيانًا واحدًا، ولا يوجد عضو كبير فيه يستطيع الاستمرار مستقلا عن باقي الأعضاء، عليهم العمل معا، وهذا ممكن فقط من خلال معاهدة رسمية».

عام 1919

في يناير من ذلك العام يقتل اليهودي ليبكنخت واليهودية النفاردية روزا لكسمبورج بينما كانا يحاولان القيام بانقلاب شيوعي أخر ممول من أل روتشيلد في برلين هذه المرة بألمانيا.

يوم 18 يناير يبدأ مؤتمر فرساي للسلام وتقرير التعويضات التي يجب على الألمان دفعها للحلفاء المنتصرين في الحرب العالمية الأولى.

يحضر وفد من 117 يهودي برئاسة اليهودي الإشكنازي برنارد باروخ الذي يصرح أمام لجنة مختارة من الكونجرس الأمريكي قائلًا: «ربما كان لدي نفوذ أكبر من أي رجل اشترك في الحرب».

يثير باروخ موضوع وعد اليهود بمنحهم فلسطين وعند هذه النقطة كشف الألمان لماذا غيرت أمريكا تأييدها لهم ووقفت ضدهم في الحرب وبنفوذ من أل روتشيلد.

شعر الألمان طبعا أن من خانوهم كانوا اليهود الألمان لأنه في ذلك الوقت عقد أل روتشيلد صفقتهم مع بريطانيا بشأن فلسطين مقابل إدخال أمريكا في الحرب، كانت ألمانيا أكثر دولة في العالم صديقة لليهود، فقانون التحرير الألماني الذي صدر عام 1822 ضمن لليهود في ألمانيا كل الحقوق المدنية التي يتمتع بها الألمان.

وأيضا كانت ألمانيا هي الدولة الأوربية التي تضع قيودا على اليهود بل تمنحهم حق اللجوء إليها عندما اضطروا للهرب من روسيا عندما فشلت محاولتهم القيام بانقلاب شيوعي في روسيا عام 1905.

رغم ذلك كانت فلسطين قد تم اعتمادها كوطن قومي لليهود، وبينما كان يتم تسليمها لأل روتشيلد كان مقررا أن تبقى تحت السيادة البريطانية حيث كان أل روتشيلد يسيطرون على بريطانيا في ذلك الوقت كان عدد اليهود في فلسطين أقل من واحد في المائة من سكانها.

ومن المثير للاهتمام أن مضيف مؤتمر الصلح في فرساي كان اليهودي البارون إد ونردي روتشيلد.

الواقع أنه في كتابه بعنوان "القصة الداخلية لمؤتمر الصلح" يقزل إميل جوزيف ديلون الأتي عن مؤتمر الصلح في فرساي: «ربما يبدو غريبا لبعض القراء ولكن الحقيقة أن العدد الأكبر من المندوبين إلى مؤتمر الصلح في فرساي كانوا يشعرون أن النفوذ الحقيقي خلف المندوبين الأنجلو أمريكان ساكسون يهودا.

والصيغة التي وضعت هذه السياسة بداخلها وقدمت للمندوبين في المؤتمر الذين كانت دولهم متأثرة بنتائجه والذين كانوا يرون في المؤتمر قتلا للسلام في أوربا الشرقية، انتهت هذه الصيغة كالأتي:

«من الأن فصاعدا سيحكم العالم بشعوب أنجلوسكسونية ستكون بدورها تحت نفوذ عناصرها اليهودية».

فضلا عن ذلك يستخدم أل روتشيلد المؤتمر للحصول على الحقوق في السكك الحديدية المملوكة للألمان في فلسطين والسيطرة على البنية التحتية للدولة.

يوم 30 مايو عقد اجتماع جانبي منبثق من هذا المؤتمر المسمى مؤتمر السلام، وكان رئيس الاجتماع أيضًا هو البارون إدمونردي روتشيلد في فندق ماجستيك بباريس، وتقرر في هذا الاجتماع إنشاء تنظيم لتقديم النصيحة «أي السيطرة» لما تفعله الحكومات.

ويسمى هذا التنظيم "معهد الشئون الدولية" وينقسم فيما بعد إلى قسمين، "المعهد الملكي البريطاني للشئون الدولية عام 1920" ونظيره الأمريكي "مجلس الشئون الخارجية عام 1921" وكلا هذين التنظيمين تسيطر عليها عائلة روتشيلد.

ads