ads
ads

معبد الشيطان 14

النبأ
أحمد عز العرب

يحتج اليهود الحاضرون قائلين أنهم يريدون فلسطين وفجأة يقوم ماكس نورداو بإلقاء التصريح الصادم التالي بخصوص كيف سيحصل اليهود على فلسطين عن طريق بناء حجر على حجر، وهو ما سيحدث حرفيا خلال 15 سنة بعد ذلك، ونص تصريحه:

«دعوني أقول لكم الأتي كما لو كنت أريكم درجات سلم صاعد إلى أعلى وأعلى: هرتزل والمؤتمر الصهيويني والإقتراح الانجليزي بأوغندا والحرب العالمية المستقبلية ومؤتمر الصلح حيث ستنشأ بمساعده انجلترا دولة يهودية حرة في فلسطين».

عام 1905

مجموعة من اليهود الصهيونيين الذين يساندهم روتشيلد ويقودهم جورجي أبلونوفيتس تحاول اسقاط قيصر روسيا بإنقلاب شيوعي تفشل المجموعة ويهرب أعضاؤها من روسيا ويحصلون على مأوى في ألمانيا.

في ذلك العام تقول دائرة المعارف اليهودية «المجلد الثاني ص497» عن موضوع الكنيسة الكاثوليكية ما يلي:

«إنه من الغرب في تسلسله نوعا ما أن تحاول إنشاء منافس كاثوليكي لأل روتشيلد الذين يقومون حاليا بحراسة الكنوز البابوية».

عام 1906

يزعم أل روتشيلد أن نتيجة تصاعد عدم الاستقرار في المنطقة وزيادة المنافسة من أل ركفلر «أسرة ركفلر نسل من أسرة روتشيلد عن طريق الفرع النسائي» التي تملك شركة شاثورد أويل تقرر بيع امتيازاتها في بحر قزوين والبحر الأسود من النفط إلى شركة رويال دتس الهولندية وشركة شل، وهذا مثل أخر على محاولة أل روتشيلد إخفاء ثروتهم الحقيقية بينما هم في حقيقة الأمر يدعمونها.

عام 1907

روتشيلد، جاكوب شيف رئيس شركة لوب وشركاه في حديث أمام الغرفة التجارية بنيويورك يحذر من أن: «ما لم يكن لدينا بنك مركزي له سيطرة كافية على موارد الإقراض فإن هذه الدولة سيحدث لها أصعب وأخطر هلع نقدي في تاريخها».

فجأة تجد أمريكا نفسها وسط أزمة مالية أخرى معروفة باسم «هلع 1907» التي تستمر وتحطم حياة ملايين الأمريكيين.

عام 1909

يؤسس جاكوب شيف اتحاد تقدم المواطنين الملونين القومي «NAACP» ويفعل هذا لتحريض المواطنين السود على التظاهر والنهب وأشكال أخرى من الفوضى لكي يحدث انشقاقا بين المجتمع الأبيض والمجتمع الأسود.

يذكر المؤرخ اليهودي هاوارد ساخر الأتي في كتابه ذو العنوان «تاريخ اليهود في أمريكا»:

«في عام 1914 أصبح البروفسور امريتوس جوول سبيجارن من جامعة كولومبيا رئيسا لإتحاد تقدم الملونين «NAACP» ويختار لعضوية مجلس إدارته قاده يهود مثل جاكوب شيف وجاكوب بليوبس والحاخام ستيفن وايز».

ويهود اشكنازيون آخرون من المؤسسين منهم جوليوس روزتفال وليليان والد والحاخام اميل هيرس، وتمضى أكثر من ستين عاما حتى سبعينات القرن العشرين عندما تعين «NAACP» أول رئيس أسود لها وهو بنيامين هوكس.

مما يثير الاهتمام أن التلمود اليهودي هو المروج للخرافة العنصرية للجنس الحامي، وهو موضوع كتب فيه الموظف السابق بمركز سيمون ويزنتال وهو هارولد براكمان الأتي في رسالة دكتوراه عنوانها: «تراجع وتفجر النزاع: تاريخ العلاقات بين السود واليهود حتى عام 1900» ويقول فيه:

«ليس هناك إنكار أن التلمود البابلي كان أول مصدر تقرأ فيه كراهية السود في الواقعة الخاصة بالأخوة بين كنعان وكوس، وأهم جزء في الخرافة على أي حال هو ربط أصول الجنس الأسود وكذا غيره من الروابط الحقيقية والمتوهمة بالجنس الأسود مع لعنة نوح نفسها».

«مطبقا للخرافة أن حام بن نوح قال له أبوه الغاضب جدا أنه لأن حام أساء استغلال أبيه في ظلام الليل فإن أولاده كلهم سيولدون سودا لأن حام لوى رأسه ليحرج أبيه نوح، وأن أولاد حام سيكون لهم شعرا جعد وعيون حمراء لأن شفتا حام انفرجتا في سخرية عند رؤية أبيه نوح ولذلك ستتورم شفاه نسله، ولأن حام أهمل أن أباه كان عاريا فإن نسله سيسيرون عراه مع أعضاء تذكير طويلة ومدلاه في منظر مقزز يراه الجميع».

يتزوج موريس دي روتشيلد من اليهودية الاشكنازية يتومي هالفن في ذلك العام.

عام 1911

يقول فريز سمبارت في كتابه «اليهود والرأسمالية الحديثة» أن بداية من عام 1820 كان الوقت «عصر ورتشيلد» واستنتج من ذلك أن كانت هناك قوة واحدة في أوربا وهي قوة روتشيلد وأضاف فريز:

«النفوذ اليهودي جعل من أمريكا ما هي بالضبط حاليا أي أمريكيين فإن ما نطلق عليه لفظ «الأمركة» ليس شيئا أخر إذا جاز لنا القول فالأمركة هي الروح اليهودية خطيرة، فالرأسمالية الحديثة ليس أكثر وأقل من تعبير عن الروح اليهودية».

«ولدت الرأسمالية من اقراض النقود، فالإقراض يحتوى على جذور فكرة الرأسمالية، ارجع إلى صفحات التلمود وستجد أن اليهود جعلوا من عملية إقراض النقود فنا تعلموا منذ القدم أن يبحثوا عن سعادتهم الكبرى في امتلاك النقود، واكتشفوا كل الأسرار المدفونة في النقود، وأصبحوا سادة النقود وسادة العالم».

عام 1912

في عدد ديسمبر من مجلة «الحقيقة» يذكر جورج كونروي عن المصرفي جاكوب شيف ما يلي:

«المستر شيف رئيس المؤسسة المصرفية الكبرى الخاصة «كوهن لويب» وشركاه التي تمثل مصالح أل روتشيلد في هذا الجانب من المحيط الاطلنطي».

«ويوصف بأنه خبير استراتيجي مالي وظل سنين طويلة يعمل وزيرا لمالية القوة الكبرى المسماه ستاندر أويل».

«وكان لضيق الصلة بأل هاريمان، أل جولد وأل روكفلر في كل مشروعاتهم للسكك الحديدة وأصبح القوة المسيطرة في مجال السكك الحديدية والقوة المالية في أمريكا».

عام 1913

في 4 مارس من ذلك العام انتخب وودروويلسون رئيسا لأمريكا «الرئيس رقم 28» وبعد توليه المنصب بوقت قصير زاره في البيت الأبيض اليهودي الاشكنازي صمويل أنترماير من شركة المحاماه الكبيرة جوجنهايم أنترماير مارشال، وحاول الرجل ابتزاز الرئيس ويلسون في مبلغ أربعين ألف دولار تعويضا عن علاقة غرامية أقامها ويلسون عندما كان أستاذا بجامعة برنستون مع زوجة أستاذ زميل له.

ولم يكن المبلغ متوفرا لويلسون فتطوع أنترماير بدفع المبلغ من جيبه للمرأة التي كان ويلسون على علاقة معها مقابل وعد من ويلسون بتعيين أول منصب يخلو في المحكمة العليا لرجل يرشحه أنترماير، ووافق ويلسون على ذلك.