ads
ads

معبد الشيطان 13

النبأ
أحمد عز العرب


كان هذا الفريق من مصاصي الدماء سببا في آثام لا حصر لها وبؤسا في أوربا خلال القرن الحالي «القرن التاسع عشر» وجمع ثروته الضخمة أساسا عن طريق إشعال حروب بين الدول ما كان يجب أن تشتعل.

عندما يكون هناك متاعب في أوربا وعندما تتداول الشائعات عن الحرب وتمتلئ قلوب الناس بالخوف من التغير ومن الكارثة فعليك أن تتأكد أن أحد أفراد روتشيلد ذو أنف معقوف يمارس لعبته في مكان ما قرب منطقة الاضطرابات والمتاعب.

مثل هذه التعليقات تقلق أل روتشيلد، وقرب نهاية القرن التاسع عشر قاموا بشراء وكالة أنباء رويترز بحيث يستطيعون ممارسة بعض السيطرة على الإعلام.

عام 1895

يقوم إدموند جيمس دي روتشيلد أصغر أبناء جاكوب "جيمس ماير روتشيلد" بزيارة فلسطين لمعاينة المستعمرات اليهودية التي قام بتمويل إقامتها نتيجة المذابح التي دبرها روتشيلد لليهود في روسيا وبولندا وبلغاريا ورومانيا.

ينبهر روتشيلد بما تحقق ويقسم أن يستمر في تمويل هذه المستعمرات في سبيل مشروع روتشيلد طويل الأجل في إنشاء دولة يهودية يملكها روتشيلد.

عام 1897 

يشكل أل روتشيلد المؤتمر الصهيوني للترويج للصهيونية تصور الصهيونية كحركة سياسيو تسعى إلى إنشاء وطن قومي لليهود، ولكنها في حقيقتها مؤامرة لوضع العالم كله تحت الحكومة العالمية التي يديرها ويسيطر عليها اليهود وخاصة أل روتشيلد.

الاجتماع الأول للمؤتمر اليهودي تم تنظيمه ليكون في ميونخ ولكن نتيجة احتجاجات من اليهود المحليين تم تغيير المكان إلى بازل بسويسرا واجتمع في 29 أغسطس رأس الاجتماع اليهودي الإشكنازي تيودور هرزل الذي كتب في مذكراته ما يلي:

من الضروري أن اليهود الذين يعانون ستزداد معاناتهم فهذا سيساعد على تحقيق خططنا، إن لدى فكرة ممتازة سأحرض أعداء السامية على تصفية الثروات اليهودية، سيساعدنا أعداء السامية بأن يزيدوا من اضطهاد اليهود وتعذيبهم، سيكون أعداء السامية أفضل أصدقائنا.

ينتخب هرزل رئيسا للمنظمة الصهيونية التي تتبنى شعار أل روتشيلد الصليب المعقوف كعلم الصهيونية الذي سيصبح بعد واحد وخمسين عام علما لإسرائيل.

في هذا المؤتمر يصرح حاييم وايزمان الذي سيصبح فيما بعد أول رئيس لإسرائيل بالأتي:

«ليس هناك يهود إنجليز أو فرنسيين أو ألمان أو أمريكيين، ولكن فقط يهود يعيشون في إنجلترا أو فرنسا أو ألمانيا أو أمريكا».

يصبح أدوارد هنري هاريمان رئيسا لشركة سكك حديد يونيون باسيفيك، ويصل إلى السيطرة على سكك حديد ساوث باسيفيك وكل هذا بتمويل من أل روتشيلد.

عام 1898

خلال المؤتمر الصهيوني العالمي الذي عقد في يوليو ذلك العام يصرح ماكس مانديلستام بالأتي:

«إن اليهود يرفضون بحماس فكرة الاندماج في قوميات أخرى ويتمسكون بشده لحلمهم التاريخي بإمبراطورية عالمية».

يصرح البابا ليو الثالث عشر بالأتي بالنسبة لموضوع الربا ودفع فوائد عن النقود:

«من ناحية هناك الجانب الذي يملك القوة لأنها تملك الثروة التي تحوز في قبضتها كل العمل والتجارة التي تسيطر لمصلحتها وأهدافها على كل مصادر العرض والتي تمثلها في مجالس الدولة نفسها، ومن الناحية الأهرى هناك المحتاجين وعديمي القدرة مكتئبين ومعانين».

«الربا الشديد الذي أدانته الكنيسة مرات عديدة ومع ذلك يمارس تحت شكل أخر ولكن بنفس الذنب مازال يمارس بمعرفة رجال شرهين بحيث أن عددا صغيرا من الرجال فاحشي الثراء قد استطاعوا أن يضعوا على عاتق الفقراء حصارا ليس أحسن كثيرا من العبودية الكاملة نفسها».

يموت فردينا تردي روتشيلد في ذلك العام.

عام 1899

نتيجة اكتشاف جبل متصاعد من الثروة في صورة سبائك ذهبية وأحجار من الماس في جنوب أفريقيا قام أل روتشيلد من خلال عملائهم اللورد ألفريد ميلز وسيسل رودس إرسال أربعمائة ألف جندي بريطاني إلى هناك لمحاربة العدو المكون من ثلاثين ألف فلاح الذين رفضوا ترك أراضيهم.

وفي خلال هذه الحرب المزعومة تم إنشاء أول معسكر اعتقال عندما اعتقل البريطانيون أي شخص متعاطف مع البوير وضمنهم نساء وأطفال وحبسوهم في معتقلات ليست بها مرافق صحية وينشر الحمى بين معتقليها، ويستمر جيس روتشيلد البريطاني حتى يكسب هذه الحرب وبالتالي الثروة الضخمة من الذهب والماس لأل روتشيلد.

والواقع أنه في خلال حديث أدلى به في 30 أكتوبر عام 1937 الأدميرال هنري هاميلتون بيمس صرح بالأتي عن حرب البوير:

«وقعت حرب البوير منذ 37 سنة وتعنى كلمة بوير "فلاح" وقد انتقد الكثيرون أن تقوم قوة عظمى مثل بريطانيا محاولة سحق اتحاد البوير وعند التحقيق في الموضوع وجدت أن كل مناجم الذهب والماس في جنوب أفريقيا يملكها اليهود، وأن روتشيلد يسيطر على الذهب وأن صمويل يسيطر على الفضة وأن باوم يسيطر على مناجم أخرى وأن موزس يسيطر على المعادن غير الثمينة، إن كل شيء يلمسه هؤلاء لا مفر من أن يلوثوه.

إن الرئيس الحالي لجمهورية الترانسفال في جنوب أفريقيا ستيفانوس يوهانس بول كروجز يصرح بالأتي في العام الحالي بالنسبة للطريق الوحيد لتحقيق السلام في جنوب أفريقيا:

«إذا كان ممكنا طرد اليهود المحتكرين من هذا البلد تماما دون الدخول في حرب مع بريطانيا فستحل مشكلة السلام الدائم».

عام 1901

يرسل اليهود المقيمون في المستعمرات التي أنشاها في فلسطين أدموند جيمس دي روتشيلد وفدا إليه يصرح بالأتي:

«إذا أردت أن تنقذ اليشوف "أي المستعمرات التي أنشأها في فلسطين" عليك أولا أن ترفع يدك عنها وتسمح ولو لمرة واحدة لمستوطنيها أن تكون لديهم إمكانية إصلاح ما يجب إصلاحه بأنفسهم».

إدموند جيمس دي روتشيلد ليس سعيدا إطلاقا بتلقي هذه الرسالة من المستوطنين اليهود في فلسطين ويقول لوفدهم:

«أنا خلقت اليشوف، خلقته وحدي، ولذلك لا أحد سواء كان من المستوطنين أو المنظمين يحق له التدخل في مشروعاتي».

تغلق المؤسسة المصرفية في فرانكفورت بألمانيا ولا يوجد ذكر من أل روتشيلد ليرثها.

عام 1902

يوليد في ذلك العام فيليب دي روتشيلد

عام 1903

في أغسطس خلال المؤتمر الصهيوني السادس في بازل بسويسرا يجري حوار بخصوص عرض من بريطانيا لليهود لإقامة وطنهم القوي بأوغندا.