ads

النبأ تكشف كواليس الأزمات التي أطاحت بخالد عبد العزيز من وزارة الرياضة

النبأ
أحمد فراج


حالة من الحزن انتابت موظفي قطاع "الشباب" بوزارة الشباب والرياضة مع رحيل المهندس خالد عبدالعزيز، عن ديوان الوزارة خلال التشكيل الوزاري للحكومة الجديدة للمهندس مصطفى مدبولي، في بداية الولاية الثانية للرئيس عبدالفتاح السيسي رئيس الجمهورية.

ويرتبط العاملون بقطاع "الشباب" داخل مبنى الوزارة بميت عقبة ارتباطا وثيقا بوزير الرياضة منذ كان يتولى رئيس المجلس القومي للشباب وأحدث طفرة كبيرة ونجح لتحويل المجلس إلى وزارة قبل أن يسند إليه حقيبة الرياضة ويتم الدمج بين الوزارتين في حقيبة الشباب والرياضة

وتولى الدكتور أشرف صبحي، حقيبة وزارة الشباب والرياضة، في حكومة الدكتور مصطفى مدبولي، ليطيح بالمهندس خالد عبد العزيز من الوزارة التي استمر فيها خلال السنوات الماضية.

وترصد النبأ أبرز الأزمات التي تسببت في رحيل "عبد العزيز" عن وزارة الرياضة خلال الساعات الماضية، حيث يأتي على رأسها اكتشاف الجهاز المركزي للمحاسبات بعض المخالفات المالية في اللجنة الأوليمبية، الخاصة ببعثة مصر التي شاركت في أولمبياد ريو دي جانيرو الماضية، وعدم تدخل الوزارة لحل تلك الأزمة.

كما فشل وزير الرياضة في ملف عودة الجماهير للمدرجات، بعدما شهدت الفترة الماضية بعض الشغب الجماهيري في المباريات التي شهدت حضورا جماهيريا قليلا ببعض المباريات القارية، ليتم تأجيل عودة الجماهير كل مرة منذ 6 سنوات، عقب أحداث بورسعيد والدفاع الجوي الشهيرة.

عانى وزير الرياضة فقدان التواصل مع الشباب، رغم محاولات التطوير المستمرة لمراكز الشباب، إلا أن الشباب هجروا تلك المراكز، وهو ما نتج عنه عدم مشاركتهم بشكل فعال في الحياة السياسية والعزوف عن الانتخابات البرلمانية الأخيرة.

وآخر الأزمات التي أطاحت بالمهندس خالد عبد العزيز من وزارة الشباب والرياضة، كانت الأزمات القانونية التي تهدد الاتحادات خلال الفترة الماضية، بسبب أحكام الحل لوجود بعض التضارب في قانون الرياضة الجديد، وهو ما يهد مجالس إدارات اتحاد الطائرة والسلة واليد والتنس، بسبب قرار حلها من قبل مركز التسوية والتحكيم الرياضي وفقا للطعون المقدمة على الانتخابات دون تنفيذ للحكم.