ads

خالد يوسف يفجر مفاجآت «من العيار الثقيل» داخل كواليس أزمة فيلمه «كارما»

فيلم كارما
فيلم كارما
ترنيم محمد


أثار فيلم "كارما"، خلال اليومين الماضيين، حالة واسعة من الجدل على الساحة الفنية، عقب صدور قرار مفاجىء بمنع عرضه في السينمات ضمن أفلام موسم عيد الفطر، دون إبداء أي أسباب، الأمر الذي كان صادمًا لكل صناعه.

وبعد ساعات قليلة من هذا القرار، كشف المخرج خالد يوسف والمنتج أحمد عفيفي عن إلغائه، وانتهاء الأزمة، وعرض الفيلم في موعده كاملًا دون حذف.

من جانبه، قال "يوسف" إنه حصل على كافة التصريحات الخاصة بالفيلم منذ أكثر من شهرين، وإن الأمور كانت طبيعية، حتى تفاجأ باتصال هاتفي من رئيس الرقابة على المصنفات الفنية الدكتور خالد عبد الجليل يخبره بصدور أوامر بمنع الفيلم.

وتابع أنه سأله عن سبب هذا المنع، فأخبره بأنه خالف شروط الترخيص، وعندما سأله "يوسف" عن الشروط التي خالفها، رد عليه "عبد الجليل" قائلًا: "مش عارف بس هي الأوامر كدة".

وأشار المخرج خالد يوسف إلى أن قرار سحب ترخيص الفيلم ساقط منذ صدوره، مبررًا ذلك بأنه في حالة مخالفة شروط الترخيص بالفعل، يتم توجيه إنذار مسبق بالمخالفة، حتى يتم حذفها.

وأوضح أنه كان واثقًا من قدرته على الحصول على حقه في عرض الفيلم، لافتًا إلى أن الدولة المصرية في النهاية دولة قانون.

كما كشف أنه توجه إلى إحدى المؤسسات السيادية، التي من الممكن أن تكون هي التي أصدرت القرار، وتحدث معهم وعرض عليهم الفيلم بشكل ودي، مضيفًا أنهم أكدوا له أن قرار منع عرض الفيلم قرارًا خاطئًا، واعتذروا له عما حدث.

ووجه "يوسف" الشكر لكل من دعمه في أزمة فيلمه، منوهًا إلى أن السينما المصرية واحدة من القوى الناعمة الكبرى، التي يجب أن تدعمها الدولة وتقف بجانبها.

وعن الرسالة التي يحملها فيلم "كارما"، قال إنه بمثابة دعوة إنسانية شديدة الرقي؛ تعتمد في الأساس على أن الإنسان هو الإنسان مهما اختلفت ظروفه أو ديانته، وأن كل البشر سواسية بغض النظر عن الدين أو الثقافة أو المستوى الاجتماعي.

وأضاف أن دين مصر قائم على التسامح والمحبة، وأن الإرهابيين هم الذين يحاولون تغيير ذلك، وأنه لابد من التصدي لهم فكريًا بشتى الطرق.

"كارما" بطولة: عمرو سعد، وزينة، وغادة عبد الرازق، وخالد الصاوي، ومجدي كامل، وإيهاب فهمي، ووفاء عامر، ودلال عبد العزيز، وحسن الرداد، وسارة نخلة، وإخراج وتأليف خالد يوسف.