ads
ads

7 ملايين شخص يتبرعون بالدم سنويا في إقليم شرق المتوسط

التبرع بالدم -أرشيفية
التبرع بالدم -أرشيفية
عبير بدوي

أكد المكتب الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية لشرق المتوسط، على ضرورة زيادة عمليات التبرع بالدم بانتظام وطوعاً ودون مقابل بصورة كبيرة في بلدان الإقليم، وذلك بُغْية ضمان توفير إمدادات مستمرة وموثوق بها من الدم المأمون للمرضى الذين تتوقف عليه حياتهم.

 

وتُنقذ عمليات نقل الدم ملايين الأرواح سنوياً، حيث يلعب نقل الدم دوراً أساسياً في إنقاذ أرواح الأمهات والأطفال في إطار رعايتهم، وأثناء الاستجابة الطارئة للكوارث التي هي من صنع الإنسان والكوارث الطبيعية. 

وتساعد عمليات نقل الدم ومنتجاته المرضى الذين يعانون من حالات صحية تُهدِّد حياتهم على العيش لفترة أطول مع التمتع بنوعية حياة أفضل، كما توفر الدعم للإجراءات الطبية والجراحية المعقدة.

 

وقال المكتب إن موضوع هذا العام لليوم العالمي للمتبرعين بالدم هو "تأهّب لمساعدة الآخرين". تبرع بالدم. تقاسم معهم الحياة." 

وتسلط الحملة الضوء على التبرع بالدم بوصفه مظهراً من مظاهر تضامن المجتمع الذي يهتم أفراده ببعضهم البعض في وقت الحاجة، كما تسترعي الانتباه إلى دور نظم التبرع بالدم بانتظام وطوعاً في تشجيع الناس على رعاية الآخرين وتعزيز تماسك المجتمع.

 

ويقول الدكتور أحمد المنظري، مدير منظمة الصحة العالمية لإقليم شرق المتوسط إن "ضمان توفير إمدادات كافية من الدم تلبّي احتياجات المرضى لا يمكن أن يتحقق إلا من خلال عمليات التبرع بالدم التي يقوم بها المتبرعون طوعاً ودون مقابل. ومع ذلك، تواجه خدمات الدم في العديد من البلدان في إقليمنا تحدياً يتمثل في توفير كميات كافية من الدم، مع ضمان جودته ومأمونيته في نفس الوقت."

 

وحسب احصائبات الامم المتحدة، يصل عدد التبرعات بالدم التي تُجمع سنوياً في الإقليم إلى سبعة ملايين، وتتفاوت معدلات التبرع السنوية بشكل كبير بين البلدان. وبالرغم من أن الإقليم يعيش به 9% من سكان العالم، لا تمثل التبرعات بالدم المُجمّعة من الإقليم سوى 6% من إمدادات الدم العالمية. وتقل معدلات التبرع بالدم في ستة بلدان في الإقليم عن المستويات التي توصي بها منظمة الصحة العالمية، ونصف هذه التبرعات فقط مصدرها أشخاص يتبرعون بالدم طوعاً دون مقابل.  

 

وتشجع منظمة الصحة العالمية جميع البلدان على إنشاء نظم للتبرع بالدم مُنسَّقة على الصعيد الوطني ومنظَّمة تنظيماً ملائماً تعتمد على عمليات التبرع بالدم بانتظام وطوعاً ودون مقابل، لتكون الأساس لإمدادات مأمونة ومستدامة من الدم.  وعلى البلدان التي تعتمد على متبرعين من أفراد الأسرة/التبرع تعويضاً بكميات تضاهي كميات الدم التي سوف يحتاج إليها أحد أفرادها أن تحولهم إلى متبرعين يتبرعون بالدم طوعاً ودون مقابل.

 

ويحتفل العالم ‫باليوم العالمي للمتبرعين بالدم سنويا في 14 يونيو منذ عام 2004 لتوجيه الشكر للمتبرعين بالدم طوعاً ودون مقابل على هديتهم من الدم التي تَمنح الحياة، ولرفع الوعي على نطاق أكبر بأن التبرع بالدم من صور الإيثار التي تعود بالنفع على المجتمع بأسره.

 

واكدت المنظمة إن اليوم العالم للمتبرعين بالدم فرصة لإقناع القادة في القطاع الصحي كي يقوموا بدورهم في إذكاء الوعي العام على نطاق واسع بضرورة الالتزام بالتبرع المنتظم بالدم طوعاً ومن دون مقابل على مدار السنة، كتعبير عن القيم الإنسانية الأساسية للإيثار والاحترام والتعاطف مع الآخرين والعطف بهم، وكمظهر من مظاهر مشاركة المجتمع في النظام الصحي.