ads
ads

المظلة الرمضانية الحلقة الـ 25.. حفظ اللسان عن الغيبة

الدكتور أحمد على عثمان
الدكتور أحمد على عثمان
الدكتور أحمد على عثمان


قد تصلي وتخشع في صلاتك، وتأتي يوم القيامة صفرا، وقد تتصدق بنصف ما تملك، وتخفي صدقتك عن الناس، وتأتي يوم القيامة صفرا.

 قد تكون من الصائمين في الحر، القائمين في الليل
و تأتي يوم القيامة صفرا! لا تتعجب فتقول كيف ذاك ؟؟

و أقرأ لتعرف :-

يقول ابن المبارك رحمه الله : (قلتُ لسفيان الثوري : ما أبعد أبا حنيفة من الغيبة ! ما سمعتُه يغتاب عدوًا له قطَّ. 

فقال سفيان: هو و الله أعقل من أن يُسلِّط على حسناته، مَن يذهب بها)
تاريخ بغداد ٣٦٣/١٣

يقول الشيرازي :سهرتُ ليلة مع أبي ، و حولنا نيام ..
فقلت : لم يقم من هؤلاء من يصلي ركعتين!!
فقال : يا بني، لونمت لكان خيراً من وقوعك في الخلق.

و يقول أبو حامد الغزالي : الغيبة هي الصاعقة المهلكة للطاعات،  ومثل من يغتاب، كمن ينصب منجنيقاً ؛ فهو يرمي به حسناته ، شرقاً و غرباً و يميناً و شمالاً .

قال عمر بن عبد العزيز : "أدركنا السلف و هم لا يرون العبادة في الصوم، و لا في الصلاة ؛ ولكن في الكف عن أعراض الناس، فقائم الليل و صائم النهار ، 
إن لم يحفظ لسانه، أفْلَس يوم القيامة".

يارب سلم اللهم بسم الذات والصفات والأفعال واسمك الأعظم احفظ ألسنتنا عن غيبه أى أحد من خلقك وغفر ما تقدم وما تأخر من كل الذنوب برحمتك يا رحيم يا تواب.. يارب سعاده للجميع فى الداري.

تحياتى الدكتور أحمد على عثمان