ads
ads

«قصة آية».. رجلان رأت قريش أنهما أحق بالنبوة من الرسول

تدبر القرآن - أرشيفية
تدبر القرآن - أرشيفية
أمنية سليم
ads

«أفلا يتدبرون القرآن أم على قلوب أقفالها».. أمرنا الله - سبحانه وتعالى - بتدبر القرآن وفهم معانيه، والآيات في ذلك كثيرة منها قوله تعالى: « إنا أنزلناه قرآنًا عربيًا لعلكم تعقلون».

واهتم المشايخ والعلماء بتفسير القرآن وأفردوا في ذلك مجلدات؛ مؤكدين أنه فرض على كل مسلم تدبر القرآن وفهمه ومعرفة الأوامر والنواهي والهدف من نزول الآيات.

ونظرًا لأن رمضان هو الشهر الذي أنزل فيه القرآن، ويعد من أكثر الأوقات التي يقبل خلالها المسلمون على قراءة كتاب الله مستغلين فرصة فتح أبواب الجنة للتقرب أكثر من الخالق يحرص موقع «النبأ» على عرض قصص وأسباب نزول بعض الآيات على سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم؛ حتى يتسنى لقارئ القرآن فهمه وتدبر معانيه.

تدور قصة اليوم حول الآية رقم 31 من سورة الزخرف، قال تعالى: { وقالوا لولا نزل هذا القرآن على رجل من القريتين عظيم}.

فعندما بعث رسول الله - صل الله عليه وسلم- رسولًا يدعو لعبادة الله واتباع الحق جادله أهل الباطل فمرة يقولون مجنون ومرة يقولون ساحر وفي هذه الآية قالوا إن هناك من هو أحق منه بالرسالة.

فعن ابن عباس رضي الله عنه، قال : لمّا بعث الله محمدًا رسولًا، أنكرت العرب ذلك وقالوا: كان غير محمد أحق بالرسالة من محمد، وكانوا يقصدون الوليد بن المغيرة من مكة، ومسعود بن عمرو الثقفي من الطائف، فأنزل الله الآية ردًا عليهم: (وَقَالُوا لَوْلَا نُزِّلَ هَذَا الْقُرْءانُ عَلَى رَجُلٍ مِنَ الْقَرْيَتَيْنِ عَظِيمٍ) [الزخرف: 31].

وعن ابن عباس أنّ النبي صلى الله عليه وسلم نادى في قريش: (يا معشر قريش لا خير في أحد يعبد من دون الله، قالوا: أليس تزعم أنَّ عيسى كان عبدًا نبيًا وعبدًا صالحًا؟ فإن كان كما تزعم فهو كآلهتهم؛ فأنزل الله تعالى (وَلَمَّا ضُرِبَ ابنُ مَريم مَثلاً).

ads
ads