ads
ads

المظلة الرمضانية الحلقة الـ24.. أغنى أرض مصر فى مسطور الكتب الإلهية

الدكتور أحمد على عثمان


أرض ذكرت فى كل الكتب السماوي، ولم يتغير إسمها على مر العصور بأنها أغنى أرض مصر التى نعتز بها - ونقر الحقيقة الناصعة بأن الذى بنى مصر هو نبى الله إدريس عليه السلام – ، وهو النبى الوحيد الذى ذكر اسمه فى مسطور القرآن دون قصة وذكر فى الكتاب المقدس فى العهد القديم، نبى الله إدريس وهو عند كثير من الباحثين ( أخنوخ ابن يرد ابن مهاليل ابن شيس ابن ادم الحفيد الخامس لأدم).

أول عاصمة لمصر بالرغم أن أغلب الناس لا يعرفها وهى "الكاب" أسسها إدريس ومعناها "الكا" الروح "واب" القوة معناها القوة الروحية وهى الآن قرية تبعد عن أسوان حوالى 150 كيلو وعن إدفو 20 كيلو
عاش فى أرض مصر كثير من الأنبياء منهم نبى الله إبراهيم عليه السلام، وإبن أخيه وكان من الأغنياء بالتجارة فى مصر وأم العرب المستعربه من السيدة المصريه هاجر أم إسماعيل زوج سيدنا إبراهيم، عليه السلام.

وعاش فى أرض مصر يوسف عليه السلام، فمصر أغنى دوله فى العالم، وهذا ما أثبتته الأيه المقرؤه من القرأن فى قصه يوسف عليه السلام (اجعلنى على خزان الأرض) ، فخذآن الأرض فى مصر، وقال كذالك القرآن – (وكذالك مكان ليوسف فى الأرض)

وعاش فى أرض مصر نبى الله موسى عليه السلام ومصر دوله غنية، و لقد أخبرة الأية المسطورة من القرآن الكريم في عدة مواضع بقصة فرعون والنعيم الذي كان يتمتع به والخيرات التي أعطاها الله له، ولكنه تكبر وكفر فأهلكه الله وأغرقه بذنوبه.

يقول تعالى: (وَنَادَى فِرْعَوْنُ فِي قَوْمِهِ قَالَ يَا قَوْمِ أَلَيْسَ لِي مُلْكُ مِصْرَ وَهَذِهِ الْأَنْهَارُ تَجْرِي مِنْ تَحْتِي أَفَلَا تُبْصِرُونَ) الزخرف: 51.

والمعجزة المسطورة تكمن في قوله: (وَهَذِهِ الْأَنْهَارُ تَجْرِي) إشارة إلى وجود أنهار في مصر القديمة العلماء يؤكدون أن مصر القديمة زمن فرعون كانت مليئة بالمزارع والنباتات وأشجار الفاكهة، واستدلوا على ذلك من خلال الكميات الكبيرة والمتنوعة من غبار الطلع، والتي عثروا عليها مخبأة في رمال الصحراء لمدة سبعة آلاف عام!.

وهذه الحقيقة المنظورة أشار إليها مسطور القرآن في قصة فرعون، وكيف أخرجه الله من النعيم الذي كان يتمتع به يقول (فَأَخْرَجْنَاهُمْ مِنْ جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ وَكُنُوزٍ وَمَقَامٍ كَرِيمٍ)الشعراء 57-58 .

ولو تأملنا قوله تعالى: (جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ) نجد فيه إشارة واضحة جداً لوجود البساتين والينابيع وهو ما أثبته العلماء اليوم.

فى الآية المنظورة أهتم المصرى القديم بالآية المنظورة، واستكشف خزان أرض مصر.

فأخرج الذهب أثمن المعادن ليصنع حضارة الإنسان
والرحلة المباركة المقدسة لسيدنا المسيح عليه السلام وامه البتول السيدة العذراء مريم عليهم جميعا السلام والتحية.

فمصر دوله متدينة - أولها منابع النيل إلى مصب النيل – أما فرعون - لم يكن مصريا، وإنما هو محتل مصر - ولم يكن كل حاكم فى مصر القديمة يطلق عليه فرعون كما يقول بعض الباحثين.

بل هو اسم عليه فقط بدليل مسطور القرآن الكريم - فالقرآن ذكر فى قصه إبراهيم عليه السلام ملك مصر وفى قصة يوسف عليه السلام كذلك، ولم يقل فرعون إلا فى قصة موسى عليه السلام، والدليل المنظور أن الحفريات ذكرت دوله الرعامسة –والملك مينا والملك خوفو وخفرع ومنقرع ولم يطلق على أحدهم فرعون.. الخ.

وكان الاهتمام بالآية المنظورة، سبب لتقدم الحضارة المصرية القديمة – وقد أخطأ بعض الباحثين، عندما ذكر لفظ الحضارة الفرعونية على الحضارة المصرية القديمة ففرعون ليس صاحب حضارة كما أن لفظ فرعون لا يطلق على جميع عصور مصر القديمة، المعروف أن المصريين بنوا حضارتهم قبل أكثر من خمسة آلاف سنة، وكان لديهم قوة هائلة وتقنيات متطورة ودرسوا علوم الكيمياء والتحنيط وفن البناء وعلم الفلك، وتبين الدراسات التاريخية أن الناس في ذلك الزمن كانوا يعيشون في رفاهية ونعيم وبيئة مناسبة للتطور والازدهار.

مدينة الكاب هي واحدة من تلك الآثار ومع ذالك غير موجودة علي الخريطة السياحية المصريه ـ ربما لأنها بعيدة نسبياً أو تتطلب إعداداً خاصاً، لكنها تبقي من الأهمية بمكان فقد كانت عاصمة مصر في عصور ما قبل التاريخ وقد أسسها سيدنا إدريس ومنها ولد موحد القطرين الملك مينا - ثم أصبحت فيما بعد عاصمة الإقليم الثالث لها طوال فترة تزيد علي الثلاثة آلاف عام حتي حكم عصر البطالمة كذالك طيبه الأقصر حاليا وغيرها الكثير والكثير ..... الخ

لنتأمل أرض مصرالقديمة، وما تحويه من أنهار وزروع.

وأثبت العلماء حديثاً أن الأماكن الأثرية حيث توجد الأهرامات في مصر، كانت ذات يوم مليئة بالأنهار والغابات.

وهذه الحقيقة العلمية لم يتم التأكد منها إلا في منتصف عام 2012 في دراسة علمية استغرقت عدة سنوات.

ولكن مسطور القرآن تحدث بدقة تامة عن هذه الحقيقة.

اعتقد العلماء سابقاً أن المصريين شيدوا الأهرامات في مناطق صحراوية كما يشاهدونها اليوم.


ولكن تبين أن هذا الاعتقاد خاطئ، فقد بحث العلماء طويلاً عن أسرار بناء الأهرامات، واطلعوا على كثير من الرقم والآثار المكتوبة.

ولكن لم يعثروا على دليل علمي يظهر نوعية البيئة التي كانت سائدة في ذلك الزمن.

وفتحت مصر، وكان ملاذ لأل البيت الأشراف، فعاشت السيدة زينب وزريتها فى أرض مصر.

وأعطت مصر معونات كثيره للإنسانيه معونة فى عصر يوسف عليه السلام، وعصر الخلفاء الراشدين وكانت كسوة الكعبة والمحمل والتكية لحجاج بيت الله الحرام.

والكثير والكثير دفاع عن الحق والعدل، اللهم بحق عطاء الأجداد ألا تجعل مصرى فقيرا أبدا، اللهم أغنى أهل مصر جميعا ببركه الأنبياء السابقين والأشراف من أل البيت والصالحين والمصلحين الذين عاشو على أرضها تحياتى للجميع فى الإنسانيه كلها ببركه الرزق الواسع.. الدكتور أحمد على عثمان