ads
ads

«عودة المواطنين الشرفاء».. تفاصيل الاعتداء على أعضاء «الحركة المدنية» في النادي السويسري

النادي السويسري - أرشيفية
النادي السويسري - أرشيفية


كتب الدكتور مصطفى السيد، أستاذ العلوم السياسية، منشورًا على صفحته بـ«فيس بوك» كشف فيه عن تفاصيل الاعتداء على أعضاء الحركة المدنية بـ«النادي السويسري» في إمبابة.


وقال «السيد»: لماذا تأخر إفطاري؟ تناولت إفطاري هذا المساء متأخرا ساعة وفي المنزل على غير المتوقع، كنت قد غادرت المنزل ساعة قبل الإفطار متوجها إلي النادي السويسري بإمبابة لحضور حفل الإفطار الذي دعت له الحركة المدنية الديمقراطية والتي تضم ثمانية أحزاب وعددا من الشخصيات العامة المستقلة، وقد حاولت مع قائد سيارتي اكتشاف طريق جديد من مدينة نصر إلي إمبابة مرورا بسكة الوايلي تصورا مني أنه أقصر من العبور على كوبرى ٦ أكتوبر.


وتابع: وكالعادة كانت حساباتي خاطئة فقد وصلت بعد موعد الإفطار بدقائق، وفوجئت بأن بعض المدعوين ومنهم الأستاذ عبد العظيم حماد، رئيس تحرير الأهرام الأسبق، مدخنا البايب، والروائي المبدع الأستاذ إبراهيم عبد المجيد، كما لمحت الشاعر الشادي زين العابدين فؤاد، وكلهم يغادرون النادي السويسري، وسألتهم مندهشا أين هم ذاهبون؟ فأجابني الأستاذ عبد العظيم حماد: ألم تعرف ماذا حدث؟ لقد احتشد عدد من المواطنين الشرفاء وحطموا موائد الطعام وتهجموا على بعض المدعوين وسط هتافات بتحيا مصر وعاش الرئيس السيسي.


وتابع: وأمام هذا العمل غير المتوقع انصرف معظم المدعوين كما لم أجد سببا لبقائي لأن الباب المؤدي إلي مكان الإفطار كان مغلقا، وفي طريق عودتي إلي المنزل حاولت الاتصال ببعض من شاركوا في الإعداد لحفل الإفطار وعلمت أن بعضهم قد استمر في نفس المكان لتأمل دروس ما حدث، هاتفت الأستاذ مدحت الزاهد والدكتور مجدي عبد الحميد والدكتور عبد الجليل مصطفي وسألتهم ما إذا كانوا يحتاجون عودتي فأجابوا بالنفي، وعلمت أنهم سيقدمون بلاغا للشرطة بما حدث، كما سيقدم النادي السويسري بلاغا كذلك.


واستكمل: حفل الإفطار كان في الأساس مناسبة اجتماعية، ووجهت الدعوة فيه لكل من يتوسم فيه إيمانه بغايات الحركة المدنية الديمقراطية من السعي لإشاعة الديمقراطية في نظامنا السياسي وخصوصا ممن لا ينتمون إلي الحركة، وربما كان البعض سينتهزها لإدارة أحاديث مختصرة حول كيفية الشروع في حوار وطني لتحقيق التنمية السياسية في مصر استرشادا بخطاب الرئيس في مجلس النواب.


وختم: وهكذا انتهى الأمر بعودتي للمنزل ومطالبة زوجتي بإعداد إفطار لي متأخرا، وافتقدت مناسبة تطلعت لها للقاء مع شخصيات عامة متميزة من فنانين وأدباء وأساتذة جامعة وصحفيين وشباب مهتم بالعمل العام، لم أحظ لا باللقاء الاجتماعي ولا بأحاديث تستلهم ما ذكره الرئيس عن المجتمع المصري الثري بتنوعه، ولا أعرف متى يمكن أن يتم مثل هذا اللقاء بدون تدخلات من المواطنين الشرفاء.