ads

«قصة آية».. صحابي «عصى أمه» فأنزل الله فيه قرآنا

تدبر القرآن - أرشيفية
تدبر القرآن - أرشيفية
أمنية سليم

«أفلا يتدبرون القرآن أم على قلوب أقفالها».. أمرنا الله - سبحانه وتعالى - بتدبر القرآن وفهم معانيه، والآيات في ذلك كثيرة منها قوله تعالى: « إنا أنزلناه قرآنًا عربيًا لعلكم تعقلون».

واهتم المشايخ والعلماء بتفسير القرآن وأفردوا في ذلك مجلدات؛ مؤكدين أنه فرض على كل مسلم تدبر القرآن وفهمه ومعرفة الأوامر والنواهي والهدف من نزول الآيات.

ونظرًا لأن رمضان هو الشهر الذي أنزل فيه القرآن، ويعد من أكثر الأوقات التي يقبل خلالها المسلمون على قراءة كتاب الله مستغلين فرصة فتح أبواب الجنة للتقرب أكثر من الخالق يحرص موقع «النبأ» على عرض قصص وأسباب نزول بعض الآيات على سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم؛ حتى يتسنى لقارئ القرآن فهمه وتدبر معانيه.

قصة اليوم تدور حول الصحابي الجليل «سعد بن أبي وقاص» أحد العشرة المبشرين بالجنة ومن السابقين الأولين إلى الإسلام.

ويروى أنه نزلت فيه الآية الثامنة من سورة العنكبوت، قال تعالى: {وَوَصَّيْنَا الْإِنسَانَ بِوَالِدَيْهِ حُسْنًا ۖ وَإِن جَاهَدَاكَ لِتُشْرِكَ بِي مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ فَلَا تُطِعْهُمَا ۚ إِلَيَّ مَرْجِعُكُمْ فَأُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ} (8)

قال سعد بن وقاص: « كنت رجلا بارا بأمي فلما أسلمتُ، قالت: يا سعد ما هذا الدين قد أحدثت، لتدعن دينك هذا أو لا أشرب ولا آكل حتّى أموت فتعير بي، فيقال يا قاتل أمه، ثمّ قال لأمه لا تفعلي هذا يا أمه لا أترك ديني هذا لآي سبب، ثمّ مكثت أمه يوما لا تأكل فتعبت، ومكثت يوما آخر وليلة، واشتدّ تعبها، فقال لها والله يا أُمّي لو كانت لك مائة نفس فخرجت نفسًا نفسًا ما تركت ديني هذا لشيء، إن شئت فكلي وإن شئت فلا تأكلي»، فلما رأت إصراره هذا أكلت، فنزلت هذه الآية الكريمة.