ads
ads

حتى لو كان الجهد متساوي بالعمل.. النساء يخسرن صحتهن أكثر من الرجال!

إرهاق النساء
إرهاق النساء


توصلت دراسة حديثة إلى أن النساء أكثر عرضة للإرهاق، والتوتر والإجهاد أكثر من الرجال في أماكن العمل، حتى لو كان الجهد المبذول متساوي.

قامت الدراسة بتحديد 2.026 شخص - نصفهم من النساء – يبذلون مجهود كبير في مجموعة واسعة من أماكن العمل لمدة أربع سنوات، حيث قام باحثون من جامعة مونتريال الكندية، بتحليل جهود المشاركين المادية والعاطفية، والفعالية المهنية لدى الجنسين.

ومن المثير للاهتمام ، أنه تم اكتشاف أن النساء أكثر عرضة للمعاناة من العمل، وهو ما برره البحث بأنهن لا يحصلن على السلطة في أماكن العمل الخاصة بهن.

وقالت مؤلفة الدراسة وأستاذة صحة السكان، الدكتورة نانسي بوريجارد أنه في الغالب يتم استنفاد الموظفات بمعدل أسرع من الرجال بسبب طبيعة عملهن التي لا توفر لهن الحرية في صنع القرار، ولا توفر لهن سوى مستوى منخفض من السلطة، وتستغل القليل من مهارتهن.

وهو ما يؤدي بدوره إلى تدني احترام الذات، وصعوبة الموازنة بين العمل والحياة الأسرية، وهو ما يمكن أن يؤدي جميعها إلى إجهاد النساء، بالإضافة إلى الشعور بنقص الحافز، والعجز، وألم الصدر، وارتفاع احتمالات الإصابة بأمراض القلب واضطرابات المناعة.

نتيجة أخرى توصلت لها الدراسة مثيرة للاهتمام، وهي أن المشاركة في الأعمال المنزلية يمكن أن تساعد في تقليل خطر الإرهاق على المدى القصير من خلال توفير إلهاء عن الإجهاد المتصل بالعمل، ولكن على المدى الطويل، يمكن لهذه الاستراتيجية أن تصبح فخًا وتؤدي إلى فرص ضائعة للتقدم الوظيفي.

بالنسبة للرجال، وجد البحث أن العوامل المؤدية إلى الإرهاق تميل إلى أن تكون مرتبطة بإدارة الوقت بما في ذلك الاضطرار إلى العمل لساعات أطول أو عند وجود جداول مزدحمة.

كما تبين أن بعض العوامل لا علاقة لها بالجنس، بما في ذلك انعدام الأمن الوظيفي وعدم الاعتراف في العمل.