ads
ads

الطب الشرعي يصدر تقريرًا خطيرًا وغريبًا يقلب مسار قضية «مذبحة الرحاب»

ضحايا المذبحة
ضحايا المذبحة
مي بدير


أصدر الطب الشرعي تقريرًا مبدئيًا في واقعة مقتل أسرة مكونة من 5 أفراد في مدينة الرحاب، والمعروفة إعلاميًا بـ«مذبحة الرحاب».


وكشف تقرير الطب الشرعي، أنه من تشريح الجثث تبين أن الطلقات الموجودة في جثامين الضحايا، من عيار 22 مللى، وجثمان الأب أقل تعفنًا من باقي جثامين الأسرة، ما يدل على أنه آخر من توفي في الواقعة.


كما أن السلاح المستخدم هو سلاح تدريب 22 مللي يمكن للشخص أن يطلق على نفسه أكثر من طلقة في حالة الإقدام على الانتحار.


وصرح مصدر مطلع على سير التحقيقات، أن الأب «عماد»، في يوم الحادث كان يتلقى الاتصالات الهاتفية ورسائل "واتس آب»، ويرد عليها في نفس يوم وقوع الحادث قبل المذبحة بعدة ساعات.


وكشفت النيابة عن تحدث نورهان ابنة «عماد» مع صديقاتها، في نفس يوم المذبحة على «واتس آب»، وكان كل شيء على ما يرام.


كما أكد المصدر بأن القضية سيتم حفظها وفقا لما جاء من تقرير الطب الشرعي والذي أفاد بإمكانية إطلاق الذي يريد الانتحار إطلاق طلقات على نفسه أثناء الانتحار من مسدس 22 مللي.


وأفادت النيابة، أن هذا المسدس المستخدم في المذبحة هو ملك للأسرة، كما أن النيابة هي الجهة الوحيدة التي تستطيع تسجيل الحادث انتحار أو وجود شبهة جنائية وتستمر التحقيقات للكشف عن الجناة، وفقا لتقرير الطب الشرعي.


وتابع: ولكن التقرير المبدئي للطب الشرعي يجعل النيابة تتجهة تحليلاتها إلي أن الحادث هو حادث إنتحار، وتستبعد وجود الشبهة الجنائية.


جدير بالذكر، أن تقرير الطب الشرعي والنيابة العامة، أفاد سابقًا أن المسدس الذي تم استخدامه في جريمة القتل يحتوي على رصاصات 9 مللي.