ads

بالمستندات.. قصة احتجاز «6» مصريين في السعودية: «يُعاملون كالعبيد على يد الكفيل»

مصريين محتجزين - أرشيفية
مصريين محتجزين - أرشيفية


استغاث «6» مواطنين من أبناء محافظة الدقهلية، مدينة المطرية، من احتجازهم في قسم (شميس) بالسعودية بعد تقديم الكفيل يدعى «حسن بارقى يحيى الماجدى» للملكة تهمًا غير حقيقة، نتيجة اعتراضهم على قسوة المعاملة، على حد وصفهم.

وأضاف المواطنون في استغاثتهم: «الكفيل يدعي أنه ضابط بالشرطة هنا بالسعودية ويعاملنا كالعبيد بدون رحمة ولا شفقة ولا أي مقابل مادي ولا يريدنا الرجوع إلى بلدنا».

وتابع المحتجزون في استغاثتهم: «عندما اعترضنا على ما يفعله الكفيل، قام بتهديدنا الكفيل نحن 6 أفراد: محمد أحمد محمد حسين، وعوض محمد عوض أحمد الهنداوى، وإبراهيم كامل إبرهيم الدسوقي داود، وهاني محمد إبراهيم الشركسي، وحسن كامل إبراهيم الدسوقي داود ، ومحمد حسن الجرايحي حسن الهجرسي، وتقدمنا بشكوى للسفارة المصرية وحتى الآن لم يحسم الأمر.

وواصل المواطنوان: «نحن الآن محتجزين بقسم (شميس)، بالمملكة العربية السعودية والسفارة المصرية لا وجود لها هناك ولا تفعل لنا شيء ولا أحد يقف بجوارنا فماذا نفعل ؟، نريد الرجوع لديارنا وأهلنا وأولادنا» .

وروى محمد أحمد محمد حسين، أحد المحتجزين القصة الكاملة للأزمة، قائلًا: «ففي بداية حضورنا قابلنا الكفيل بالترحاب والكلام المعسول إلى أن وصلنا إلى مكان العمل بدأ يتكلم بعصبية ويقول أنا ضابط وأمرنا ألا نتكلم مع أحد من الجيران أو أي شخص مطلقًا وأمرنا بالعزلة وألا نسمع لأحد».

وأضاف: «ثم بان الأمر لنا، واتضح أن في نفس السكن عمال مصريين يعملون لدى كفيلنا تحت كفالة شخص أخر قريب ، يدعى (وجدى) ولكن (حسن) هو صاحب العمل عرفنا منهم أنهم يعملون بدون مقابل بتهديد من(حسن) كي يسمح لهم بالرجوع إلى ديارهم».

وتابع: «نرى سوء المعاملة لهم، وهذا الكلام موثق لدى القنصلية المصرية بجدة وتم التراضي بين حسن والعمال مقابل دفع مال لـ(حسن)، وكان اتفاقنا مع الكفيل نأخذ كل شهر 1000 ريال سعودي لمدة الثلاث أشهر الأولى والباقي لتخليص أوراق الإقامة وفى أول يوم عمل».

وختم: «قال لنا ما في (فلوس ولا حساب) لمدة ثلاث أشهر وهذا التلون من الكفيل جعلنا لا نريد العمل وخشينا أن يحدث لنا مثل ما حدث مع العمالة السابقة، فطلبنا منه بكل أدب الخروج نهائي لكنه أبى وأخذ بالتهديدات لنا وأمرنا بترك المسكن كي يأتي بعمال آخرين، ثم أجبرنا على التوقيع على أوراق خاصة بعقود العمل ثم أتضح بعد ذلك أنها أوراق تديننا».

وفي النهاية، ناشد المحتجزون الـ6، الرئيس عبد الفتاح السيسي، ووزير الداخلية اللواء مجدي عبد الغفار، ووزير الخارجية سامح شكري، بتدخل لعودتهم إلى البلاد .

وحذر المحتجزون الشعب المصري من الانسياق وراء بعض المكاتب التي تدعي أنها مكاتب «سفريات» ولكن هي «مزيفة» وتتعاون مع أحد النصابين بالخارج والدول العربية، قائلين: «فهو الآن يبحث عن عمالة آخرى، وبالفعل وجد وفى الطريق الآن للسعودية 28 فردًا جديدًا ومأساة جديدة».

وتتلقى جريدة «النبأ»، شكاوى المواطنين على الإيميل التالي: aayez.haky@gmail.com .

بالمستندات.. قصة
بالمستندات.. قصة