ads
ads

معبد الشيطان 9

أحمد عز العرب
أحمد عز العرب
أحمد عز العرب

أخيرًا يشغل ليونيل دي روتشيلد مقعده في البرلمان عندما تغيرت متطلبات القسم من القسم بالمسيحية الصحيحة إلى صيغ قسم أخرى وبذلك يصبح أول عضو برلماني يهودي رسميًا.


يوم 12يوليو يلقى اللوردهار نحبو تحديثًا في مجلس اللوردات معارضًا السماح لليهود بالهجرة لإنجلترا ويقول في حديثه: «إنهم مقرصو نقود كبار وسماسرة قروض عالمية والنتيجة أن شعوب العالم تئن تحت ضغط نظام ضرائبي ثقيل ودين قومي أنهم كانوا دائمًا ألد أعداء الحرية».


1859

ماتت شونس جانين روتشيلد في ذلك العام.


1860

في الجنوب الأمريكي ومنذ استقلال أمريكا نمت علاقات تجارية قوية بين الارستقراطيين من زارعي القطن وبين صانعي النسيج في إنجلتر وكان القطن يرسل من أمريكا إلى فرنسا وبريطانيا على سفن مملوكة لروتشيلد وقرر آل روتشيلد آن ذلك هو كعب أخيك الضعيف الذي يستطيعون استغلاله التأسيسي أنفسهم في أمريكا بعد تحطيم بنكهم المركزي في أمريكا على يد الرئيس جاكسون سنة 1836.


استعد آل روتشيلد طويلًا لهذه العودة لأمريكا وكان الجنوب الأمريكي يضم عددًا ضخمًا من عنلاء روتشيلد الذين سيطروا بحذر على الناس عن طريق التأمر مع السياسيين المحليين الذين كانو قبضتهم وكانوا ينشرون الرعاية بين الناس وترتب على ذلك انفصال كارولينا الجنوبية عن الولايات المتحدة يوم 26 ديسمبر سنة 1860 وبعد أسابيع قليلة انضمت ست ولايات أخرى للمؤامرة في الولايات المتحدة وكونت اتحادًا أخر بإسم الولايات الكنفدرالية الأمريكية وانتخبت جفرسون دافير رئيسا لها.


ولاستفزاز الشمال قام عملاء روتشيلد وأتباعهم بتنظيم جيمس واستولوا على فورتسي وأرستال ومينتس وغيرها من أملاك الشمالوحتى بعض أعضاء إدارة الرئيس بوكانان في الشمال اشتركوا في الؤامرة على الاتحاد الأمريكي عن طريق تدمير الوين العام والعمل على ؟إفلاس الولاية المتحدة الأمريكية وأعلن الرئيس بوكانان رفضه إنفصال الولايات الجنوبية ولكنه لم يتخذ خطوات لمنع هذا الإنفصال وحتى عندما أطلقت النار على سفينة مملوكة للولايات المتحدة من بطاريات مدفعية تابعة لكارولينا الجنوبية.

 

1861

بعد شهر من تنصيب رئيس الولايات المتحدة الجديد ايزاهام لنكولن الرئيس السادس عشر لأمريكا من سنة 1860 حتى اغتياله سنة 1865 بدأت الحرب الأهلية الأمريكية عند فورت سمتر في كارولينا الجنوبية وبعد إنفصال كارولينا الجنوبية عن الاتحاد كان الكثيرون يرددون أن تجارة الرقيق سبب الحرب ولكن ذلك لم يكن صحيحًا وقد صرح الرئيس لنكولون نفسه بذلك عندما أعلن: ليس لي غرض بطريقة مباشرة أو غير مباشرة في مؤسسات الرق في الولاية التي يوجد بها الآن وأعتد أن ليس لي حق قانوني لفعل ذلك وليس لي رغبة لفعل ذلك فهدفي الأعلى هو إنقاذ الإتحاد وليس إنقاذ أو تحطيم نظام الرق إذا أمكننى إنقاذ الاتحاد دون تحرير عيد واحد فإني سأفعل ذلك قطعًا.


السبب الحقيقي للحرب أن الولايات الجنوبية كانت في وضع إقتصادي سئ بسبب تصرفات الولايات الشمالية فقد استخدم رجال الصناعة الشمالية سلاح فرص وتعريف على التجارة لمنع الولايات الجنوبية من شراء بضائع أوروبية أرخص وانتقمت أوروبا لذلك بمنع استيراد القطن من الجنوب وبذلك كانت ولايات الجنوب مضطرة لدفع سعر أعلى الضائع والنتيجة نقض ايرادهم التجاري.


وفي هذه اللحظة رآى تجار العملة الفرص لتقسيم أمريكا وغزوها بدفعها إلى الحرب الأهلية وأكد هذا أوتو فون بسمارك عندما كان مستشار ألمانيا  من سنة 1871 إلى 1890 عندما صرح بالأتى سنة 1876: «إن تقسيم الولايات المتحدة الأمريكية إلى إتحادات ذات قوة متساويةكان مقررا قبل الحرب الأهلية بوقت طويل عن طريق القوة المالية العليا في أوروبا فهؤلاء المصرفيين كانوا يخشون أن الولايات المتحدة الأمريكية لو بقيت دولة واحدة وكتلة واحدة فإنها ستصل إلى الاستقلال الإقتصادي والمالي مما سيحل بالسيطرة الأوروبية المالية على العالم.


وساد صوت آل روتشيلد فقد رؤوا المكاسب المالية إذا ارادوا استبدال الجمهورية الأمريكية المزدهرة بجمهوريتين ديمقراطيتين ضعيفتين مدينتين للمصرفيين بأوربا لذلك بدؤوا يرسلون مبعوثهم لكي يستغلوا موضوع الرف وبذلك يدوس إسفينا بين شطري الولايات المتحدة الأمريكية.


الواقع أن بعد شهور قليلة من الرصاصات التي انطلقت في كارولينا الجنوبية فإن آل روتشيلد أقرضوا الإمبراطورالفرنسي تابليون الثالث (ابن شقيق نابليون الأول الذي خسر معركة ووترلو) مبلغ 210 مليون فرنك للاستيلاء على المكسيك ووضع قوات على طول الحدود الجنوبية للولايات المتحدة الأمريكية مستغلين فرص الحرب الأهلية الأمريكية لإعادة المكسيك إلى وضع المستعمرة.


وكان ذلك مخالف المبدأ الرئيس الأمريكي الأسبق جيمس مونرو الذي أصدره في خلال خطابه السابع عن حالة الاتحاد الذي ألقاه أمام الكونجرس سنة 1823 وكان هذا المبدأ يتضمن رآي أمريكا في أن القوى الأوروبية لم يعد لها حق استعمار دول الأمريكتين أو التدخل في شئون دول ذات سيادة واقعة فب الأمريكتين مثل الولايات المتحدة الأمريكية والمكسيك ودول أخرى في الأمريكتين.


وفي المقابل قررت أمريكا أن تبقى محايدة بين القوى الأوروبية لو تحاربت فيما بينها ولو حاربت القوى الأوروبية مستعمراتها ومع ذلك إذا كان هذان النوعان الأخيران من الحروب قد وقع على أرض أمريكية ستدرس الولايات المتحدة الأمريكية الموقف في ضوء أن عدائي نحوها.


بينماكان الفرنسيون يخالفون مبدأ موترو في المكسيك حذت بريطانيا حذوهمبتحريك إحدى عشر آلة جندى إلى كندا ونشرنهم على حدود الولايات المتحدة الشمالية عرف الرئيس لنكولن أنه في مشكلة ولذلك ذهب مع وزير خزانته سالو مون تشسي إلى نيويورك لطلب فرص مالي لتمويل دفاعات أمريكا.


ولقد رتب آل روتشيلد الحرب على أساس الإتحاد سيفشل ولم يكونوا مستعدين لإنقاذه لآن ولذلك أمروا بنوكهم بتقديم قروض بفوائد بين 24% و36% ورفض الرئيس لنكولن ذلك وكانوا يعلمون بهذا الرفض ولذلك عاد إلى واشنطن حيث أرسل يستدعى الكولونيل ديك تايلور من شيكاغو وعينه لحل هذه المشكلة وهي كيفية تمويل هذه الحرب وخلال اجتماع بينهما سأل لينكولن تايلون ما يقترم لتمويل الحرب فأجاب تايلور: «هذا أسهل يا لنكولن مجرد أن تطلب من الكونجرس إصدار قانون يصرح بطبع ينكتون على الخزان وتدفع مرتبات جنودك منها وستكسب الحرب بهذه النقود».


وسأل الرئيس لنكولن الكولونيل تايلور إذا كان الناس في الولايات المتحدة سيقبلون هذه النقود فآجاب تايلور: «الناس أو أي شخص آخر لن يكون لهم أي خيار في ذلك إذا جعلت هذه النقود قانونية تماما وستكون لها شرعية كاملة من الحكومة وفي قوة أي نقود أخرى لأن الكونجرس له الحث الدستوري الكامل في هذا الشأن.

ماتت إيزبيل روتشيلد في ذلك العام.