ads

أزمة جديدة بين «واشنطن» و«بيونج يانج» تهدد بالغاء قمة «ترامب» و« كيم جون أون»

النبأ
ads


رغم الإنفراجة التي حدثت الفترة الماضية في العلاقات بين الولايات المتحدة الأمريكية وكوريا الشمالية، والتي تكللت بتحديد موعد للقاء زعيمي البلدين، إلا أن تغييرا مفاجئا حدث.

فقد هددت السلطات الكورية الشمالية بإلغاء القمة بين زعيمها كيم جون أون والرئيس الأمريكي دونالد ترامب بسبب المناورات الأمريكية - الكورية الجنوبية.

واعتبرت وكالة الأنباء المركزية الكورية الشمالية أن التدريبات بين القوات الجوية الكورية الجنوبية والولايات المتحدة، هي بروفة لغزو كوريا الشمالية واستفزاز لـ "العلاقات الدافئة" بين الكوريتين.

وأضافت: "على الولايات المتحدة التفكير بشكل جدي في مصير القمة المقررة مع كوريا الشمالية في ضوء الضجة الاستفزازية التي أججتها واشنطن مع السلطات كوريا الجنوبية".

كما أكدت «بيونغ يانغ»، أنها ألغت محادثات رفيعة المستوى مع كوريا الجنوبية، بسبب المناورات بين كوريا الجنوبية والولايات المتحدة الأمريكية، والمستمرة حتى 25 مايو الجاري.

 

في المقابل نقلت وكالة رويترز عن سارة ساندرز، المتحدثة باسم البيت الأبيض قولها، إن الولايات المتحدة الأمريكية ما زالت تأمل في عقد قمة مع الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون، مشيرة إلى أن واشنطن مستعدة أيضا لعملية مفاوضات صعبة.

وقالت « ساندرز »، في مقابلة مع شبكة "فوكس نيوز" الإخبارية، "ما زلنا نأمل في أن يعقد الاجتماع، وسنستمر في هذا الطريق لكننا في الوقت نفسه مستعدون لأن تكون هذه مفاوضات صعبة".

وتابعت "الرئيس جاهز إذا عقد الاجتماع. وإذا لم يحدث ذلك ، فسوف نواصل حملة الضغط القصوى المستمرة".

 

ads