ads
ads

«رحمة»: النقل الجوي يدعم 67.3 مليون وظيفة في جميع أنحاء العالم

محمد رحمة
محمد رحمة
مي بدير
ads

قال محمد رحمة، نائب المدير الإقليمي لمنظمة الطيران المدني الدولية الإيكاو لمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، إن مؤتمر إفريقيا للطيران 2018 هو ضمن سلسلة من الأحداث التي تظهر الدور القيادي لمصر في القارة، ويتوافق مع توجيه القيادة السياسية للبلاد التي تضع العلاقات الإفريقية في مقدمة أولوياتها.

وأضاف نائب المدير الإقليمي لمنظمة الطيران المدني الدولية الإيكاو، أن الأهداف المشتركة لمواءمة خطط وبرامج الطيران المدني على نحو أكثر فعالية تعكس ميثاق الإيكاو على المستوى العالمي لتعزيز الشراكة والتعاون مع المنظمات الدولية والإقليمية للاستجابة بفعالية للتحديات العالمية الرئيسية التي تواجه الطيران.

وأكد «رحمة» أن مبادئ الشراكة والتعاون تنطبق على جميع الأهداف الاستراتيجية للإيكاو في مجال الطيران المدني، وهو ما ساعد على نمو النقل الجوي بحيث أصبح ذا أهمية جوهرية للازدهار الاجتماعي والاقتصادي المستدام لجميع الدول والأقاليم.

وأوضح أن الطيران هو أحد أهم الصناعات التي تربط بين الناس والثقافات والشركات عبر القارات، لافتًا إلى تضاعف حجم النقل الجوي كل خمسة عشر عامًا ونموه بشكل أسرع من معظم الصناعات الأخرى. 

ولفت «رحمة» إلى أن قطاع النقل الجوي يدعم 67.3 مليون وظيفة في جميع أنحاء العالم، ويساهم بأكثر من 2.7 تريليون دولار أمريكي في الناتج المحلي الإجمالي العالمي، ويحمل 4.1 مليار مسافر، و53 مليون طن من الشحن في عام 2017، كحافز أساسي للسياحة والتجارة، فإن الطائرات التجارية الحديثة تحمل أكثر من نصف السياح في العالم وتحرك أكثر من 34 ٪ من التجارة العالمية من حيث القيمة.

وفي إفريقيا عام 2016، استطاعت شركات النقل الجوي أن تدير 2 في المائة فقط من إجمالي حركة المسافرين على مستوى العالم والتي تم التعبير عنها في الكيلومترات للركاب العائدات (RPKs)، وسجلت نموا بنسبة 6.9 في المائة مقارنة بعام 2015. 

وأشار إلى أن النقل الدولي لشركات الطيران في إفريقيا يمثل نسبة 84.6 في المائة، حيث سجل إجمالي RPKs لشركات الطيران الإفريقية، نموا بنسبة 7.3 في المائة، وسجلت حركة البضائع التي تقوم بها شركات الطيران الإفريقية ارتفاعًا بنسبة 2.8 في المائة في عام 2016، من حيث كمية الشحن التي تصل إلى كيلومتر واحد (FTKs). 

وقال نائب المدير الإقليمي لمنظمة الطيران المدني الدولية الإيكاو، إن القارة الإفريقية تتمتع بإمكانيات كبيرة جعلتها أسرع أسواق النقل الجوي نموا في العالم، مشيرًا إلى أنه في الوقت الحالي، يدعم النقل الجوي 6.8 مليون وظيفة ويساهم في 72.5 مليار دولار في الناتج المحلي الإجمالي في إفريقيا.

وأكد «رحمة» أن النشاط الاقتصادي للقارة يتحسن لكنه لا يزال يلحق بمناطق أخرى من العالم، مضيفًا أن التحدي الرئيسي لإفريقيا لا يتمثل فقط في التوفيق في اتجاه النمو العالمي وضمان استفادة الدول الإفريقية استفادة كاملة من فرص التنمية الاجتماعية - الاقتصادية المستدامة التي توفرها، بل أيضا في الظروف التي تحيط بهذه القارة وكيفية تحسينها.

وتوقع أن تنمو حركة نقل الركاب في المنطقة بنحو 3.8 في المائة سنويا في السنوات الخمس عشرة القادمة، و2.1 في المائة لحركة الشحن، لافتًا إلى أن هذه الزيادة ستؤدي بدورها إلى دفع النمو في الناتج الاقتصادي والوظائف التي يدعمها النقل الجوي في العقد المقبل. 

كما توقع «رحمة» أنه بحلول عام 2034 سوف يتنامى تأثير النقل الجوي والسياحة التي ييسرها في إفريقيا لدعم 12 مليون وظيفة ومساهمة بقيمة 198 مليار دولار في الناتج المحلي الإجمالي، ولتعزيز هذا النمو المتوقع بطريقة مستدامة، هناك حاجة إلى عدد كبير من الاستثمارات في تحديث وتوسيع البنية التحتية النوعية في مجال الطيران، من حيث تطوير المطارات، والتوسع، وتحسين إدارة الحركة الجوية، على مدى فترة طويلة.

وتساهم منظمة الطيران المدني الدولي في تسريع البنية التحتية للطيران وتنمية القدرات في إفريقيا من خلال الجهود الرامية إلى بناء مناخ استثماري يتسم بالشفافية والاستقرار، ويتم ذلك عن طريق إشراك العديد من أصحاب المصلحة، من خلال تنويع مصادر التمويل لدينا، وحيث يكون ذلك ملائما من خلال رفع دور القطاع الخاص في تمويل البنية التحتية.
 
واختتم «رحمة» كلمته، خلال المؤتمر، بالإشارة إلى أن خططنا العالمية لسلامة الطيران، وقدرة الملاحة الجوية وكفاءتها، ومؤخرا أمن الطيران، تمكن الدول في إفريقيا وحول العالم على تحديد ومعالجة احتياجاتها ذات الأولوية على أساس المقاربات العالمية الموحدة.