ads
ads

القادة العرب يؤكدون استمرار دعم الشرعية الدستورية في اليمن برئاسة عبد ربه منصور هادي

منصور هادي
منصور هادي
أ ش أ
ads


أكد القادة والرؤساء والملوك والأمراء العرب على استمرار دعم الشرعية الدستورية في اليمن برئاسة الرئيس عبد ربه منصور هادي ودعم الإجراءات التي تتخذها الحكومة الشرعية الرامية إلى تطبيع الأوضاع وإنهاء الإنقلاب وإعادة الأمن والاستقرار لجميع المحافظات اليمنية .

وشدد القادة العرب ، في قرار بعنوان"تطورات الأوضاع في الجمهورية اليمنية " صادر في ختام أعمال القمة العربية العادية الـ29 "قمة القدس" مساء اليوم الأحد بالظهران برئاسة السعودية ، على الإلتزام بالحفاظ على وحدة اليمن وسيادته واستقلاله وسلامة أراضيه ورفض أي تدخل في شؤونه الداخلية.

وأيد القادة العرب موقف الحكومة اليمنية وتمسكها بالمرجعيات الثلاث : المبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية ، ومخرجات الحوار الوطني الشامل ، وقرار مجلس الأمن 2216 والقرارات الدولية ذات الصلة كأساس للوصول إلى تسوية سياسية شاملة في اليمن.

وأشادوا بالجهود التي بذلها المبعوث الأممي السابق إلى اليمن إسماعيل ولد الشيخ أحمد خلال فترة عمله كمبعوث دولي إلى اليمن وسعيه للدفع بعملية السلام في اليمن بالرغم من الصعوبات والعراقيل التي قابلته جراء تعنت الميليشيات الإنقلابية . 

وأعربوا عن الترحيب بالمبعوث الدولي الجديد إلى اليمن مارتن جريفيث ومساندته في إنجاز مهمته من أجل استئناف العملية السلمية على أساس المرجعيات الثلاث المتفق عليها.
وحثوا كافة الأطراف والقوى والأحزاب السياسية اليمنية على تحكيم العقل وإعلاء المصلحة العليا للشعب اليمني والعمل تحت قيادة الحكومة الشرعية اليمنية لحل الخلافات عن طريق الحوار والامتناع عن الدخول في المماحكات السياسية التي تؤثر سلبا على فرص تجاوز تحديات المرحلة الحالية الحرجة ومن أجل التخفيف من معاناة اليمنيين التي وصلت إلى مرحلة غاية في الصعوبة والدعوة لتضافر كافة الجهود للحفاظ على السكينة والسلامة العامة وعلى أرواح المدنيين في كافة المحافظات اليمنية .

وأدانوا جميع انتهاكات حقوق الإنسان التي تمارسها قوى الانقلاب الحوثية ، وأعمال القتل والخطف والإخفاء القسري وتفجير المنازل وتجنيد الأطفال واستخدام المدارس والمستشفيات للأغراض العسكرية واستمرار حصار الميليشيات الانقلابية الحوثية لمدينة تعز منذ مايقارب ثلاث سنوات والقصف العشوائي للمناطق السكنية وقتل المدنيين العزل ونهب المساعدات الإناسية والإغاثية والتدمير الممنهج للمؤسسات الصحية والتضييق على الكادر العامل في المجال الصحي مما أدى إلى انتشار الأمراض والأوبئة ونقص حاد في الغذاء والدواء والخدمات الطبية.

وأكدوا دعم جهود الحكومة اليمنية في مكافحة التطرف والإرهاب والتأكيد على أن الانقلاب وفر البيئة الملائمة لانتشار التنظيمات الإرهابية المنحرفة والتي تتماهى في الأسلوب والأهداف مع الميليشيات الانقلابية والتأكيد على أن إنها الانقلاب واستعادة السلطات الدستورية للدولة كفيل بحسم المعركة في مواجهة التطرف والإرهاب.

وأعربوا عن الشكر والتقدير للدور الإنساني الذي يقوم به تحالف دعم الشرعية في اليمن بقيادة المملكة العربية السعودية وتبنيه إطلاق عملية إنسانية شاملة جديدة بملبغ 1.5 مليار دولار أمريكي تتضمن عددا من المبادرات منها التبرع لدعم جهود المنظمات الإنسانية التابعة للأمم المتحدة في اليمن ومشاريع رفع الطاقة الاستيعابية لموانيء اليمن وبرامج خفض كلفة النقل وتحسين البنية التحتية للطرق وغيرها من مشاريع إعادة تأهيل البنية التحتية والخدمات وخطط إعادة الإعمار.

وأدانوا الدعم الإيراني للحوثيين وتشجيعهم على تقويض مساعي العودة للعملية السياسية وعرقلة الجهود الدولية لوقف مسلسل العنف والإرهاب والحرب في اليمن من خلال مد الميليشيات الحوثية بالأسلحة وتحويل المناطق التي يسيطر عليها الحوثيون إلى منصة لإطلاق الصواريخ على بلدان الدول المجاورة وتهدديد الملاحة البحرية الدولية في مضيق باب المندب والبحر الأحمر وهو ماينعكس سلبا على أمن واستقرار اليمن ودول الجوار والمنطقة بشكل عام ويعتبر خرقا واضحا لقرار مجلس الأمن رقم 2216.

ودعوا المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة للضغط على الانقلابيين لإطلاق سراح المعتقلين والأسرى والمحتجزين والمختطفين والسجناء السياسيين ومعتقلي الرأي وفي مقدمتهم الصحفيون والناشطون فورا ودون قيد أو شرط.