ads

طارق توفيق: أعيش فى ضغط نفسى كبير بسبب ملف السكان.. وهذه تفاصيل لقائى بـ«السيسى».. حوار

محرر «النبأ» مع الدكتور طارق توفيق
محرر «النبأ» مع الدكتور طارق توفيق
محمد يوسف تصوير: وليد عبد الخالق
ads


قال الدكتور طارق توفيق، نائب وزير الصحة للسكان، إنه يعيش في «ضغط نفسي» كبير؛ بسبب ملف «النمو السكاني»، مشيرًا إلى أن وسائل منع الحمل تكلف الدولة 150 مليون جنيه سنويًا.


وأضاف «توفيق» خلال حوار لـ«النبأ» أن الوضع الاقتصادي سيسهم في الحد من النمو السكاني، مضيفًا أن الخطة الموضوعة تسعى حاليا إلى رفع معدل استخدام تنظيم الأسرة من 58% إلى 63% خلال الفترة المقبلة، وإلى نص الحوار:


بداية.. ما الكواليس التى حدثت قبل تعيينك فى هذا المنصب؟

قبل تولى المنصب بـ«يوم واحد»، طلبوا منى الـ«CV» الخاص بي، وأن يكون باللغة العربية، وفي اليوم الثاني اتصلوا بي، وقالوا لى المهندس شريف إسماعيل، رئيس مجلس الوزراء «عايزك» فقلت إنه من المؤكد أن رئيس الحكومة يريدني بسبب العروض التي نفذناها في مجلس الوزراء، والخاصة بالمشكلة السكانية، لأننا قدمنا أكثر من منتج، «بروفيل» للمحافظات السكانية، ووضعنا خططًا جديدة أحدثت نقلة نوعية بالسكان، فأعتقد أن هذا الأمر هو السبب فى ترشيحي لهذا المنصب، وأثناء جلوسي مع المهندس شريف إسماعيل قالى لى نصا: «السكان بقت مهمتك خلاص»، فالفكرة أنه قبل اختيارى كان لدي الحرية الكاملة في الاهتمام فقط بجزء بسيط من حل المشكلة السكانية، أما الآن أصبحت أعيش فى ضغط نفسي كبير؛ بسبب المسئولية الكبيرة عن هذا الملف والذي أصبح من أولويات الدولة في الوقت الحالي.


ما شعورك أثناء إبلاغك بقرار تعيينك.. وهل نصحك أحد بعدم تولى المنصب؟

لم ينصحنى أحد بعدم قبول المنصب، «وكل اللى عرف إني توليت المنصب كان بيقولي مبروك والله يكون فى عونك»، والأسرة تعلم أني «عنيد»، وبعمل اللى أنا عايزه، وأى حاجة بقدر أعملها بعملها، وحتى زملائى فى الجامعة، أو فى البيت «عارفين» إني لما بصمم على حاجة بعملها.. «مخ صعايدة».


ألم تتردد لحظة معينة قبل قبول هذا المنصب؟

بداية.. الرفض ليس شيئًا جيدًا، فأنت مكلف، وأنك تقول «لا مش عايز المنصب»، أعتقد أن هذا الأمر نوع من أنواع «الخيانة»، فقرار تعيينى نائب وزير الصحة لـ«شئون السكان» تكليف، ولابد من تلبية الواجب، وأنا لدىّ قناعة واحدة مفادها: «لو أنا ما نفعتش فى المنصب.. فيه ناس كثير أحسن منى مليون مرة يكملوا مكاني»، وموافقتي بشغل هذا المنصب جاءت من نابع وطنى، وكذلك ثقة الحكومة فى شخصى، جعلتنى أقبل المنصب، فلا يصح أن أخذل هذه الحكومة بالرفض، وهذا غير مقبول.


ما الحديث الذي دار بينك وبين الرئيس عبد الفتاح السيسي؟

الرئيس عبد الفتاح السيسي تمنى لى التوفيق، وهو يعرف كثيرًا أن ملف السكان ملف صعب جدا، وكان حديثه معى يتركز حول أن النمو السكانى لا يحقق النمو الاقتصادى المرجو، ولا يسمح بالاستثمار بشكل أفضل.


ما الخطة الموضوعة للحد من النمو السكانى؟

هناك خطة وضعها المركز القومى للسكان منذ عامين على المستوى المركزى فى كل المحافظات، نظرًا لأن كل محافظة لها ظروف خاصة بها، فعلى سبيل المثال هناك محافظات بها نسبة أمية عالية جدا بين السيدات، وهذا يمنع استخدام تنظيم الأسرة، كما أن التوعية لن تكون كافية إن كانت فى التليفزيون، فهذه المشكلة تحتاج وصولًا مباشرًا للسيدات، لذلك لابد من العمل على محو الأمية، وكذلك التوعية والوصول للسيدات عن طريق زيارة الأرياف، كما أن هناك محافظات أخرى تعانى من مشاكل البطالة، وغيرها يعانى من التسرب التعليمي، وهناك أخرى توجد بها نسبة زواج مبكر عال جدا، والهدف من هذه الخطة الوصول بالعدد الحالى للمواليد من 27 لكل ألف، إلى 22 لكل ألف، وأيضا السعى لرفع معدل استخدام تنظيم الأسرة بدلا من 58% إلى 63%، وكل هذا نسعى إلى تحقيقه خلال الفترة القادمة، كما أننا قمنا بدراسات على جميع المحافظات، ونمتلك المؤشرات الاقتصادية والسياسية والاجتماعية وغير لكل محافظة، والتى على أساسها نضع خططنا.


ما المحافظات التي توجد بها صعوبات لتنفيذ خطة تنظيم الأسرة؟

المنيا وسوهاج من المحافظات التي سنعاني أثناء تنفيذ خطتنا بهما؛ ويرجع ذلك بسبب ارتفاع معدل الأمية بين السيدات فى هاتين المحافظتين؛ حيث تصل النسبة إلى 48%، وكذلك تتميز هاتان المحافظتان بأن مجتمعاتهما زراعية تحتاج إلى يد عاملة كثيرة؛ لذلك الأهالي يكثرون من «التناسل»، والمشكلة الأخرى أن نسبة الزواج المبكر بهما عالية جدًا، ونسبة استخدام معدل تنظيم الأسرة قليل جدا، فكل المقومات تدل على أنه لا بد أن يحدث انفجار سكانى فى هذه المحافظات، وهذه الأمور ستتطلب جهودًا إضافية من أجل أن يظهر عملنا على أرض الواقع، فلا بد أن يكون هناك اتصال مباشر مع المواطنين لتوعيتهم بخطورة عدم استخدام تنظيم الأسرة على صحة الإنسان.


ما المحافظات الأولى التى تم تنفيذ فيها خطة الوزارة لتنظيم الأسرة؟

قمنا بحملات ميدانية فى بعض المحافظات ابتداء من سوهاج وبنى سويف، والبحيرة وقنا والشرقية، فنحن نركز فى حملتنا على 12 محافظة حاليا، وسيتم تكرار هذه الحملات مرة أخرى، ونهتم فى هذه الحملات من التأكد على توافر وسائل تنظيم الأسرة بالمحافظة، ونقوم بتوعية الأهالى، ونبحث عن ما هو تنموى بالنسبة للمحافظة من أجل وضع حلول للقضاء على البطالة.


هل مثل هذه الحملات تلقى استجابة من قبل المواطنين؟

بالطبع.. ولم نكن نصدق أن المواطنين يحتاجون إلى معرفة: يعني إيه تنظيم الأسرة، وتفاصيله، كما أن هؤلاء المواطنين يحتاجون دائمًا لمعرفة مشكلاتهم، إضافة إلى تقديم الخدمات لهم، فكنا نجد إقبالا شديدا على مثل هذه الخدمات، وفى إحدى الندوات التي عقدناها عن الزواج المبكر بسوهاج تلقينا كمية كبيرة جدًا من الأسئلة عن مدى تأثير هذا الزواج على صحة المرأة، وكنا بنسمع أسئلة لأول مرة فى حياتنا، مثل: ما أنسب وقت لزواج البنت منعا لحدوث مضاعفات؟، فالسن المناسب لذلك يكون من 20 إلى 24 عاما، فالناس لو اقتنعت أن هذه الأمور من أجل صحتهم وأسرهم وأولادهم، كل هذا سيسهم فى ارتفاع معدل استخدام تنظيم الأسرة، والهدف الأساسي من استخدام تنظيم الأسرة ليس منع الحمل، ولكن نقصد به المباعدة بين كل مولود وآخر فترة من 3 إلى 5 سنوات.


الحديث عن المشكلة السكانية بدأ منذ عهد مبارك.. لماذا لم تحل هذه المشكلة حتى الآن؟

كانت هناك إخفاقات فى حل المشكلة، وكان ينظر إلى السكان على أنهم عدد فقط، فكل البرامج والخطط والاستراتيجيات السابقة كانت تأخذ بعدا واحدا فقط، وهو تقليل عدد المواليد باستخدام تنظيم الأسرة، ولم تهتم بالمواطن نهائيا، ولم تسعى إلى تطويره تعليميا وثقافيا وصحيا.


هل تقصد أن التعليم هو السبب الرئيسي فى هذه المشكلة؟

التعليم دائمًا مفتاح حل كل المشاكل، ونسعى إلى تطوير الإنسان تعليميا، حيث إنه يوجد حاليا تعاون بيننا وبين وزارة التعليم، وقمنا بعمل برتوكول تبادلنا فيه أفكارنا مع مسئولى التعليم الفني، وخرجنا منه بأفكار فى غاية الروعة تحتاج إلى أن تتبلور ويتم تنفيذها، فهناك تعاون بيننا وبين كل الوزارات و«الكل عايز يشتغل»، ودورنا أننا نضع لهم الخطوط التى سيعملون عليها، فمثلا التعليم الفنى فى مصر يخرج كل عام مليون فنى، فكيف يتم استغلالهم  من أجل بناء الاقتصاد المصري، فهناك تفكير فى جعل التعليم الفنى 5 سنوات بدلا من 3 سنوات، وسيتم البدء بالمحافظات التي بها معدل إنجاب عالى وبها بطالة كبيرة، وهذه الفكرة سيكون لها مردود عظيم؛ لأن «معظم البنات اللى فى التعليم الفنى بتتجوز وهيا لسه فى الدراسة»، كما أن 33% من الشعب المصرى «ما دخلش» مدرسة، و«ده هيخيلينا نواجه صعوبة فى الإقناع».


هل الوضع الاقتصادي الحالي سيسهم بشكل كبير في إجبار المواطنين على استخدام تنظيم الأسرة؟

هناك فرصة كبيرة لدينا أن 33 % من الشعب المصري شباب، بمعنى أنه لا يكمل الـ 35 عاما، فالوضع الاقتصادى سيسهم فى الحد من النمو السكانى، ولابد أن نستغل هذه الفرصة من أجل تنمية الشخص نفسه، وأن يصل إلى قناعة أن ولدين فقط «كفاية كده.. تعلمهم كويس وتهتم بهم»، وهناك جزء كبير نتركه ولم يتم التفكير فيه هو أين المسئولية المجتمعية، فكل مركز يوجد به رجل أعمال.. ما هو شعوره الوطنى؟، لماذا لا ينفذ رجال الأعمال مشروعات للحد من البطالة؟، فهذا ما تلجأ إليه الدول فى الخارج، وكل هذا يسهم جدا فى توعية المواطن وارتفاع معدل النمو السكاني.


بالنسبة للوحدات الصحية الموجودة بالقرى.. ما مصيرها؟

الوحدات الصحية موجودة ولكن مشكلتها عدم توافر الأطباء بها، لرفض الكثير من الأطباء العمل بها وخاصة الطبيبات، لأن هذه الواحدات بعيدة، كما أن المشكلة الأخرى أن المدن جاذبة للأطباء، والقرى لا تعطيه ما يحفزه للبقاء بها، فنحن حاليًا نبحث عن مصدر رئيسي من أجل جذب الأطباء للبقاء فى هذه الوحدات، عن طريق البحث عن «ممول».


هل هناك نية لإدخال القطاع الخاص فى تطوير هذه الوحدات؟

القطاع الخاص سيكون له دور لاسيما فيما يتعلق بتنظيم الأسرة، لأن جزءًا كبيرا منه يتم عن طريق الحكومة، والباقي يتم عن طريق القطاع الخاص فى الصيدليات التي نتمنى أن تعيد دورها الذي كانت تقوم به من قبل فى توعية المرأة بتنظيم الأسرة وتخبرها عن الأماكن المسئولة عن هذا الأمر، وأيضا العيادات والمستوصفات الخيرية لابد أن يكون لديها دور ورغبة للتعاون مع وزارة الصحة والمجلس القومى للسكان لتقديم الخدمة للمواطنين، وكل هذا سيأخذ وقتا طويلا لتنفيذه لأن القطاع الخاص من الصعب جدا أن تجمعه فى كيان واحد أو تقنعه.


صرحت بأن المفهوم الدينى كان سببا رئيسيا فى عدم تنظيم الأسرة؟

فعلا وحتى الآن ما زال المفهوم الدينى يعيق وسائل تنظيم الأسرة، فى أحد اللقاءات سألت بعض الواعظات هل تنظيم الأسرة حلال أم حرام؟، فكانت إجابتهن طبعا حرام، ولكنهم لم يحددوا ما هو سبب أنه محرم، الفكرة أن هذه الفتاوى لعبت دورا كبيرا فى عدم نجاح منظومة تنظيم الأسرة، لوجود «لبس» عند البعض أن معنى تنظيم الأسرة هو منع النسل، وهذا غير صحيح ولكن المقصود به المباعدة المناسبة بين الطفل والآخر، ففى عهد الرسول كان هناك العزل، ولكن أصبح لدينا طرق أفضل من العزل فلماذا لا يتم استخدام هذا محل ذلك، الأمر الآخر ترويج شائعات بأن هذه الوسائل تصيب بالسرطان دون أى سند علمى لذلك، كما أن فى بعض المجتمعات الرأي الديني هو القائم وهذه مشكلة أخرى، فلا بد من تعديل الخطاب الديني.


هل تم التواصل مع المؤسسات الدينية لحل هذه المشكلة؟

بالفعل تم التعاون مع دار الإفتاء والأزهر والكنيسة لحث كل الأئمة والواعظات والكهنة على توضيح الالتباس الموجود حاليا وإزالته، والأمر الآخر تبنى الرسائل التى نريد أن نوصلها للمجتمع؛ لأن الأئمة لهم تأثير قوي على المجتمع المصري.


هل هناك أزمة في توافر وسائل منع الحمل؟

الوسائل موجودة فى كل قطاع الصحة، ولكن المشكلة أن الوسائل متاحة ولكن لا يوجد طبيب يقوم بتركيبها، فـ«الكادر الطبي» المدرب قليل جدا، الأمر الآخر يتعلق بالقطاع الخاص، فعندما ارتفع سعر الدولار أدى إلى ارتفاع الأسعار، كما أن هذه الوسائل تكلف الدولة حوالى 150 مليون جنيه سنويا، وإذا تم تقليل أعداد المواليد بالنسبة للخطة الموضوعة 2030 سيوفر للدولة أكثر 200 مليار جنيه، والذى سيتخدم فى تطوير الصحة والتعليم.


لماذا ينظر إلى مصر أن مشكلتها الأساسية الزيادة السكانية في حين أن هناك دولا تستغل السكان في تحقيق نهضة اقتصادية؟

المشكلة أن كل عام يزيد عدد السكان 2 مليون ونصف مليون مولود جديد، فهذا العدد لا يعطى الدولة فرصة في أن تقوم بتنمية حقيقية، لأن هذه الزيادة تكون على حساب الصحة والتعليم، فالموارد محدودة، ولابد من تقليل هذه الأعداد إلى أقل من 2 مليون، وهذا سيوفر مبالغ مالية سيمكننا من استخدامها فى تطوير التعليم والصحة.


قلت إن الوزارة نجحت فى خفض عدد المواليد.. كيف تم هذا النجاح؟

وصلت زيادة عدد المواليد إلى 2 مليون و800 ألف مولود في 2015، وفى عام 2016 نزلنا بعدد المواليد إلى 2 مليون و600 ألف، وفى عام 2017 نزل عدد المواليد إلى 2 مليون و550 ألف مولود، فهذا معناه أن هناك خفضًا فى المواليد، ولكن ليس هذا المطلوب لأنه أن يكون عدد المواليد فى 2030 لا يزيدون عن 2 مليون، وهذا المعدل الذي نسير طبقًا له بطيء «شوية»، ولابد من الإسراع عن طريق الوصول إلى المواطنين وتقديم خدمات ممتازة، وهذا ما نسعى إليه خلال الفترة المقبلة.


ما أكثر المحافظات نموًا وزيادة فى عدد المواليد؟

سوهاج أكثر المحافظات زيادة فى النمو السكانى يليها المنيا وأسيوط وبنى سويف والفيوم، وبعد ذلك 3 محافظات فى الوجه البحري هم الشرقية وكفر الشيخ والبحيرة، وأعلى محافظة فى مصر من حيث معدل المواليد فيها محافظة مطروح ولكننا لا نضع مطروح من ضمن الـ«6» المحافظات الأكثر معدلات مواليد، لأن عدد سكانها 400 ألف ومساحتها كبيرة جدا فلذلك ليس لدينا مشكلة بها، ولكن المشكلة لدينا فى زيادة معدلات النمو في الدلتا والصعيد؛ لأن الكثافة العددية فيها أكبر من مطروح 30 مرة، وبتمنى أن تكون كل المحافظات الحدودية كثيفة العدد، لأن هذا يعد نوعا من أنواع الأمن القومى، كما أن مطروح لها خصائص مختلفة، مجتمع قبلى ويتزوجون من بعضهم البعض.


المجلس القومى للسكان يهتم بدور المرأة.. هل هناك خطة لتمكينها خلال الفترة القادمة؟

أتمنى أن يتم «تمكين» المرأة فى التعليم والصحة، بمعنى أن كل البنات يتعلمن حتى للمرحلة الثانوية على الأقل، والقضاء على تسرب البنات من التعليم، وأن يكون لها عمل مثل «الرجالة»، والتعليم سيدفع الفتاة للحفاظ على صحتها عن طريق تنظيم الأسرة، كما أنه يجعلها صاحبة قرار.


ما الإجراءات التى تم وضعها للحد من الزواج المبكر؟

أول إجراء اتخذناه وضع قانون لتجريم الزواج المبكر، وهو حاليًا فى صورته النهائية، وسيخرج قريبا جدا، ومنذ فبراير الماضى قمنا بعدة جلسات مع المسئولين في وزارة العدل، والنيابة العامة، والأزهر، وأبرز المواد الموجودة في القانون أن أى شخص سيشارك أو يشهد على العقد بداية من ولى أمر الفتاة والزوج أيضا إذا كان سنة أكبر من 18 عاما، وأيضا المأذون إذا تقاعس عن الإبلاغ، سيأخذ عقوبة بالسجن من سنة إلى 3 سنوات، ولا توجد هناك غرامة نهائيا.


هل ترى أن هذه العقوبة ستحد من الزواج المبكر؟

القانون وحده «مش هيعمل حاجة»، ولابد من القيام بحملات توعية لكل المواطنين في المحافظات المختلفة، لتوعيتهم بخطورة الزواج المبكر، وأنه «مجرم»، ويؤثر على صحة البنات؛ خاصة أنه يعرض الطفلة الصغيرة إلى مشاكل صحية أكثرها الموت أثناء الولادة.


وماذا عن ختان الإناث وكيف سيتم التعامل مع هذا الملف؟

الرسول - صلى الله عليه وسلم - لم يختن أولاده، كما أن دول الخليج لا تقوم بهذا الأمر، فلماذا نحن نمارس هذه العادة، وما هو الداعي الطبي للقيام بها، فكل كتب الطب لم تنص على عملية اسمها عملية ختان الإناث التي أصبحت عادة ونوعًا من أنواع العرف لدى المصريين، وتصريح بأن الفتاة «طاهرة» ومستعدة للزواج، فكل هذه اعتقادات خاطئة، وكلام فارغ، كما أن الغريزة ليست فى الأعضاء التناسلية ولكن فى العقل، فنحن نحتاج إلى جهد كبير لتغيير ثقافة الشعب، كما أن هناك تغليظا للعقوبة تصل إلى 7 سنوات لأي طبيب يقوم بعملية الختان، وإذا حدث وفاة تزيد العقوبة للمؤبد، فهناك كتاب دورى تم توزيعه على كل أطباء مصر بأن ختان الإناث مجرم ويعاقب عليه بالسجن.


بالنسبة لمنظومة التأمين الصحى.. ما الجديد فيها؟

هذه المنظومة تهدف إلى توفير الرعاية الصحية لكل الشعب على «غرار» نظام «أوباما كير» ولكن بطريقة جيدة، وستكون هناك شبكة للرعاية الأولية وستكون موجودة بكل العيادات الصحية في جميع المحافظات، وكل مواطن سيكون له ملف لمتابعة حالته الصحية، وكل هذه الخدمة مقابل أن يدفع الفرد اشتراكًا سنويًا رمزيًا لم يحدد بعد، وحاليًا يبدأ تنفيذه بمحافظة بورسعيد، وسيتم التعاقد مع بعض المستشفيات الخاصة وسيتم اختيارها وفقا للمعايير التي تضعها وزارة الصحة.


كيف تبدأ يوم العمل الخاص بك؟

أستيقظ يوميًا من الـ5 صباحًا، وأجهز أوراقى وأكون فى «شغلى» من الساعة التاسعة صباحًا، وليس لىّ موعد لـ«المرواح» ومش بنام فى اليوم غير 3 أو 4 ساعات، و«مش بأكل فى كثير من الأيام غير طقة واحدة لكثرة العمل».


ما هواياتك المفضلة؟

بحب أسمع موسيقى «كلاسيك».. وأغاني المطربتين «فيروز» و«أم كلثوم».