ads

«الحوت الأزرق».. كل ما تريد معرفته عن «اللعبة القاتلة» بعد انتحار نجل «الفخراني»

لعبة الحوت الأزرق
لعبة الحوت الأزرق
محمد أبو زيد


أثارت واقعة انتحار نجل البرلماني حمدي الفخراني، حالة من «الرعب» بين الأهالي خوفًا على أولادهم من الوقوع في «فخ» لعبة الحوت الأزرق، بعد اعتراف ابنة «الفخراني» أن هذه اللعبة هي السبب في انتحار شقيقها الذي كان يعاني من أزمة نفسية حادة.


وحذّرت «النبأ» حذّرت في بداية شهر مارس الماضي من انتشار الألعاب القاتلة بين الشباب والمراهقين والتي تدفعهم للانتحار في موضوع  بعنوان: «حكايات مرعبة حول انتشار الألعاب القاتلة بين الشباب والمراهقين»، جاء من بينها لعبة الحوت الأزرق


كيف تتحول لعبة إلى قاتلة؟

لعبة «الحوت الأزرق» تتكون من 50 مهمة على مدار 50 يومًا تستهدف المراهقين مابين سن 12 و16 عامًا، وبعد أن يقوم المراهق بالتسجيل لخوض التحدي والقيام بالمهمات يطلب منه المسئولون بعض المعلومات الدقيقة عن حياته، وبعدها يطلب منه رسم «الحوت الأزرق» على ذراعه بواسطة آلة حادة، وإرسال صورة لهم للتأكد من أنه قد دخل في اللعبة بالفعل.


وبعدها تتوالى المهمات والتحديات، ويطلب من الشخص الاستيقاظ في وقت مبكر في الرابعة فجرا، ليصل إليه مقطع فيديو مصحوبا بموسيقى غريبة، لوضعه في حالة نفسية كئيبة، وتستمر المهمات والأوامر للمراهقين المستهدفين، ومنها الصعود فوق السطح والأماكن المرتفعة بهدف التغلب على الخوف، وتصوير نفسه فيديو حتى يتأكد المسئولون أنه ينفذ أوامرهم بالفعل أو مشاهدة أفلام الرعب، وقضاء وقت عزلة وتجنب الحديث مع الناس حتى يدخل في حالة شديدة من الاكتئاب.


وفى منتصف المهمات يطلب من الشخص محادثة أحد المسئولين عن اللعبة لكسب الثقة، وفي اليوم الـ 50 وهو آخر مهمات اللعبة يطلب من المراهق الانتحار إما عن طريق القفز من النافذة أو الطعن بآلة حادة، وإذا فكر أحد المشتركين في اللعبة في الانسحاب يقوم المسئولون عن اللعبة بابتزازه بنشر المعلومات التي تخصهم أو تهديدهم بالقتل هم وأفراد عائلاتهم.


وفي وقت سابق، أقدم شاب في الثلاثين من عمره، بإمبابة، على قتل والده بعد أن تلقى أوامر من المسئولين عن اللعبة بتنفيذ جريمته.


وكانت الحالة الثانية عندما أقدم شاب يقيم بمنطقة «قحافة» بمدينة طنطا بمحافظة الغربية على الانتحار داخل غرفة نومه بواسطة حبل معلق بـ«سقف» حجرته، وهي أول حالة انتحار تشهدها مصر بسبب لعبة «الحوت الأزرق».

«الحوت الأزرق»..
«الحوت الأزرق»..