ads
ads

كيف يساعد القلق في الحصول على ذكريات أفضل؟!

القلق
القلق


ذكرت دراسة جديدة أن الشخص الذي يعاني القلق والاضطرابات النفسية، يمتلك ذاكرة أفضل من غيره، ولكنها أوضحت أيضًا أنه يمكن للقلق الشديد أن يكون ذو تأثير معاكس، من خلال إعاقة عملية استدعاء الذاكرة.

الدراسة الجديدة ، التي نشرت في مجلة Brain Sciences ، يمكن إعتبارها إشارة جيدة لمن يمتلك قليل من العصبية، كما تقول المؤلفة المشاركة ماريا فرنانديز، أستاذة علم النفس بجامعة والترو في كندا. والتي تقول "إن العصبية تمنحك إحساسًا كبيرًا بالوعي وتجعلك تتفق مع التفاصيل التي لن تكون على خلاف ذلك"، لكنها توضح أيضًا أن القلق يمكن أن يلون العدسة التي يتذكر الناس من خلالها الأحداث والتفاعلات والمحادثات من ماضيهم.

اشتملت الدراسة على 80 طالبًا في علم النفس في المرحلة الجامعية، حيث تم منحهم استبيانًا قياسيًا لتحديد مستويات القلق لديهم اليومية، حيث تم سؤالهم عن مدى تكرار جفاف الفم أو مشاعر الخفقان، ومن خلال ذلك تم تصنيف الطلاب على أنهم يعانون من القلق "المنخفض" أو "العالي".

ثم تم إجراء اختبار لقياس قدرات الذاكرة بالنسبة لهم، حيث كانت النتيجة أن أولئك الذين يعانون من قلق منخفض أقل في الذاكرة، إلا أن الفريق الذي يعاني من قلق أكبر، كان لديه ذاكرة أفضل.

ولكن أوضح البحث جانب سلبي آخر، وهو كيف يمكن للناس أن يتم استرجاع المعلومات الخاصة بهم بشكل سلبي نتيجة للقلق الشديد، حيث يتم إنتاج ذكريات متحيزة.