ads

القبض على أكبر «شبكة آداب» في فندق شهير بالزمالك

شبكة دعارة - أرشيفية
شبكة دعارة - أرشيفية
عادل توماس


نجحت وحدة مباحث الآداب التابعة للإدارة العامة لشرطة السياحة والآثار بقيادة العقيد وليد بدر، في ضبط شبكة آداب يتزعمها «سائق» لتسهيل دعارة خمس نسوة ساقطات على راغبي المتعة من السائحين العرب بفندق شهير بمنطقة الزمالك.

بدأت الواقعة عندما وضعت الإدارة العامة لشرطة السياحة والآثار خطة تستهدف مكافحة جرائم الآداب المنظمة والتي من شأنها الإساءة لسمعة البلاد السياحية من خلال التصدي لظاهرة ممارسة الدعارة وتسهيلها وقيام «السائق» باستقطاب النسوة الساقطات وعرض صورهن على السائحين العرب المقيمين بالبلاد من راغبي المتعة الحرام من خلال برامج التواصل الاجتماعي مثل الهوزهير، لممارسة الدعارة مقابل حصوله على مبالغ مالية نظير ذلك عقب توصيل تلك النسوة إلى محل إقامة هؤلاء السائحين ومقاسمة وتوزيع تلك المبالغ متحصلات عملية الممارسة فيما بينهم.

وردت معلومات إلى العقيد محمد جمال، الضابط بالإدارة، مفادها قيام أحد الأشخاص بإنشاء صفحة على برنامج الهوزهير تحت مسمى «Tito sophi» لعرض صور بعض النسوة الساقطات لاستقطاب راغبي المتعة الحرام لممارسة الجنس معهن نظير مبالغ مالية، والاتفاق معهم على اصطحاب وتوصيل تلك النسوة لمحل إقامتهم.

وعليه تم الدفع بأحد المصادر السرية الموثوق فيها والذي قام بالتواصل مع ذلك الشخص صاحب الصفحة المشار إليها، حيث قام بإرسال بعض صور الفتيات للمصدر وتم الاتفاق على اصطحابهن إلى أحد الفنادق الشهيرة بمنطقة الزمالك التابعة لدائرة قسم شرطة قصر النيل، بناء على طلب ذلك الشخص مع منشئ الصفحة الذي قام بحجز غرفة بالفندق لإتمام عملية الدعارة.

وعليه تم إعداد مأمورية برفقه مجموعة من أفراد الشرطة السريين، وإعداد الأكمنة اللازمة داخل الفندق، حيث وصل المُتحرى عنه مصطحبًا معه خمس فتيات، وتم التعرف عليه من خلال الصورة الشخصية الموجودة على موقع التواصل الاجتماعي حيث تم استيقافهم ببهو الفندق وإطلاعهم على طبيعة المأمورية، وتبين أن الأول يدعى محمد محمود صبحي علي السيد، الشهير بـ«صبحي تيتو» 31 سنة، سائق، مقيم محافظة الإسكندرية، وهاجر حمادة إسماعيل عبد الرازق، 25 سنة، كوافيرة، المقيمة بالمرج، ونبوية أحمد محمد علي، 23 سنة، ربة منزل، مقيمة عين شمس، وجاكلين كامل سعيد، 24 سنة، موديل، مقيمة بالإسكندرية، وإنجي محمد علي، 21 سنة، سيلز بشركة عقارات، مقيمة المقطم، وفرح مصلح حمودة، 17 سنة، طالبة، ومقيمة الهرم.

وعليه تم اصطحابهم جميعًا لمكتب شرطة السياحة، وبتفتيش النسوة، عثر مع المتهمة الثانية على مبلغ مالي قدره 500 جنيه، وعثر مع الثالثة على مبلغ مالي 1000 جنيه، ومع الخامسة على مبلغ مالي 1000 جنيه، كما عثر معهن على هواتف محمولة حديثة.

وبمواجهة المتهم الأول بما أسفرت عنه التحريات والمحادثات عبر موقع «الهوزهير» أعترف بقيامه بتسهيل دعارة الفتيات الخمسة، وقرر أنه اصطحابهن للفندق بناء على الاتفاق المبرم مع أحد زبائنه، وأضاف أنه يتحصل على مبلغ 500 جنيه من كل فتاة نظير تسهيل ممارسة كل منهن.

وبمواجهة الفتيات الخمس، اعترفن بقيامهن بتكوين شبكة لممارسة الدعارة مع راغبي المتعة الحرام من السائحين العرب بالاشتراك مع المتهم الأول وذلك من خلال قيامه بعرضهن على صفحته الخاصة واقتسام متحصلات عملية الممارسة حسب الاتفاق ونصيب كل فتاة.

وقررت المتهمة الثانية «هاجر» أنها ليس لها وسيلة مشروعة للتعايش سوى قيامها بممارسة أعمال الدعارة، وقررت أن البنات الأربعة المضبوطيات تربطها بهن علاقة صداقة وكذا عملهن غير المشروع؛ لمرورهن بظروف مادية صعبة، وأضافت أنها سبق اتهامها في قضية آداب.

وبعرض المتهمين على النيابة العامة، أنكروا كل ما أسند إليهم من اتهامات أمام المستشار محمد حسين، وكيل النائب العام بقصر النيل، وبسكرتارية محمد فرج.

ads