ads

أيمن نور يكشف كواليس الساعات الأخيرة قبل القبض على سامي عنان

أيمن نور زعيم حزب غد الثورة
أيمن نور زعيم حزب غد الثورة


كشف المرشح الرئاسي السابق، وزعيم حزب غد الثورة، أيمن نور، جانبا من الكواليس الخاصة بالقبض على رئيس أركان حرب القوات المسلحة المصرية الأسبق، الفريق سامي عنان، مؤكدا أن المشير محمد حسين طنطاوي تحدث هاتفيا مع "عنان" قبل القبض عليه بساعات، لإقناعه بالتراجع عن الترشح لانتخابات الرئاسة.

وأشار «نور» في مقابلة مع موقع "عربي21" المقرب من جماعة الإخوان، إلى أن "عنان" تعرض لضغوط وتهديدات كثيرة من بعض الجهات والشخصيات النافذة في النظام لمحاولة ثنيه عن الترشح للرئاسة، وبعض تلك الضغوط والتهديدات طالت أسرته، على غرار ما تعرض له سابقا الفريق أحمد شفيق، بينما كان رد فعل عنان هو الرفض والاستنكار التام لكل تلك التهديدات وغيرها، في ظل إصراره على مواقفه التي لا تزال ثابتة حتى الآن.

وأوضح أن "عنان" تلقى مكالمة هاتفية من المشير محمد حسين طنطاوي، الذي طلب منه العدول عن قراره بالترشح لانتخابات الرئاسة، إلا أن "عنان" أصرّ على موقفه وشدّد على أنه لن يتراجع عنه، واقترح أن يكون بينه وبين "طنطاوي" لقاء، إلا أن القبض عليه حال دون ذلك، وكان "طنطاوي" قد أشار خلال مكالمته الهاتفية مع "عنان" إلى احتمالية القبض عليه خلال ساعات، وأن الوقت لم يكن يسعفه، حسب قوله.

وأشار إلى أن تلك المكالمة الهاتفية كانت مساء يوم الإثنين، الموافق 22 يناير الماضي، أي في اليوم السابق للقبض على "عنان"، حيث أبلغه "طنطاوي" بعدم رضاه عن قرار الترشح للرئاسة، لكن "عنان" أبلغه أنه يتحمل أي نتائج لهذا القرار.

وأكد "نور" أن "عنان" كان سيستجيب لدعوته بأن يخرج عن صمته ويكشف أبعاد وحقيقة ما جرى في الأحداث التي أعقبت ثورة يناير، إبان معركته الانتخابية الرئاسية، التي كان يُعد لها، لافتا إلى أن "عنان" كان سيطلب تحقيقا محايدا وجادا وشفافا في أحداث ما بعد الثورة، وأعلن استعداده للمثول أمام أي لجنة تحقيق عادلة.