ads

«دلع المغربيات» يكشف سر انتشار الدعارة داخل فنادق الـ 5 نجوم في مصر

النبأ
عادل توماس - إسلام الليثى


لاشك أن الدعارة في مصر أو كما يسمونها «تجارة اللحم الرخيص» أصبحت بيزنس هائلا، وعالما خفيا له طبيعته الخاصة، حيث انتشرت في الآونة الأخيرة شبكات دعارة دولية داخل البلاد تستهدف في المقام الأول تحقيق الثراء السريع، ولا يكاد يمر يوم واحد إلا ونسمع عن خبر سقوط شبكة من النسوة الساقطات من جنسيات أجنبية بتهمة ممارسة الدعارة في مصر، وهو ما يدق ناقوس الخطر لكشف ما يحدث خلف جدران الفنادق الكبرى. 

وحرصًا من «النبأ» على كشف حقيقة هذا العالم الخفي وكشف أسراره تحمل لكم السطور التالية أرقاما ووقائع تفصيلية من داخل المحاكم والنيابات وأوراقا تم تسطيرها بمعرفة مباحث الآداب بشرطة السياحة بقيادة العقيد وليد بدر، رئيس المباحث، وضباط الإدارة، عن حجم الكارثة، وكذا ضباط الإدارة العامة لحماية الآداب العامة.
 
كشف تقرير صادر عن الأمم المتحدة العام الماضي عن إدراج مصر ضمن دول الفئة الثانية في الاتجار بالبشر، وذلك بعد أن تحولت خلال السنوات القليلة الماضية من دولة عبور لشبكات الدعارة إلى دولة تمارس فيها الرذيلة خاصة النسوة الساقطات صاحبات الجنسية المغربية لما يتمتعن به من الجمال والدلع، ومن الأسرار والطقوس الخاصة بممارسة المغربيات للجنس داخل البلاد، فغالبًا تتم الاتفاقات عبر مواقع التواصل الاجتماعي بين النسوة الساقطات المغربيات وراغبي المتعة من أثرياء دول الخليج، ثم يقوم الخليجي بحجز تذاكر الطائرة لكي تستقلها الساقطة لعقد اللقاء الجنسي ليلة واحدة ثم العودة إلى بلادها مرة أخرى.

خريطة وأسعار شبكات الدعارة المغربية فى مصر
كشفت الإحصائيات الصادرة عن شرطة السياحة والإدارة العامة لحماية الآداب، أن المغربيات العاملات في هذا العالم الخفي هن الأغلى حيث يعملن في المناطق الراقية ويتواجدن داخل الفنادق الشهيرة بمناطق الدقي والعجوزة والزمالك، وكذلك في شارع جامعة الدول العربية ومناطق بمصر الجديدة ومدينة نصر، بالإضافة إلى المدن السياحية كشرم الشيخ والغردقة، وتصل أعدادهن إلى أكثر من خمسة آلاف مغربية، وتكثف الأجهزة الأمنية جهودها للقبض عليهن.

وتشير تقارير أخرى إلى أن المغربيات هن الأغلى نظرًا لجمالهن الزائد، فهذا يجعلهن يعملن مقابل مبالغ مالية طائلة تتراوح بين 1000 دولار وما يزيد عن الـ10 آلاف دولار في الليلة الواحدة حسب الفتاة والمنطقة والزبون.

كما كشفت تقارير مراكز البحوث، عن انتشار شبكات الدعارة الدولية في مصر خلال الفترة الماضية ووصولها إلى أعلى معدلاتها، حيث تمكنت مباحث الآداب من القبض على أكثر من 147 شبكة دعارة، ضمت أكثر من 287 فتاة أجنبية خلال العام الماضي من مختلف الجنسيات وأغلبهن من الجنسية المغربية، حيث يتحصلن على أكثر من مليار دولار حصيلة تجارة تلك الشبكات في مصر خلال أقل من عام.

وأضافت التقارير أن أغلب تلك الشبكات لم تكن تعمل فى مصر من قبل، لكن خلال الفترة الماضية كانت مصر بمثابة سوق مفتوح لهن بعد الإقبال الكبير عليهن وتوافد العديد منهن لداخل مصر، وهو ما تكشفه الوقائع التالية.

«إيمي» و«نورة» تربحان ربع مليون جنيه فى أسبوع

البداية بورود معلومات من أحد المصادر السرية للعقيد شريف صلاح الدين، المفتش بإدارة النشاط الخارجي بالإدارة العامة لحماية الآداب، مفادها قيام إحدى الفتيات بإنشاء صفحة الكترونية خاصة بها على موقع «هوزهير» تحت اسم «بدوية» تقوم فيه بالإعلان عن استعدادها لممارسة الجنس مع الرجال بدون تمييز نظير مبالغ مالية.

وبإجراء التحريات، أمكن التأكد من صحة المعلومات، وتبين أن تلك الفتاة مقيمة بفندق سميراميس بكورنيش النيل التابع لدائرة قسم شرطة قصر النيل، وأنها تقوم بالإعلان عن نفسها لممارسة الدعارة مع الرجال بدون تمييز نظير مبالغ مالية تقوم بالاتفاق عليها مع راغبي المتعة الحرام الذين يترددون على صفحتها الالكترونية بقصد الاتفاق معها على ممارسة الجنس.

وعليه تم تكليف المصدر السري بالاستمرار في التواصل مع تلك الفتاة، ثم أفاد المصدر وأبلغ بأنه تواصل معها على برنامج «الهوزهير» وعرضت عليه ممارسة الجنس معها وذلك بمقابل مادي قدره 200 دولار أمريكي، وطلبت منه التوجه إليها بفندق سميراميس وحجز غرفة بالفندق لتقوم هي بالصعود إليه داخل غرفته لممارسة الجنس معه، وطلبت منه التواصل على تطبيق «الواتس أب» لمتابعة الاتفاق فيما بينهما.

وعليه انتقل العقيد شريف صلاح، على رأس قوة من أفراد الشرطة السريين التابعين للإدارة واصطحب المصدر السري إلى الفندق بالتنسيق مع الإدارة العامة لشرطة السياحة والآثار، وبالدخول إلى اللوبي الخاص بالفندق قام المصدر السري بالتواصل مع الفتاة التي أخبرته بأنها متواجدة باللوبي في انتظاره وقامت بإعطائه أوصافها والملابس التي ترتديها، وأخبرته أن بصحبتها صديقتها وأنها قامت بإحضارها لممارسة الجنس معها أو مع صديقتها إذا رغب في ذلك نظير مبلغ 200 دولار أمريكي لها أو لصديقتها.

وتوجه المصدر السري نحو فتاتين تجلسان في المقاعد أمام الريسيبشن الخاص بالفندق، تنطبق على إحداهما أوصاف الفتاة، ثم قام بمصافحتهما ودار بينهما حوار قصير وبالتوجه نحو المصعد قام المصدر بإعطاء الإشارة المتفق عليها مع القوات عقب تأكده من أن تلك الفتاة هي من قامت بالإعلان عن نفسها لممارسة الجنس.

على الفور قامت القوة بالانتقال إليهما وباستيقافهما وإطلاعهما على شخصهم وطبيعة مأموريتهم، وبمواجهتهما بالمعلومات حول نشاطهما المؤثم، قررت الأولى أنها تدعى «نورة ميمو» 22 سنة، مغربية الجنسية، وأقرت بأنها صاحبة الصفحة الالكترونية على برنامج «الهوزهير» وأنها تقوم من خلالها بالإعلان عن نفسها لاصطياد راغبي المتعة الجنسية من السائحين العرب المتواجدين داخل القاهرة لممارسة الدعارة معهم داخل الفندق مقابل مبالغ مالية، وأنها حضرت للبلاد لذلك الغرض.

وأضافت بأنها تقوم بتسهيل واستغلال دعارة صديقتها الثانية التي تدعى «إيمان بلكبير» عن طريق اصطياد راغبي المتعة وتقوم بترتيب اللقاءات الجنسية، وأنها تقوم بعرض نفسها وصديقتها للاختيار بينهما، وذلك من خلال الهاتف المحمول الموجود بيدها.

وقررت الفتاة الثانية أنها تدعى «إيمان بلكبير» 20 سنة، مغربية الجنسية، وأن صديقتها «نورة» تواصلت مع أحد السائحين العرب، وعرضت عليه ممارسة الجنس معه نظير مبلغ 200 دولار، وأخبرتها بأنها ستقوم بعرضها على السائح العربي إذا رغب في ممارسة الجنس معها.

وأضافت بأن صديقتها تقوم باصطياد راغبي المتعة الحرام على برنامج «الهوزهير» المتواجد على الهاتف الخاص بها لممارسة الجنس معها أو مع صديقتها عن طريق صفحتها على برنامج «الهوزهير» المشهور عنه اصطياد راغبي ممارسة الجنس.

وبتفتيش حقيبة المدعوة «نورة ميمو» عثر بداخلها على مبالغ مالية عبارة عن 3400 ريال سعودي، و5890 دولارا أمريكيا، وكذا 13 ألف جنيه مصري، ما يعادل 250 ألف جنيه مصري، و2 كارت فيزا.

وعليه تم ضبطهما والتحفظ على الهاتف المحمول والمضبوطات سالفة الذكر، واصطحابهما لديوان الإدارة العامة، وحُرر المحضر اللازم بالواقعة.

وبإحالتهما للنيابة العامة، أنكرتا كل ما أسند إليهما من اتهامات.

موظفة استقبال مغربية فى أحضان راغبي المتعة بالزمالك
ومن خلال متابعة مواقع الانترنت التي انتشرت في الآونة الأخيرة وشبكات التواصل الاجتماعي، تمكن المقدم أحمد طاهر نور الدين، من رصد تطبيق «الهوزهير» الخاص بالإعلانات الاجتماعية يوجد داخله صفحة معلنة «مغربية في القاهرة» تعلن خلاله عن نفسها لممارسة الدعارة مع الرجال بدون تمييز وبمقابل مادي وتنشر صورا تظهر فيها ملامح الوجه، وفور رصد ذلك الإعلان قام بدفع أحد المصادر السرية الموثوق فيها لعمل تواصل الكتروني من خلال الإعلان الموجود بالمحادثة مع المعلنة وأبدت على الفور استعدادها لممارسة الجنسية الحرام، وطلبت مقابلا ماديا قدره 400 دولار أمريكي، وحددت مكان اللقاء أمام كازينو فندق ماريوت، وفور ذلك تم التنسيق مع الأجهزة المعنية وشرطة السياحة لاستكمال التحريات والضبط داخل الفندق، وتم تحديد الموعد المتفق عليه بالمحادثات وقام المقدم احمد طاهر نور الدين، الضابط بالإدارة العامة لحماية الآداب، وبصحبته المصدر السري وقوة من الشرطة السريين، بالانتقال الى حيث مكان الفندق أمام الكازينو.

وبإجراء التحريات بمعرفة شرطة السياحة، تبين أن المُتحرى عنها غير مقيمة بالفندق، وعليه تم إعداد أكمنة مستترة في انتظار وصولها حسب ما تم ترتيبه.

وفور وصولها بدأت في إرسال محادثات من هاتفها المحمول، وحال وصولها تعرف عليها المصدر السري من خلال الصور المرسلة بالإعلان الخاص بها، فتم الدفع بالمصدر السري والوقوف معها على مقربة وأثناء ذلك دار حديث بينهما وديًا وتعارف كل منهما على الآخر أبدت خلاله استعدادها للانتقال صحبة المصدر السري الذي تظن أنه أحد السياح العرب إلى داخل غرفته لبدء الممارسات الجنسية، وطلبت خلال ذلك استلام المبلغ المالي المتفق عليه، وبعدما تأكد المقدم أحمد طاهر نور الدين، أنه أمام الشخصية المُتحرى عنها تحت اسم «مغربية في القاهرة» وطلبها للمبلغ المالي المتفق عليه، اقترب منها وأعلمها بشخص وطبيعة عمله وما لديه من معلومات وتحريات، وبفحصها تبين أنها تدعى «حياة طنجي» 30 سنة، مغربية الجنسية، تعمل موظفة استقبال في المغرب، وأنها وصلت البلاد منذ عشرة أيام لغرض السياحة، وضبط بحوزتها شنطة جلدية سوداء اللون بداخلها أدوات مكياج وطقم داخلي ومبالغ مالية عبارة عن 6000 جنيه مصري، و1000 دولار أمريكي، و500 ريال سعودي، و15 ريالا عمانيا، و100 شيكل إسرائيلي، ومجموعة من الهواتف المحمولة الحديثة، فتم اصطحابها لديوان الإدارة لاستكمال الفحص وإجراء المواجهات.

وبمواجهتها بالمحادثات، أقرت بقيامها بإنشاء الإعلان، وأن الهواتف المحولة ملكها والتي تستخدمها في التواصل مع راغبي المتعة، وأن المبالغ المالية المضبوطة بحوزتها من حصيلة نشاطها، وبمناقشتها أقرت باعتيادها ممارسة الدعارة مع الرجال بمقابل مادي وبدون تمييز. وأضافت أنها حضرت للبلاد خصيصًا ليس من غرض السياحة بل بغرض ممارسة الدعارة والتحصل على المبالغ المالية اللازمة لتعايشها، وأن ذلك هو مصدر تعايشها الوحيد، وأنها آخر مرة مارست فيها الدعارة صباح اليوم مع أحد السياح العرب داخل فندق الفورسيزون، وبفحص تليفونها تبين أن بداخله العديد من المحادثات التي تحمل عقد وترتيب لقاءات جنسية خاصة بها وكذا العديد من الصور الشخصية.

وبإحالتها للنيابة العامة، أنكرت كل ما أسند إليها من اتهامات أمام المستشار هشام قريعة، وكيل النائب العام بقصر النيل، وأضافت أنها ضبطت في أحد الشوارع بمنطقة المهندسين.

حجز تذاكر ذهاب وعودة و2500 ريال سعودي كلمة السر 
تبلغ للعقيد وليد بدر، رئيس وحدة مباحث الآداب بشرطة السياحة، من أمن فندق الماريوت، بضبط إحدى الفتيات أثناء خروجها من إحدى الغرف السكينة المقيم بها سائح عربي سعودي الجنسية، فكلف المقدم محمد جمال، ضابط المباحث بشرطة السياحة بتحري الأمر، فانتقل على الفور إلى الفندق.

وبالوصول تم التقابل مع مشرف أمن الفندق، الذي قدم مذكرة مفادها إبلاغ موظف الكاميرات له بخروج فتاة مغربية الجنسية نزيلة الفندق بالغرفة رقم 651 وتدعى «صفية المنادي» من الغرفة رقم 1760 والمقيم بها شخص سعودي الجنسية، وتبين من خلال الكاميرات دخولها للغرفة الساعة العاشرة مسًاء وخروجها بعد أربع ساعات، فقام مشرفو الأمن باصطحابها لمكتب شرطة السياحة لعمل اللازم.

وبالتقابل مع الفتاة المغربية المضبوطة، قررت أنها تدعى «صفية بنت الشريف بن محمد المنادي» 21 سنة، حضرت أمس من المغرب إلى القاهرة بناءً على اتفاق بينها وبين السائح السعودي لممارسة الجنس معها بغرفته حيث تواصلا عبر الانترنت عن طريق هاتفها المحمول، وأنها حضرت معه إلى الفندق إلا أن إدارة الفندق رفضت صعودها معه لغرفته تنفيذًا لتعليمات وزارة السياحة، وقام السائح السعودي بحجز غرفة باسمها لتسهيل دخولها للفندق، وعقب صعودها إلى غرفتها قامت بالخروج منها والتوجه إلى غرفته ومارست معه الجنس، ومكثت بالغرفة حتى وقت ضبطها، وتقاضت منه المبلغ المتفق عليه، وأنها فوجئت بأمن الفندق يستوقفها ويصطحبها لمكتب شرطة السياحة.

وأضافت أنها اعتادت التعرف على بعض العرب من راغبي المتعة الحرام عن طريق بعض برامج الانترنت، والتواصل معهم والاتفاق على ممارسة الدعارة بأماكن إقامتهم مقابل حصولها على مبالغ مالية متفق عليها فيما بينهما، وقررت أنها حضرت لمصر لممارسة الجنس مع السعودي داخل غرفته بالفندق، بعدما حجز لها الطائرة.

وبفحص هاتفها المحمول، تم العثور على العديد من الصور والإعلانات التي تعلن فيها عن نفسها لترغيب السائحين العرب في ممارسة الدعارة معها مقابل حصولها على المبالغ المالية المتفق عليها، كما تم العثور على العديد من المحادثات والاتفاقات على برامج «الهوزهير».

وأضافت أنها حصلت على مبلغ 2500 ريال سعودي نظير ممارسة الجنس.

وعليه تم اصطحابها لديوان الإدارة، وتحرير المحضر اللازم، وبعرضها على المستشار هشام قراعة، وكيل النائب العام بقصر النيل، أنكرت ما هو منسوب إليها من اتهامات.

سيلا بـ3000 جنيه والاتفاق عبر الـ«واتس آب»
كما رصدت كاميرات فندق الماريوت بمنطقة الزمالك، ساقطة مغربية، أثناء دخولها غرفة أحد النزلاء السعوديين، فتم إعداد كمين لها، والقبض عليها أثناء خروجها من غرفة النزيل، وبالتحقيق معها، اعترفت أنها تدعى "سيلا"، وهي إحدى عضوات الشبكة العربية لممارسة الرذيلة، مع الأثرياء العرب، وأنها تتفق معهم عبر المواقع الإباحية، ثم تنقل محادثتها معهم إلى "واتس آب"، حتى يتم الاتفاق على ممارسة الرذيلة داخل فندق "ماريوت"، مقابل الحصول على مبلغ مالي يصل إلى 3000 جنيه في الليلة الواحدة.

ساقطة مغربية تكشف أكبر شبكة دولية للدعارة فى مصر
سقطت في قبضة مباحث حماية الآداب أكبر شبكة اتجار بالبشر، تجلب النساء من سوريا والمغرب للعمل في الدعارة بمصر، وممارسة الرذيلة مع الرجال مقابل مبالغ مالية ضخمة، وبدأت القضية في التكشف عندما لاحظ رجال الإدارة العامة لمباحث الآداب، برئاسة اللواء زكي زمزم، مدير الإدارة، اعتراف النسوة الساقطات اللاتي يتم القبض عليهن أثناء ممارستهن الرذيلة، بأن القواد الذي يسهل دعارتهن هو شخص سوري الجنسية يدعى محمد الزعيم.

في غضون ذلك وأثناء متابعة رجال الإدارة العامة لحماية الآداب، للقواد، حضرت إلى ديوان الإدارة فتاة مغربية الجنسية، تدعى "بشرى"، في حالة انهيار عصبي، وبمقابلة ضباط الإدارة، اعترفت أنها تعمل في شبكة دولية للدعارة، يتزعمها شخص يدعى محمد الزعيم، سوري الجنسية، حيث إنه كان يعمل هناك في البلطجة أمام الملاهي الليلية، وتسهيل دعارة النسوة الساقطات، حتى تم القبض عليه من رجال الشرطة في سوريا، وبعد اندلاع الاحتجاجات في جميع المدن بسوريا، خرج من السجن، وسافر إلى مصر، وبدأ في العودة لنشاطه، وتكوين شبكة دعارة كبرى.

وأضافت، أنه استعان في تكوين شبكته بصديقيه اللذين كانا معه في السجن بسوريا، ويعملان في نفس مجاله، وهما "م. خ"، و"غ. ع"، حيث استغلا علاقاتهما بالقوادين في سوريا، من أجل استقطاب النساء من سوريا، والحضور إلى مصر والإقامة بها، مقابل ممارستهن الرذيلة مع الرجال. 

وأوضحت الفتاة المغربية أن المتهمين يستعينون أيضًا، بواحدة أخرى تدعى "ك.ن"، مغربية الجنسية، تأتي بالنساء من المغرب، للعمل ضمن شبكتهم في الدعارة، مشيرة إلى أن "ك"، تأخذ الفتيات السوريات والمغربيات معها إلى "الكازينوهات" المتواجدة بالفنادق الكبرى، الخاصة بالأجانب، وتأخذ الأموال من الأثرياء العرب، وترسل إليهم الفتيات لممارسة الرذيلة معهم.

وكشفت الفتاة المغربية، عن سبب الحضور للبلاغ، وسبب حالة الانهيار العصبي التي أصابتها، مؤكدة أن المتهم الأول كان يأخذ من الزبائن الذين تمارس معهم الجنس من الأثرياء العرب، 1000 دولار، مقابل إعطائها 50 دولارا فقط، مشيرة إلى أنها اكتشفت هذا الأمر، عند ذهابها في أحد الأيام إلى "كازينو" بفندق شهير، وقابلت ثريا عربيا وذهبت معه إلى الغرفة الخاصة به، وبعد ممارستها الرذيلة أعطاها الأموال، مؤكدًا لها أن "ك" المسئولة عن تسلم الأموال لم تأت لظروف مرضها.

وتابعت، أن هذا الأمر كان بمثابة مفاجأة لها، فقررت أخذ نصف الأموال وإعطاءه هو النصف الآخر، إلا أن المتهم الأول الزعيم حضر إلى شقتها، واعتدى عليها بالضرب واستولى على جميع الأموال الموجودة معها، عقابًا لها على هذا الأمر، وهو يخبرها أنها لن تأخذ أكثر من 50 دولارا، بالإضافة إلى تجديد الإقامة لها، والأكل والشرب وتوفير كل احتياجاتها، فحضرت إلى الإدارة للإبلاغ عن العصابة.

بعرض الأمر على اللواء عماد عكاشة، مدير النشاط الداخلي بالإدارة العامة لمباحث الآداب، أمر بتشكيل فريق بحث؛ لبيان صحة المعلومات، وبإجراء التحريات تبين صحة ما قالته الفتاة، كما كشفت التحريات عن أن محمد الزعيم، يدير واحدة من أكبر شبكات الدعارة في مصر والوطن العربي، بل وشبكة استغلال للبشر، حيث يستقطب النساء من سوريا والمغرب، وينهي لهن إجراءات الإقامة في مصر، ويستأجر لهن شققا سكنية، ويوفر لهن ما يحتجنه، ثم يشغلهن في ممارسة الرذيلة مع الأثرياء العرب ورجال الأعمال في مصر.

وأضافت التحريات أنه يتقاضي مبالغ من زبائنه تتراوح مابين 1000 إلى 5000 دولار أمريكي، يعطي للفتاة منها 50 دولارا فقط، وأن الشبكة تضم العديد من الفتيات من الأعمار المختلفة، حسب طلب ورغبة الرجال الذين يريدون ممارسة الجنس الحرام، لافتة إلى أن هناك 12 فتاة أحضرهن المتهم من الخارج، للعمل في شبكة الدعارة الخاصة به، بالإضافة إلى 8 أخريات يعمل فقط في تسهيل دعارتهن، وليس الاتجار بهن.

عقب تقنين الإجراءات، خرجت حملة أمنية موسعة، داهمت جميع منازل الشبكة سواء لأفرادها أو الفتيات اللاتي يُتاجر بهن في الأعمال غير المشروعة، وتم القبض على أفراد الشبكة وهم، "م ا"، و"م خ"، و"غ ع"، و"ك ن"، بالإضافة إلى العديد من الفتيات.
وبعرض المتهمين على نيابة وسط القاهرة، قررت حبس المتهمين من أفراد الشبكة 4 أيام على ذمة التحقيق، وإخلاء سبيل الفتيات الضحايا.