ads
ads

بعيدًا عن «معركة الرئاسة».. ما السر وراء «العداء الشديد» بين عنان والسيسي؟

السيسي وعنان - أرشيفية
السيسي وعنان - أرشيفية
عرفة محمد أحمد
ads


منذ 2005، وحتى أغسطس 2012، كان الفريق سامي عنان، هو الرجل الثاني في القوات المسلحة بحكم منصبه كرئيس لأركان الجيش.


في الفترة التي تلت ثورة يناير، كان يطمح سامي عنان - بل ويستعد فعليًا - للوصول لمنصب وزير الدفاع، خلفًا للمشير محمد حسين طنطاوي.



جاءت «مذبحة رفح الأولى» التي حدثت في رمضان عام 2012، وراح ضحيتها 16 شهيدًا من جنود القوات المسلحة، لتطيح بآمال وأحلام الفريق سامي عنان في الوصول لمنصب وزير الدفاع؛ لاسيما بعدما أصدر الدكتور محمد مرسي، رئيس الجمهورية وقتها، قرارًا بالإطاحة بالمشير محمد حسين طنطاوي، والفريق سامي عنان، من قيادة الجيش.


بعد الإطاحة بـ«طنطاوي وعنان»، جرى تصعيد عبد الفتاح السيسي، قادمًا من «المخابرات الحربية»؛ ليصبح وزيرًا للدفاع بعد ترقيته إلى رتبة «فريق» ثم «فريق أول»، وكذلك تم تعيين صدقي صبحي، الذي كان قائدًا للجيش الثالث في منصب رئيس الأركان؛ ليدخل بعدها «عنان» في عزلة طويلة لم يخرج منها إلا كلما ضرب حدث جلل مصر.


وهكذا كان منصب «وزير الدفاع» هو «عقدة» سامي عنان من عبد الفتاح السيسي، وبعد مرور كل هذه السنوات، شاءت الأقدار أن يكون «الجنرالان السابقان» القادمان من بيروقراطية الحياة العسكرية «غريمين» في انتخابات رئاسية تعد الحدث الأبرز الذي تشهده مصر خلال الفترة المقبلة.


نرشح لك«أنياب الفريق».. هل يكون «عنان» صيدًا سهلًا مثل «شفيق» أم يواصل السباق على العرش؟

ads