ads
ads

«أنياب الفريق».. هل يكون «عنان» صيدًا سهلًا مثل «شفيق» أم يواصل السباق على العرش؟

عنان والسيسي وطنطاوي - تعبيرية
عنان والسيسي وطنطاوي - تعبيرية
عرفة محمد أحمد


تشهد الساحة السياسية حاليًا، جدلًا واسعًا، بعد انتشار الأخبار التي تتردد عن ترشح الفريق سامي عنان، رئيس أركان الجيش الأسبق، في الانتخابات الرئاسية المقبلة.


وجاء إعلان ترشح الفريق في الانتخابات عن طريق حزب «مصر العروبة»، إلا أن سامي عنان لم يعلن هذا الترشح بنفسه، وهو الأمر الذي قد يحسمه «عنان»، غدًا السبت.

وفي حالة ترشح الفريق سامي عنان، فإن الأسئلة المطروحة في هذه الحالة: هل سيكون منافسًا قويًا للسيسي أم سيكون صيدًا سهلا مثل «شفيق» ويتعرض لضغوط للانسحاب من الانتخابات أم سيواصل السباق على عرش مصر؟


في هذا السياق، قال أيمن عويان، عضو المكتب المكتب السياسي لـ«مبادرة الفريق الرئاسي 2018»، إنه من غير المعروف هل الفريق سامي عنان، رئيس الأركان الأسبق، جاد في ترشحه للرئاسة، أم لا؟، خاصة بعد تراجع الفريق أحمد شفيق عن المشاركة في الانتخابات.


وأضاف «عويان» في تصريحات خاصة لـ«النبأ»، أن سامي عنان ربما يكون منافسًا قويًا، في حالة التصويت له من جماعة الإخوان المسلمين، أو تيارات أخرى متأثرة بالظروف الاقتصادية السيئة.


وتابع: «سامي عنان قد يتعرض لضغوط فعلًا؛ لأنه شخصية لن تقبل أن تلعب دور تجميل الصورة، ولن يقبل أن يكون كومبارسًا في الانتخابات الرئاسية».


وأكد «عويان»، أن الفريق سامي عنان له مؤيدين في المؤسسة العسكرية، إضافة إلى أنه مدعوم من قوى إقليمية أيضًا، وله أنياب قوية داخل المؤسسة العسكرية، فضلًا عن تأييد كتلة الفريق أحمد شفيق.

نرشح لك: «عاصفة الفريق».. 4 عوامل انتخابية تجعل «عنان» مثيرًا لقلق السيسي (تحليل)


يذكر أن الفريق سامي عنان، كان ينوي الترشح في الانتخابات الرئاسية التي أجريت في عام 2014، لكنه انسحب منها، وقيل وقتها إنه خرج من السباق بضغوط من المشير محمد حسين طنطاوي الذي يعد «الأب الروحي» للرئيس عبد الفتاح السيسي.