ads
ads

رغم عدم اعتراف الشرع به.. لماذا يشتري الرجال خاتم الخطوبة ؟!

خاتم الخطوبة
خاتم الخطوبة
ads


تعتبر خواتم الماس من أشهر الهدايا التي يقدمها الرجال إلى شريكاتهم، وإن كان مؤخرًا وبعد الارتفاعات الجنونية في الأسعار، بات إنفاق مبلغ ضخم على هذا الخاتم أمر صعب.

بدأت فكرة إهداء خواتم الماس في حفلات الخطوبة إلى حملة إعلانية قام بها أباطرة بيع الماس حول العالم في عام 1938، حيث تم توجيه تلك الحملة للرجال، بهدف خلق شعور عام بالترف لديهم،حتى أصبح الماس والذهب في بعض الدول نوع من العادات والتقاليد.

ويرى أكثر من 90% من الرجال أن الماس هدية قيمة للحب، وأنه كلما زاد حجم الماس، ونوعيته، كلما زاد التعبير عن الحب، وهو ما أرتبط في ذهن كثير من الفتيات أيضًا، وأصبح الألماس رمزًا للتفوق الاجتماعي والاقتصادي، وتقدير العريس لعروسه، وكلما كان حجم حجر الماس أقل، كلما يعني ذلك خيبة أمل أكبر للعروس.

وفي هذه الأيام، تتلقى أكثر من 80 في المائة من النساء خاتم من الالماس أو الذهب عند الخطوبة، حيث لازال هذا الاقتناع سائدًا في كثير من الدول، رغم عدم إقراره في الأديان السماوية أو الأعراف القديمة.

الأكثر إجحافًا، أنه عند محاولة بيع الماس أو الذهب الذي تملكه لصائغ المجوهرات، فمن المرجح أن يتم شراءه بثلث السعر الذي اشتريته به، وهو ما يعني أن المتجر ربح ما يقترب من 200% من سعره في عملية بيع واحدة.