ads
ads

‎سكة السلامة

النبأ
كابتن هبة مصطفى
ads


لا شك أن دول العالم ذات النظام الرئاسي وخاصة التي تتبع نظاما ديمقراطيا تشهد بين الحين والآخر حراكاً سياسياً لاختيار رئيس جديد للبلاد.
 
‎ من أهم سمات رئيس الجمهورية المنتخب من قبل الشعب الثقة لتحمّل مسؤولية الموقع الأوّل في الدولة، ليس من فراغ بل من مسيرة نضاليّة طويلة لم تخلُ يومًا من المسؤوليات الوطنية، او الاخلال بشرف الميثاق المهني سواء في المؤسّسة العسكريّة التي نشأ في كنفها وتبوّأ قيادتها، أو في ممارسة السلطة العامة أو في الشأن العام بالتكليف الشعبي، وليس الطائفي وومتوقع منه الكثير والكثير لإزالة عقبات الزمن السالف وليس التأقلم معها، ‎ويبقي الوضع كما هو عليه، لتحقيق الاستقرار السياسي والامني والاقتصادي والاجتماعي والامر ليس بهين.
  
‎ومن المعروف علي المسرح السياسي ان هناك صفة أساسية للترشح هي ضبط النفس عند مواجهة المواقف الصعبه ومواجهتها برجولة والتمسك بالوطن مهما كان الثمن فكيف أحقق استقرار وأمن دولة وانا غير امين مع نفسي او اخشي ردع من جهه معينه كيف أحقق المتوقع مني وانا متسرع في اتخاذ القرار دون تفكير واغلب المصلحة الشخصية بعند وكبرياء علي مصلحة الوطن العين تري والاذن تسمع والعقل يفكر ويقرر ويوازن فلن تبني الاوطان بالخواطر.

لن تبني الاوطان بأشباه الرجال ...لن تبني الاوطان بمحرقة ثمن دماء الشهداء الأبرياء والقيم والاخلاق والوطنية . الاوطان لها رجالهاالذين الذين قدموا ارواحهم لانقاذها هم أولي بها من الذين هربوا وتركوا الميدان للرجال .الذين رفضوا الالتحاف بحضن الاٍرهاب فالطريق طويل الا علي اولي الهمم.

‎االرئاسة عبء ومسؤلية لا مركز شرفي للتفاخر او التباهي وإنما تحوي العديد والعديد من آليات تنفيذية تنبع من قدرة الرئيس علي تحريك الأمور حوله بشكل متوازي ليحقق الهدف المرجو ليقيم المعوج ويصلح الفاسد لينير ظلمة الطرق التي يسترشد بها للوصول الي تامين استقرار الدولة وامنها وهو هدف لا يحايد فيه او يساوم.

‎والفيصل هنا أمرين اثنين لا ثالث لهما (صوت الشعب والبرنامج الانتخابي ) له والذي يعطي فكرة تفصيلية عن محاور اهتمام هذا المرشح ورؤيته للواقع من حوله وتصوره لكيفية النهوض بمجتمعه اقتصادياً وسياساً واجتماعياً وتكملة مسيرة إصلاح البنية التحتية والتنمية المستدامة في كافة المجالات والحافظ علي العلاقات الدولية واهميتها وخاصة مع الاشقاء العرب لدعم جبهة التكتل العربي وتفعيل الوحدة العربية وخاصة ضد الاٍرهاب والدول الداعمة له ،والقنوات التي تبث فكرها السرطاني الماجورة وغيرها.
فإذا كان المرشح لا يدرك ما حوله من مشكلات مجتمعية، فكيف يقدر على حلها؟ ففاقد الشيء لا يعطيه.

الرئاسة ليست لمن استطاع اليه سبيله بل عهد وميثاق بين الشعب ومن اختاره بالمنطق او الذي راي فيه الامل الذي يحقق كيان دولة تحميه وتحافظ علي ذريته من بعده فهو ميثاق مغلف بالواجب الإلزامي للطرفين يدا بيد وعزيمة بعزيمة وأراده قوية تحقق هدف مشترك تقوي به ساعد الدولة لحصد بذور الأمان والاستقرار والانطلاق الي سكة السلامة -مكملين.