ads
ads

فريدة الشوباشى: السيسى «هدية» من ربنا.. وعبد الناصر خاتم الأنبياء «حوار»

محرر «النبأ» وفريدة الشوباشي
محرر «النبأ» وفريدة الشوباشي
على الهواري - تصوير : وليد عبد الخالق


الحجاب ليس فرضًا والنقاب «بدعة» وتعدد الزوجات «حرام»


أسلمت من أجل عمر بن الخطاب لأنه كان عنده إحساس بالعدالة

أحمد شفيق «كبر» وعمرو موسى «عجوز» وحمدين صباحى «صدمنى»

كل اللى يحن للاحتلال البريطانى ويعتبر ثورة يوليو خربت مصر «ناقص» الوطنية

السادات فرط فى السيادة المصرية.. والجيش هو صاحب قرار الحرب

بناء البلد بعد الخراب اللى شفناه فى عهد «الجماعة» أهم حق من حقوق الإنسان

المرأة أعظم مخلوقات الله.. وهذا سر اهتمام الرئيس بها

إجبار الفتيات على ارتداء الحجاب ليس حرية شخصية.. وامرأة أبو جهل كانت ترتدى «الخمار»

أنا ضد قانون إهانة الرموز التاريخية والوطنية.. لهذا السبب

مصر هتبقى «قد الدنيا» في وجود السيسى.. والزيادة السكانية أكبر مؤامرة على مصر

مجلس النواب تفرغ لكشوف العذرية والختان.. حاجة تحزن

شيمون بيريز وسلمان رشدى وراء فصلى من «مونت كارلو»

قالت الكاتبة الصحفية فريدة الشوباشي، إنها تحب الرئيس عبد الفتاح السيسي، ولا ترى أحدًا غيره يصلح للرئاسة، مشيرة إلى أنه «هدية» من ربنا لمصر، وأن الزعيم جمال عبد الناصر هو صورة عصرية لـ«عمر بن الخطاب».


وأكدت «الشوباشي»، أن الحجاب ليس فرضًا، وأن تعدد الزوجات حرام شرعًا بنص القرآن، وأن الزيادة السكانية أكبر مؤامرة على مصر، مشيرة إلى أنه تم فصلها من إذاعة «مونت كارلو»؛ بسبب رفضها إجراء مقابلة مع رئيس الوزراء الإسرائيلي «شيمون بيريز»، وعدم التعليق على كتاب سلمان رشدي «آيات شيطانية»، وإلى تفاصيل الحوار:


في البداية.. هل أنت قلت إن جمال عبد الناصر خاتم الأنبياء؟

نعم قلت، ولكن كان تشبيهًا مجازيًا، وعندما قال الشاعر نزار قباني عن عبد الناصر: «قتلناك يا آخر الأنبياء»، لم يكن يقصد أن عبد الناصر نبي، بل كان يقصد التشبيه، وعندما يأتي ضيف لزيارتنا نقول له: «يا سلام دا انهاردة زارنا النبي»، فهذا تشبيه، وقبل ذلك تعرضت لهجوم شديد من المسيحيين عندما كتبت قصة بعنوان: «ولكنا حرست مسيحنا»، قلت فيها إن يهوذا سلم المسيح لليهود مقابل 30 قطعة من الفضة، أما نحن فمسيحنا «عبد الناصر» حمناه، وجعلنا يهوذا تحرقه قطع الفضة، وبعدين إيه اللي حرقهم أوي كده من كلامي؟ أنا قلت هذا الكلام، ونزار قباني قال نفس الكلام عام 1970.


قلت إن عبد الناصر صورة عصرية من عمر بن الخطاب.. وإنك أسلمت بسببه.. فما قصة هذا الصحابي معه؟

قلت ذلك، وسبب حبي له أنه عنده إحساس بالعدالة، وكانت العدالة الاجتماعية عنده أهم شيء، وهذا ما يهمني، وعمر بن الخطاب هو الذي قال: «عندما يجوع المسلمون فلا أمان لأحد»، وهو الذي أوقف العمل بحد السرقة في عام الرمادة، فهو رجل كان يطبق جوهر الإسلام، وهذا ما يهمني، فلا يهمني أن يقول لي أحد البسي كذا، واقلعي كذا، وكلي كذا، ما يهمني هو جوهر الدين.


ما أوجه الشبه بين عمر بن الخطاب وجمال عبد الناصر؟

العدالة.. جمال عبد الناصر مرة وقف وقال: «بيقولوا الفقراء لهم نصيب في الآخرة وفي الجنة، وملهمش نصيب في الدنيا، طيب مينفعش يكون ليهم نصيب ولو قليل في الدنيا»، فهل هناك جمال أكثر من ذلك، وهل هناك حس إنساني أكثر من ذلك؟


لكن عمرو موسى انتقد عبد الناصر في كتابه؟

ما قاله عمرو موسى «مش صح»؛ لأن من ضمن ما قاله إن مصر خربت بعد 1952، ورأيي أن أي حد يحن لفترة كان فيها احتلال بريطاني، غير مقبول، أنا كرهت الفترة التي كانت قبل 1952 أيام الاحتلال؛ لأنني عشت فترة تحت الاحتلال وأنا طفلة، وكان لي تجربة مريرة، اللي يحن لفترة كنا فيها محتلين من وجهة نظري «وطنيته ناقصة»، عمرو موسى وآخرون في هذه الأيام متفرغون للسب في ثورة يوليو، ويعتبرونها سبب خراب البلد؛ لأن قائدها كان من الجيش، والقائد الحالي من الجيش، ولأنهم يتخوفون من الحديث عن القائد الحالي، «بيسبوا» في ثورة 1952، رغم إنهم يعلمون أن ثورة يوليو هي التي كانت سببًا في إنشاء مصانع الحديد والصلب، والسد العالي، و«البتروكيماويات»، وشركة مصر للسيارات، «واتعمل مليون حاجة جميلة.. مش عارفة إيه اللي مزعلهم؟!!


لكن ما زال حزب الوفد يعتبر ما حدث في 1952 انقلابا عسكريا؟

نفس الكلام بيتقال عن ثورة يونيو 2013، رغم إنها كانت أعظم ثورة في التاريخ باعتراف العالم كله، وخرج فيها أكثر من 30 مليون شخص، واللي يقول هذا الكلام ربنا يقلبه، وهو من الأعداء، وأنا لا أعير لهذا الكلام أي اهتمام، فهو نفس كلام أمريكا وإسرائيل وإنجلترا، ودول أخرى، الذين يعتبرون ما حدث في يونيو «انقلاب».


قلت إن السادات فرط في السيادة المصرية وسلم سيناء لإسرائيل وتخاذل معها ورسخ لقاعدة أن 99% من أوراق اللعبة في يد أمريكا.. لماذا هاجمت السادات والكل يعتبره بطل الحرب والسلام؟

أرد على الذين يقولون: «سيناء رجعت لينا»، أن سيناء مقسمة لثلاثة مناطق، وإسرائيل هي التي تحدد السلاح اللي يتم وضعه في كل منطقة، فالمنطقة "أ" فيها شرطة فقط، والمنطقة "ب" فيها شرطة عسكرية، والمنطقة "ج" فيها لواء فقط، فهل هذا معقول، بعد هذه الحرب العظيمة وهذا الانتصار العظيم الذي حققه الجيش المصري العظيم يأتي رئيس ويوافق على استلام سيناء بالشروط الإسرائيلية، وعندما أراد الرئيس السيسي نشر 700 جندي في سيناء، انتظر موافقة الكنيست الإسرائيلي، هذا الكلام «بيوجعني».


أنت دائمًا لا تنسبين نصر أكتوبر للسادات.. ولكنك تنسبينه للجيش فقط.. لماذا؟

طبعا، لأن القائد اللي عنده ذرة من الذكاء، والسادات كان عنده دهاء، كان لازم يفهم أن مصر لازم تحارب، لأن في 1967 استشهد عبد المنعم رياض وعبد المنعم الرفاعي والكثير من جنودنا، وعبد الناصر مات وهو يقول لازم نحرر الأرض، وبالتالي الحرب كانت «حتمية»، وليس قرارًا من «السادات».


لكن السيسي يطالب بتوسيع اتفاقية السلام مع إسرائيل لتشمل دولا عربية أخرى ويعتبرها نموذجًا للسلام؟

السيسي معجب بالسادات، هو حر، أنا مش «معجبة» به، أنا حرة.


هل ما زال 99% من أوراق اللعبة في يد أمريكا كما قال السادات؟

السيسي قال إن الإرادة المصرية لن تعلو عليها إرادة أخرى، وهذا هو الفرق بينه وبين اللي قال إن 99% من أوراق اللعبة في يد أمريكا.


لكن الكثير من الدول العربية تهرول الآن نحو أمريكا؟

هؤلاء ليس لديهم ثقة في شعوبهم، وهذا يؤكد ما قاله الرئيس جمال عبد الناصر من أن العروبة تحمينا، ولو كان فيه خيمة عربية تحمينا «مكنوش» عملوا فينا اللى بيعملوه فينا ده، بعد رحيل عبد الناصر عملوا كل ما في وسعهم للقضاء على الحقبة الناصرية، لكن الشعب المصري والحمد لله خذلهم وحمل صور «عبد الناصر» في ثورتين.


تقييمك لفترة حكم مبارك؟

لا أحد ينكر دور «مبارك» في الحرب، وأنه صاحب الضربة الجوية الأولى، لكن عيبه أنه استمر في سياسة الانفتاح والخصخصة التي بدأها السادات، وهي ضد التضحيات التي قدمها جمال عبد الناصر من أن تتحول مصر إلى دولة صناعية، لذلك بعد رحيل عبد الناصر لم يقم أحد بإنشاء مصانع أو صناعات جديدة، أيام مبارك كان هناك تردي اقتصادي، وتم حرمان مصر من أن تتحول إلى دولة صناعية كبرى، كل الموجود الآن هو صناعة تركية وصينية، بعد أن كانت تصدر منتجاتها لكل دول العالم.


لكن هناك من يقول الآن ولا يوم من أيامك يا مبارك؟

السيسي ورث «خرابة»، والناس سوف تعرف أن «مبارك» هو الذي أوصلنا لهذه الدرجة.


تقييمك لفترة حكم الإخوان؟

من أسوأ فترات تاريخ مصر، «مرسي» عندما وصل للحكم خاطب أهله وعشيرته، وهذا أخطر شيء على الدولة.


هل ما زال الإخوان يمثلون خطرًا على مصر؟

نعم، ولكنه يتراجع، لأن الناس عرفت حقيقتهم، لا يهمني علاقة الإنسان بربنا، كل ما يهمني هو علاقة الإنسان بالوطن، العلاقة مع ربنا لا يستطيع أحد أن يحاسبني عليها، «اللي يحاسبني على علاقتي بربنا، ويكفرني، يبقى هو نفسه كافر».


هل تقصدين أن الإخوان انتهوا من مصر؟

ما زال لهم بقايا تستهدف جيشنا وشرطتنا.


تقييمك للمعارضة المدنية في مصر؟

معارضة مش حلوة، مش عايزين يفهموا أن فيه قيادة تعيد بناء مصر، وتفتح آفاقًا للمستقبل، وأن هناك اكتشافات للغاز «كويسة».


لكن هناك قطاعا كبيرا من التيار المدني يقول إن مصر واقعة بين مطرقة الفاشية الدينية وسندان الفاشية العسكرية.. رأيك؟

أي حد يقول هذا الكلام على جيشي ليس مصريًا، الجيش هو الذي حمى مصر من «التفسخ»، وأن تبقى مثل الدول العربية اللي حولينا، الجيش هو السد المنيع الذي يحمي مصر، ويحمي الشعب المصري من الأعداء.  


ما هوية مصر السياسية الآن؟

مصر كانت محكومة من فاشية دينية، وهي الآن في طريقها لأن تصبح دولة مدنية 100%.


لكن التيار المدني يطالب الآن بالديمقراطية؟

أقول لكل الذين يطالبون بـ«الديمقراطية»، انزلوا الشارع مثل السيسي الذي لم نكن نسمع عنه قبل ثورة 30 يونيو، ولكنه وضع رأسه على كفه ونزل مع الجيش وحمى مصر من «التشرذم»، في الوقت اللي كان فيه الذين يطالبون بالديمقراطية جالسين في بيوتهم.


هل السيسي امتداد للرئيس جمال عبد الناصر؟

الاثنان يعتبران الإرادة المصرية فوق أي إرادة أخرى، وينظران للفقر والجهل على أنهما أكبر أسدين، كما يعتبران الإنتاج أهم شيء حتى تبقى مصر «أد الدنيا».


هل يغضبك لقب السيساوية؟

أنا سيساوية وأفتخر.


رأيك في حملات دعم السيسي؟

فيه ناس عندهم حسن نية، وفيه ناس «انتهازيين»، لكن أنا هنتخب السيسي.


لماذا ذهبت مع الرئيس إلى فرنسا؟

لأنني أعرف أخاطب الفرنسيين بلغتهم، لأنني عشت في فرنسا فترة طويلة.


تقييمك لأوضاع حقوق الإنسان والحريات في مصر؟

بناء البلد بعد الخراب اللي كنا فيه أهم حق من حقوق الإنسان، ومن أعظم حقوق الإنسان التي حققها لنا جيشنا في ثورة يونيو هو أنني أصبحت أسير في الشارع وأنا أشعر بالأمان عكس فترة حكم الإخوان.


لماذا تدافعين دائما عن المرأة؟

المرأة من أعظم مخلوقات الله، وأكبر فنان أو قائد أو رسام ما كان له وجود لولا وجود المرأة، أشعر بالحزن وأن أسمع من يقول إن المرأة «عورة »، وأنها لازم تجلس في البيت ولازم تموت.


كيف تنظرين لاهتمام للسيسي بالمرأة؟

محترم جدًا؛ لأنه يفهم أن المرأة هي أمه وابنته وزوجته واخته.


هل تعتقدين أن المرأة حصلت على كل حقوقها في عهد السيسي؟

في طريقها للحصول على كل حقوقها، أنا أريد إلغاء موضوع الذكر والأنثى، والنظر للرجل والمرأة على أنهما إنسان، العمل بينهما هو الفيصل، عندي الست اللي بتربي أولادها كويس أفضل من الراجل اللي اغتصب طفلة عمرها سنتين.


قلت إن الحجاب ليس فرضًا والنقاب مثل التوك توك؟

نعم.


لكن البعض يقول لك إن ذلك يدخل في إطار الحرية الشخصية التي تطالبين بها؟

وهل ارتداء الأطفال في الحضانة الحجاب حرية شخصية أم إجبار؟، أريد أن يكون ارتداء الحجاب بالحرية الشخصية، كنا وإحنا صغيرين نلبس فساتين قصيرة وبدون أكمام وعمرنا ما سمعنا كلمة تحرش، كانت المعاكسة لا تتعدى كلمة: «أزيك يا جميل»، التحرش جاء من شيوخ الوهابية والفترة المظلمة التي عاشتها مصر، هذا هو رأيي، وأول آية في القرآن " اقرأ" وليس " اخرس"، وما زلت مصممة على أن الحجاب ليس فرضا، وهنا أستشهد بحوار دار بيني وبين فضيلة الإمام محمد سيد طنطاوي شيخ الأزهر، فعندما سألته عن تفسير آية "وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَىٰ جُيُوبِهِنَّ"، أن الشريعة مقاصد، وأنا هنا أفسر هذه الآية على أن المقصود منها هو تغطية صدر المرأة، بدليل أن امرأة أبي جهل كانت ترتدي «خمارًا».


ألا تخشين من غضب حرم الرئيس السيسي منك.. وهي ترتدي الحجاب؟

هذا رأيي، زوجة عبد الناصر لم تكن محجبة، وزوجة السادات لم تكن محجبة، وزوجة مبارك لم تكن محجبة، كل ما يهمني هو التركيز على الجوهر والمضمون وليس على الشكل.


ماذا عن النقاب؟

أنا درست في جامعة السوربون أن عدم التعسف في استعمال الحق هو مبدأ استحدثته الشريعة الإسلامية، وبالتالي أنا من حقي كمواطنة أن أتعرف على شخصية من أمامي، ولو كل نساء مصر منتقبات فلن نجد سينما أو أغاني، وهذه مصيبة كبرى.


كيف تنظرين لموضوع تعدد الزوجات؟

حرام بنص القرآن الكريم، فالله تعالى يقول:"فَإِنْ خِفْتُمْ أَلا تَعْدِلُوا فَوَاحِدَةً"، وقوله تعالى: "وَلَنْ تَسْتَطِيعُوا أَنْ تَعْدِلُوا بَيْنَ النِّسَاءِ وَلَوْ حَرَصْتُمْ"، وبالتالي لما القرآن يقول ذلك أنا، أفهم أن تعدد الزوجات حرام.


البعض يقول لماذا تتحدث فريدة الشوباشي في الدين وهي ليست متخصصة؟

من حقي كمواطنة أن أقول رأيي، نحن ليس في دولة كهنوت أو رجال دين، كل الدول الدينية خربت، لأن كل واحد يريد تفسير الدين بطريقته، وأنا ليست صغيرة أو جاهلة، أنا درست الشريعة الإسلامية لمدة 4 سنوات، والشاطر يرد علي، وبعدين أنا عملت عمرة، وشفت أنه ممنوع على الست في الحرم أن تغطى وجهها، النقاب بدعة.


كلامك عن الشيخ الشعراوي أغضب الكثيرين؟

الشيخ الشعراوي سجد لله شكرا على هزيمتنا من إسرائيل، وقال إن المسيحي لازم يدفع الجزية، وهذا ضد مبدأ المواطنة.


أحد الشيوخ قال إن ما فعله الشعراوي قمة الدين وشبه ذلك بما حدث في غزوة أحد؟

تشبيه سقيم، ولا يستحق الرد، الوطن حاجة والدين حاجة تاني.


هناك عدة قضايا مرفوعة ضدك بتهم مختلفة منها إهانة الشعراوي وازدراء الأديان وخدش الحياء؟

خدشت الحياء إزاي يعني، وإحنا في المدرسة لما كنا نحب نغيظ حد كنا نعمل له نفس الحركة، وهي تعني اتفلق، يخرب بيت حيائهم، أقول لهؤلاء: طلعوا من القانون مادة تجرم حب الوطن.


رأيك في قانوني ازدراء الأديان وإهانة الرموز التاريخية والوطنية الذي يناقشه البرلمان حاليا؟

أنا ضد هذه القوانين، لأنها مكبلة لحرية الرأي والتعبير.


لكن هناك حملة لتشويه صورة الرموز التاريخية والوطنية مثلما يفعل الدكتور يوسف زيدان؟

أنا غير موافقة على ما قاله الدكتور يوسف زيدان عن صلاح الدين الأيوبي وأحمد عرابي، لكن أنا مع مواجهة الفكر بالفكر والحجة بالحجة، ومفيش حاجة اسمها أخرس.


رأيك في المشروع الإسلامي؟

أنا عندي مشروع وطني، البلد فيها مذاهب وطوائف، ولو طبقنا المشروع الإسلامي اللي بيتكلموا عنه البلد هتروح في داهية.


تقييمك للعلاقات المصرية السعودية؟

في تحسن، لكن السعودية هي التي مولت عدوان 1967 على مصر، وهذا ثابت بالوثائق، وراحوا للأمريكان بعد 1956 لما عبد الناصر خطب في الأزهر وقال سوف نقاتل، وقالوا لهم لو عبد الناصر استمر في الحكم سوف لا نجلس على عروشنا، والأمريكان قالوا لهم: «شخشخوا جيوبكم».


كيف تنظرين للصراع بين السعودية وإيران؟

الصراع بين السنة والشيعة أكبر مصيبة في تاريخ الوطن العربي.


لكن إيران لديها أطماع وتنشر المذهب الشيعي في الدول العربية السنية؟

إذا كانت إيران قادرة على نشر التشيع في العالم العربي فلماذا لم تستطع تشييع الإيرانيين السنة الموجودين على أرضها وهم بالملايين؟، أنا ضد استخدام الدين لأغراض سياسية.


هل أنت مع السماح للإيرانيين بزيارة مصر؟

نعم.


لكن البعض يقولون إن الشيعة أخطر على السنة من اليهود؟

هذا فكر يهودي صهيوني، السنة والشيعة مسلمون يصلون نفس الصلاة ويتعبدون بنفس القرآن، هم ينفذون ما قاله وزير الخارجية الأمريكي كيسنجر "أكبر ضمان لبقاء إسرائيل في المنطقة العربية هو تفتيت المنطقة إلى دويلات عرقية وطائفية"، منذ أكثر من قرن والدول العربية أداة في يد الأعداء، من أول بريطانيا التي أتت لنا بجماعة الإخوان المسلمين، وأنشأت الدول الطائفية إسرائيل، حتى ترامب الذي جاء وأخذ كل فلوس الخليج، أمريكا هي التي خربت العراق تقوم الآن بنهب أمواله، وأمريكا كما قال عنها الفيلسوف الفرنسي روجيه جارودي هي «طليعة الانحطاط»، أمريكا التي تعطينا دروسًا في حقوق الإنسان هي التي فتحت سجن جوانتنامو وسجن أبو غريب في العراق، وهو وصمة عار في جبين أي دولة محترمة، وهي التي صنعت داعش، وبعد ده كله مش «سيبانة» في حالنا، أوباما لم يكن إمام السنة وترامب ليس إمام السنة.


كيف تنظرين للانتخابات الرئاسية القادمة؟

مش شايفه أي حد عليه القيمة ينزل أمام السيسي، كل اللي على الساحة محدش فيهم قادر يقنع 100 نفر، السيسي هو القشاش، وهو هدية ربنا لمصر، وأنا بحب السيسي ومش هنتخب غيره.


حتى الفريق أحمد شفيق؟

الفريق أحمد شفيق رجل عسكري محترم، لكنه كبر في السن.


وعمرو موسى؟

عمرو موسى عدى الثمانين وإحنا عايزين شباب.


وخالد على ؟

مش مقتنعة به.


وحمدين صباحي؟

صدمني من اللي بيقوله عن السيسي.


مصر رايحة على فين في ظل هذه الأوضاع؟

هتبقى قد الدنيا كما قال السيسي.


رأيك في الزيادة السكانية؟

أكبر مؤامرة على مصر.


رأيك في أداء مجلس النواب؟  

تفرغ لكشوف العذرية والختان، وترك الحاجات المهمة، حاجه تحزن.   


كلمة أخيرة؟

أقول للذين يهاجمون فريدة الشوباشي، أنا فصلت من عملي في إذاعة «مونت كارلو»؛ بسبب موقفين؛ الأول: موقف وطني لأنني رفضت إجراء مقابلة مع رئيس الوزراء الإسرائيلي السابق شيمون بيريز. والثاني: موقف ديني بسبب رفضي الحديث عن سلمان رشدي صاحب رواية «آيات شيطانية»، واللي سخر فيها من القرآن الكريم، وهذا الكلام موثق، ولما الناس قالوا لي أنت مجنونة هتاكلي منين، قلت لهم: همسح بلاط، والأستاذ نجيب محفوظ أرسل لي برقية قال فيها: «آسف لفصلك من مونت كارلو غاية الأسف، وأعتقد أن غياب صوتك الذي يتردد عبر موجات مونت كارلو منذ عام 1973 يمثل خسارة فادحة لملايين المستمعين العرب وأنا واحد منهم»، والصحف الفرنسية اتهمتني بمعاداة السامية، وقضيتي ظلت عشر سنوات وهي أطول قضية عمالية في تاريخ فرنسا العمالي.